]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولناوقفة مع ....جن النصارى واليهود

بواسطة: عادل حسان  |  بتاريخ: 2012-08-16 ، الوقت: 22:02:51
  • تقييم المقالة:

ولناوقفة مع ....جن النصارى واليهود
----------------------------------------
هذه مقالة من مجموعة مقالات بعنوان /ولنا وقفة مع .....التى تتناول كل مقالة موضوع هام أو أراه هامآ بالنسبة لنا كشعب فى كافة المجالات الدينية أو السياسية
بقلم /الاستاذ عادل حسان سليمان  
---------------------------------------
اذا كنا قد سبق وعرفنا انه فى الجن مثل بنى البشر جن مسلمين وجن مسيحيين وجن يهود فحديثنا اليوم عن جن اليهود والنصارى واذا أردنا ان نتحدث أخوانى فى البداية عن جن اليهود فيمكننا أن نقول بأختصار شديد
بالنسبة لليهودى سنذكر بعض منهم لانهم كثيرين جدا
الاسد الغضوب : الملقب بابو العهود والليث الوثوب وهو يستخدمه السحرة فى
عمل الكره والربط والبغضة والطلاق والخناق بين الزوج وزوجته
الملك زنقط : ويحضر على هيئة قط او نمر
القط الاسود : وهو مشهور ولكن الكثيرين لا يعرفون اسمه وهو اسمه ( ظام
وهو عون شديد من اعوان الملك ميمون ابانوخ وكان من المتمردين العصاة فى عهد
سيدنا سليمان عليه السلام وقد سلسله سيدنا سليمان وبمناسبة قصة سيدنا سليمان اولى بنا هنا ان نذكر قصة سيدنا سليمان مع الجن وتقول القصة :
نه لما خر جسد سليمان الى الأرض ، و كان الجن قد عملوا له سنة كاملة ، دون علم بموته ، افتضح أمرهم عند الناس ، و انكشف للجميع أنهم لا يعلمون الغيب ، اذ لو كانوا كذلك لما بقوا يعملون شيئا لا يريدونه ، و لعلنا نستفيد من آخر الآية : " مالبثوا في العذاب المهين " ان خضوع الانسان الى حاكم لا يرتضيه سواء كان الحاكم صالحا كسليمان ، أو طالحا كفرعون ، أو حتى قيام الانسان
بعمل لا يقتنع به ، من أشد الأمور ايلاما و عذابا له ، أو ربما كان هؤلاء الجن من العصاة فأراد سليمان عذابهم بالأعمال الشاقة .
" ان سليمان بن داود - عليهما السلام - قال ذات يوم لاصحابه : ان الله تعالى وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ، سخر لي الريح ، و الانس ، و الجن ، و الطير ، و الوحوش ، و علمني منطق الطير ، و اتاني من كل شيء ، و مع جميع ما أوتيت من الملك ما تم ليسرور يوم الى الليل ، وقد أحببت أن أدخل قصري في غد ، فأصعد أعلاه و أنظر الى ممالكي ، و لا تأذنوا لأحد على ما ينغص علي يومي ، قالوا : نعم ، فلما كان من الغد أخذ عصاه بيده ، و صعد إلى أعلى موضع من قصره ، و وقف متكئا على عصاه ينظر الى ممالكه سرورا بما أعطي ، اذ نظر الى شاب حسن الوجه و اللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره ، فلما بصر بهسليمان (ع) قال له : من أدخلك الى هذا القصر ، و قد أردت أن أخلو فيه اليوم فبإذن من دخلت ؟! قال الشاب : ادخلني هذا القصر ربه ، و بإذنه دخلت ، قال : ربه احق به مني فمن أنت ؟ قال : انا ملك الموت ، قال : وفيما جئت ؟ قال : جئت لاقبض روحك ، قال : امض لما أمرت به ، فهذا يوم سروري ، و أبى الله عز وجل ان يكون لي سرور دون لقائه ، فقبض ملك الموت روحه و هو متكئ على عصاه ، فبقى سليمان متكئا على عصاه و هو ميت ما شاء الله ، و الناس ينظرون اليه وهم يقدرون انه حي ، فافتتنوا فيه ، و اختلفوا ، فمنهم من قال : ان سليمان قد بقى متكئا على عصاه هذه الأيام الكثيرة ولم يتعب ولم ينم ، ولم يأكل ، ولم يشرب ، انه لربنا الذي يجب علينا ان نعبده ، و قال قوم : ان سليمان ساحر ، و انه يرينا انه وقف متكئ على عصاه ، يسحر أعيننا و ليس كذلك ، فقال المؤمنون : ان سليمان هو عبد الله ونبيه ، يدبر الله أمره بما يشاء ، فلما اختلفوا بعث الله عز وجل دابة الأرض ، فدبت في عصاه ، فلما أكلت جوفها انكسرت العصا ، و خر سليمان من قصره على وجهه
أما اذا تحدثنا عن الجن المسيحيين فعلينا أن نقول :--
بالنسبة للجن النصارى
خربط ابن زخبيلة بنت الملك الاحمر : وهو مسيحيي ويحضر ساعة صلاة الجمعة
وهوه شكله افرنجى بدلة وببيون شكله خواجه يعنى
طلمش : وهو جن مسيحيي يحضر فى تلابيس الصرع
وقد قال لى صديق من الجن الجن زيتون أقول له لالالالا زيتون هذا من الابالسة وليس من الجن يا صديقى
ولهذا حديث آخر ان شاء الله تعالى


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق