]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سوف تُهل يا هلال العيد ومرجعيتنا في افول

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-08-16 ، الوقت: 21:28:04
  • تقييم المقالة:
بعدما يدرك الانسان سن البلوغ لابد ان يذعن للاحكام الدينية حسب حكم الوجدان والعقل وما جاء به سائر الانبياء والرسل من التوجيه بهذا الخصوص وبعد غياب الانبياء , كان لابد من العودة الى من يمثلهم او ينوب عنهم في تفسير هذه الاحكام الشرعية وعملية استنباطها فكان على عاتق المكلف ان يقتدي بأحد العلماء اذا كان دون المستوى المطلوب من العلم الذي يؤهله لذلك ويسير نحوه ويخضع لاحكامه الشرعية التي يعتقد ان فيها النجاة بالحياة الاخروية . لكن مارأيناه ولمسناه في الساحة العلمية من وجود اشخاص يتلونون ويلبسون الزي الديني وهم من الداخل فارغي المحتوى الفكري ويسيرون نحو مخططات اسرائيلية توجب عليهم ارتداء هذا الزي والتقمص بهذا الدور وعلى الطرف الثاني توفير الارضية المناسبة لتشجيع هذه الشخصية الوهمية وتهيئة الظروف للالتفاف حولها بكافة الوسائل التي تراها مناسبة والتي تتزامن مع الظروف والحالة النفسية والسلوك البشري مع المدينة التي يقطن فيها . وامثال هذه الشخصيات كثير جداً قد مليء الاوساط العلمية في العراق وبالتحديد بالمذهب الشيعي التي تتمركز في النجف كعاصمة للعلم والمعرفة لهم ولنأخذ على سبيل المثال شخصية أخذت مأخذًأً وصداً قوياً بالمجتمع والتف حولها الملايين من الاتباع بعد الاعداد لها مسبقاً من قبل دول عظمى سعت جاهدة في سبيل انجاح مشروعه والتفاف الشعب حوله من أجل تمرير مشاريعها بأطمئنان تام وأمضاء وغطاء شرعي عبر هذه الشخصيات المزيفة لتمضي في عملها وتنهج منهجها , ومن تلك الشخصيات هي شخصية المرجع الشيعي ((علي السيستاني )) المجهول النسب والى الان لاتوجد شجرة لنسبه كاملةً سوى البلوغ لجده الرابع فقط وفقط أما والدته فلا يعرف لها سوى أسمها وأسم ابيها , الذي تولى الزعامة الشيعية بعد وفاة الخوئي . وبعد تصدي هذه الشخصية لم نرى لها اي موقف ملموس في المجتمع بل بالعكس سارعت وبادرت الى تحشيد الشعب حول الالتفاف الى القوائم الكبيرة عبر طلبتها بعد تعطيل الدرس قبيل قدوم الانتخابات المنصرمة للبرلمان العراقي , والان انسحبت ببطيء من ذلك الامر بعد خروج الالاف من الشعب الساخط والمتذمر بفعل الساسة اصحاب القوائم الكبيرة بعد فشلهم الذريع وثبات فسادهم وصراعهم على المنافع الشخصية بعيداً تمام البعد عن الشعب فلم تجد هذه المرجعية خيار سوى الانعزال لفترة من الزمن كي توهم المقابل انها غير راضية بفعل هؤلاء وانها لم تعطهم الغطاء الشرعي في عملهم وهذا يتناسب من المثل الشائع ((عذره اقبح من فعله )) فلماذا تم التأكيد والاشارة لها منذ البداية وتفريغ الطلبة لتثقيف الناس عبر مجالس خطاب للالتفات حول القوائم الشيعية الكبيرة وسوق الشعب الى المشاريع الطائفية فضلاً عن الركون للمفسدين , هذه صفحة من صفحات كثيرة مؤلمة حتى اننا لانرى وقوف هذه المرجعية مع شعبها او بالاحرى ما تدعيه انه شعبها ولكن بالاصل هي تعمل للشعب الايراني وبناء المؤسسات فيه والانفاق الهائل من اجل تطويره وهذا واضح حسب ما تناقلته عدة وكالات اخبارية من تشييد مجمعات سكنية وملاعب كرة قدم وغيرها في ايران وعلى نفقة مكتب المرجعية المذكورة اعلاه وفي نفس الوقت نرى الالاف من العوائل التي تقطن بجوار المكتب وهي لاتجد لقمة تأكلها وتجول في الشوارع بحثاً عن النفايات !!!!! هذا فضلاً عن الملايين من الاشخاص المرضى والارامل والايتام والمطلقات وضحايا الارهاب والقتل والتهجير و...)) التي لم يُسأل عليها ولم يتفقدها شخص لا من الحكومة ولا من مكاتب المرجعية ؟؟؟!!! ونحن اقبلنا بشهر الطاعة والفضيلة وقربنا على انتهائه وقرب أهلال هلال العيد ولم نرى منهم شيئاً قط ؟؟؟ وهؤلاء المساكين لم يروا قوتهم وطعامهم فضلاً عن الملابس الجديدة التي تُلبس بالعيد وهم ينظرون اليها بحسرة وآهات وحرقة دم فهل الاسلام ينص على هذا ؟؟؟ فلماذا لا تحكمون بما جاء به الرسول محمد روحي له الفداء واين قوله ((من بات ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم )) فهل تفقدتم هذه العوائل الفقيرة ؟؟؟ وعلمتم ما يحتاجون ؟؟؟!! ونرى المضحك المبكي ان قنوات فضائية تجول بكامراتها وتعطي الجوائز والهدايا وتفطر الصائمين للفقراء هؤلاء وانتم في صمت مطبق ؟؟ فهل هؤلاء الاعلاميون اولى بكفالة هذا الشعب المنهار ام انتم ولماذا فقط وفقط تطرقون ابوابهم من اجل الانتخابات ؟؟؟؟!!! فأذا كان الشعب يقتاد بمثل هؤلاء فعلى شعبي السلام ...... فلنلتفت وتعي تلك الخطورة التي تهدد مصيرنا ومصير اجيالنا ((والمؤمن الفطن لا يلدغ من جحره مرتين ))    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق