]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقال الصالون الأدبي رقم(1)

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-08-15 ، الوقت: 22:37:18
  • تقييم المقالة:

العنوان:أطفال الشوارع 

الهدف: استذكار الطفولة المنسية في هذه الايام المباركة

 

يصحو القدر  ويسكب القهر والجوع والالم والحرمان على الفقراء من الناس ويغفو العدل لحكمة ما فترى الأطفال حفاة عراة ويملأون الشوارع يبيعون الحلوى او الكعك او العلكة يمسحون زجاج السيارات لا يأبهون بزحام ولا بشرطة المرور يغزون المجتمع ولا من يهتم او يكن جديا في التخفيف او ازالة تلك المعاناة.أطفال الشوارع وفقط في المجتمعات العربية والاسلامية او فيما اسمونه العالم الثالث يا ويلتنا لقد صرنا والله أعلم عالم ثالث ولكن تحت الصفر تبا لأموالنا ولدولنا ولعلمنا ولشهادتنا تبا لانسانيتنا ينفطر القلب على وجوه ملائكية لا تعرف ما هي النظافة لا الجسدية ولا النفسية وتسألون لماذا نحن متخلفون عن ركب التطور والحضارة والمدنية.أين الرجال والنساء أين الناشطين والمثقفين والدارسين من هذه المشكلة.هل سنكتفي بعرض المشاكل وتخزينها في اطارات التذمر والاعتراض او اننا سنرقى الى مرحلة نصل فيها الى حل او على الاقل الى منع اي طفل ان ينزل الشارع الا مع ذويه واذا كان يتيما هل اعظم من أن يكون في بيوتنا ربيب يتيم فتحل عليها البركة ويحرسها الرحمن أنا من جهتي اعمل في مؤسسة لايواء وتعليم الايتام ولكنني مع الحل المثالي والذي يفرض على كل عائلة وفي اي بلد ان تحتضن يتيما او فقيرا ولنرقى الى احتضان عائلة غنية وقادرة لعائلة فقيرة لا حول لها ولا قوة.

ولا يجب ان ننتظر جهود القانونيين ولا الاجتماعيين لنبدأ بانجاز هذا الحل وانما لنبدأ كل منا من مجتمعه الصغير قريته الحي الذي يقطنه مدينته .أولستم معي اذا ما لاقى هؤلاء الصبية العناية الفائقة والمركزة من التربية والتعليم والاهتمام نكون قد صنعنا شبابا قويا يواجه الحياة ويتغلب على الصعوبات ويكون عماد للاوطان بدلا من ان يكون رواد سجون ومعتقلات واحداث.......................................

وكلمة لضمائركم وبعيدا عن المؤثرات  التي تذهب سدا ومع جفاف الدمعات اطفالنا فلذات اكبادنا الا يستحقون منا التفاتة وخاصة اننا نعيش أياما مباركات رمضان وعيد الفطر و كل طفل من هؤلاء اعتبره ابن لي وسأعمل جاهدة وقدر استطاعتي لمساعدتهم قولا وعملا وفعلا .واصلا انا ام لكل ولد ليس له أم واخت لكل من ليس له اخت وصديقة لكل المحتاجين والمقهورين والمعذبين وشقيقة للجميع.هلموا اهلي وناسي رفاقي وزملائي الى التحضير لمشروع انساني كبير نمحو من خلاله وصمة العار تلك عن جبين وطننا العربي الكبير وفي النهاية العيد آت وهناك الكثير من الاطفال يستقبلونه بلا ثياب جديدة او حتى  لقمة هنية ولا حلوى ولا عيدية دمعة حارقة اذرفها لأجلكم أولادنا وانقباضة قلب على احوالكم أطفالنا وحزن كبير على كبريائنا وكرامتناوآدميتنا وديننا ومجتمعنا وعيديتي للملائكة السود وعد اقطعه عليكم وعلى نفسي ان تصدح المنابر دوما بصراخكم المكبوت وبصوتكم الساكت وبحزنكم الساكن.وان اجند قلمي كله لاجلكم كل سنة وانتم اولادي واطفالي وان شاء الله السنة المقبلة والعيد المقبل تكونون في البيوت والمدارس ومع عائلاتكم .  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-08-25

    الأخت لطيفة تحية وبعد:

    هذه ملاحظات لغوية على (مقال الصالون الأدبي 1):

    1- همزة القطع تجب كتابتها، لأنّ حذفها قد يُوقع في سوء فهم المكتوب: مثل (الام):

    1- هل هذه الكلمة أُلامُ ؟ (أيْ: يُوَجَّهُ إِليَّ اللوْمُ) .

    2- أمْ: أَلْأَمُ (أي: أكثر لُؤْماً) ؟.

    3- أم: الأُمُّ  (الوالدةُ) ؟.

    4- أمْ: إِلامَ: (أيْ: إلى متى) ؟.

    5- أم: آلامٌ (جمع أَلَمٍ)؟!

     فحين نُثبتُ الهمزة في موضعها، نُجنّبُ القارئَ عناء التخمين، وفي المقال: الايام (الأيّام) - الالم (الألم) - او (أو) ..

    2- ومثل ذلك (الشّدّةُ)، فهي في العربيّة -كما تعرفين -حرف، وإنقاصها إنقاص حرف، وهي كثيرة مواضعها.

    3- في الإملاء وغيره:

    يملاون الشوارع: يملؤون الشوارع.

    - أو يكن جدياً في التخفيف: الصراحة لم أتأكّد من معناها، وفهمت منها: أو كان جادّاً في التخفيف.. هل هذا ما أردتِهِ ؟.

    - فيما أسمونه: الصواب: أسمَوْهُ.

    - صرنا والله أعلم عالم ثالث: الصواب: صرنا والله أعلم عالماً ثالثاً (لأنّه خبر صار منصوب).

    - أين الناشطين والمثقفين والدارسين : الصواب: أين الناشطون والمثقفون والدارسون (لأنَّ: الناشطون مبتدأ مرفوع، والأسماء الأخرى معطوفة عليه).

    - يكون عماد للاوطان: الصواب: يكون عمادَ الأوطانِ أو: عماداً للأوطانِ.

    - معتقلات احداث: ما معنى كلمة (احداث): هل هي نوع من المعتقلات لحديثي السن ؟ جمع حَدَثٍ؟ أم  أردْتِ بها: مفردَ الحوادث؟.

    - تذهب سدا: الصواب: تذهب سدًى.

    - وخاصة أننا نعيش: الصواب: وبخاصّة أنّنا نعيش.

    - أعتبره ابن لي: الصواب: أعتبره ابناً لي، وخيرٌ من هذا أن نقولَ: أعدُّهُ ابني.

    - لماذا جعلت الأطفال المشرّدين: ملائكة سوداً ؟! ألم تجدي لوناً أقلَّ قتامةً للتعبير عن شقائهم ؟!. وأنت صاحبة القلم الأبيض.

    أمّا علامات الترقيم: فسأوافيك بها إن شاء الله تعالى في وقت آخر.

    بيّض الله وجهك لمقالك الرائع، فقد أثار - كما رأيتِ - زوبعة متعددة الألوان من الانفعالات والتعليقات والآراء ..

    وألفت اتباهك إلى أنَّ لي كتاباً مطبوعاً منشوراً في الأسواق منذ سنوات اسمه (أسهل الإملاء)، يتضمّن بحثاً موسعاً مع الأمثلة عن علامات الترقيم، ولا أعلم هل وصل إليكم في لبنان أم لا، وأظنّه متوفراً في معظم مكتبات سورية.

    ولا يخطرَنّ في بالك أنّي أُحيلك إليهِ، لا.. إنّما وردَ ذِكرُهُ بالمُناسبة فقط.

    والسلام عليكم.

    • لطيفة خالد | 2012-08-25
      جزاك الله كل خير وبالفعل انا اقر باخطائي ولكن لانصاف قدرتي اللغوية نصف أخطائي بسبب عدم معرفتي بالطباعة وأعد نفسي وأعدك والقراء كلهم أنني سوف أقرأ كل مقال اكتبه للتدقق الاملائي وللتحقيق اللغويي.وبالنسبة للملائكة السود هو لو ن الحزن يا زميل 
  • أحمد عكاش | 2012-08-24

    الزميلة(لطيفة)

    تحية وبعد: أرجوك يا سيدتي احذفي كلمة الكفر من بداية مقالك، بأكبر سرعة ممكنة، فوالله إننا نخشى أن تحلّ غضبته علينا ونحن مطيعون له، فما بالنا إذا أخطأنا وأصررنا على الخطأ.؟!

    ونستغفره تعالى على الخطأ والسهو ، إنّه غفار الذنوب رحمن رحيم، والسلام عليكم.

     

  • أحمد عكاش | 2012-08-24

    الأخت (لطيفة) تحية وبعد:

    لمْ ألاحظ أنَّ (الحاسوب) سامحه الله وأصلحه لم يكتب اسمي في أعلى الردّ إلا صباح اليوم التالي، فأنا زميلك الذي يعتذر للتأخير في الرد على مقالك، ويعتذر أيضاً لأنَّه كتب الرد قبل أن يطلع على آراء الزملاء الآخرين وردودهم.

    أحمد عكاش

  • | 2012-08-23

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نحمد الله أنَّ فكرة (الصالون) بدأت تؤتي ثمارها، ونرجوه تعالى أن يزداد الصالون تألّقاً مع الأيام، وأشعر الآن بالسعادة لأننا استطعنا أن نساهم -ولو بنذر قليل- بإسعاد زميلتنا (لطيفة)، وستكون سعادتنا جميعاً أكبر حين ينال كلٌّ نصيبَهُ.

    الأخت لطيفة: حتّى يكون لكتاباتنا أثرٌ إيجابيٌّ، ونفعٌ دائمٌ يحثّنا على مزيد من العطاء، يجب أن تكون ردودُنا على نِتاجِ زُملائنا أكثرَ صراحةً، وأعمق تحليلاً، وعلينا أن نتجنّب قدر الإمكان المُجاملات، التي قد تهبنا القليل الآنيَّ من السعادة، فإذا كرّتِ الأيّامُ ومددنا أيدينا إلى جعابنا لم نجد مما أودعناهُ فيها إلا أثراً بعدَ عينٍ، لهذا لن أُجامل ولن أغضَّ نظري عن شيءٍ لم أرتحْ إليهِ، وما عليك أنتِ سيدتي إلاّ أن تُسامحي وتغفري، وأنت لمثل هذه المكارم أهل:

    1- أرجوك سيدتي أن تسرعي بحذف أو تعديل قولك: (يصحو القدر الاحمق ويمعن في سكب القهر )، فالقدر هو مشيئة المولى عزَّ وجلّ، وحاشا أن تكون مشيئته حمقاء، وحاشا لعدالة الله أيضاً أن تغفو أو تأخذها سِنةٌ من النوم.

    2-هنيئاً لك يا (لطيفة) عملك الإنساني الذي تمارسينه، فقد اخترت أنبل وأسمى عمل، وهل هناك أشرف ممن نذر حياته لخدمة أيتام حرموا نعمة الحنان والرعاية والإرشاد.. والذي يدعو للغبطة أنك فخورة بعملك، ومتحمسة له، ومدركة لفضله، كافأك الله على نيّتك الطيبة أجراً عظيماً.

    3-أحسنتِ في إظهار أحوال هذه الشريحة المظلومة من أبنائنا، فأوضحتِ فقرهم ومظهرهم الزري، وممارساتهم التي يندى لها جبين الإنسانيّة، حتى يفوزوا بلقمة تسدّ أوَدَهمْ.

    وكانت صرختك مدوّية لهفانة حين تحدّثت عن حرمانهم من اليد العطوف والصدر الحنون، وبُعْدِهم عن مقاعد الدراسة وتوجيهات المعلمين، ونصائح المرشدين..

    ولكن في هذا المعرض: لم تذكري من أين أتى هؤلاء المشردون؟ مَنِ السبب في شقائهم في الأصل؟ على أنّ زميلنا (حمدان الإدريسي) فصّل في ذلك تفصيلاً نقدّره له.

    4-أبدعت سيدتي -والحق يقال- في استنهاض الهمم لنجدة هذه الطفولة البريئة، لأنّها طاقة مهدورة، ودعوتِ بحماسة إلى احتضان هذه الغرسات الغضّة، قبل أن تُمسي أشواكاً تُدمي القلوب قبل الأيدي، وشعرنا أنَّ دعوتك كانت صادقة فعلاً لأنك اخترت لنفسك عملاً يوميّاً هو: مدّ يد الإخاء والحب لفئة بشريّة تستأهل منا الحبّ كلّه والرعاية كلّها، فالنبيُّ صلى الله عليه وسلم وكافلُ اليتيم مُتجاوران في الجنّة، كما تتجاور الأصابع في راحة الكفّ.

    أختم بتهنئتك بنجاحك في إنجاز الخطوة الأولى في مسيرة (صالون مقالاتي الأدبي)، فقد كنْتِ المغوارة الأولى، أو: الفدائيّة الأولى، ونحن نعلم أنَّ الفدائيات في هذا العصر .. نادرات.

    ملاحظة: النقد اللغويّ قادم، فهدّئي نفسك لاستقباله.

    • لطيفة خالد | 2012-08-23
      ممكن ان أكون مخطئة ولكن اسمح لي يا زميل واعتبروه لغو والله سبحانه وتعالى لا يؤاخذنا عليه ولكن يؤاخذنا بما عقدنا عليه الايمان....لم اقصد انني ضد القدر وضد قلم رب العالمين هو كلام لتبيان ما يؤثره في ذاتي هؤلاء الاطفال اما بالنسبة لاطرائي لزملائي هي شخصيتي احب ان اظهر النواحي الايجابية ولا اقترب من السلبيات واتركها لمن هم اجرأ وشكرا على النقد الرائع.....وما اسعدني في الصالون هو ان نقد الزملاء اروع من المقال وأثرى وأغنى....
  • latifakhaled | 2012-08-18

    افتقد المقال الافتتاحية لنقد الأستاذ أحمد عكاش اين قلمك يا صاحب الحماسة القوية تعال واقرأ نجاح الفكرة أفكار وأفكار ونقاش وحوار وآراء رائع ما شجعتنا على انجازه هل ستكتب انت المقال الثاني .

    وكل عام وانتم بخير أهل الصالون والى اللقاء بعد عيد الفطر المبارك الله وأكبر لقد أكرمنا بفرحة العيد قبل العيد الحمد لله رب العالمين..واريد ان تفيدني بأمر بالنسبة للتنقيط هل لي ان اعرف كيف افعل بالطباعة على الحاسوب؟ وشكرا كبيرة وكثيرة.

  • Jamel Soussi | 2012-08-18
    أخي الفاضل الخضر الشر في القدر لا يعني الحماقة فكل ما يصدر عن صاحب القدر فيه حكمة علمتها أم لم تعلمها.
    ***
    أما أختي الفاضلة لطيفة فإني لم أطعن في نيتك و إنما أردت تنبيهك أن مقالك مبني منطقيا على رد الظاهرة المأساوية للقدر الأحمق ...نعيب زماننا و العيب فينا **و ما لزماننا عيب سوانا.
  • latifakhaled | 2012-08-17
    ولا حرج من النقد وان كان لاذعا ولكن احيانا نكفر بالمبادىء الانسانية عندما نرى طفلا جائعا اوسارقا او عاريا ..يا سيدي الشاعر المؤمن وان حرصنا كل الحرص فنحن اهل اللغو والكلام والله لايؤاخذنا بهما بل بما عقدنا عليه الايمان وانا عقدت العزم على اسماع صوت المظلوم في اي مكان وزمان شكرا لك يا جمال الشعر المقالاتي الجميل.
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-08-17

    لا حرج ، يا سيد جمال ، من نعت القدر ، في الكتابات الأدبية ، بالأحمق .. أو الظالم .. أو الأسود .. أو القاسي ...

    فالذي خلق القدر ، قال لنا بأن فيه خيرا ، وفيه شرا ؛ وعليه فهو نوعان مختلفان متضادان ، مثل الليل والنهار ، والشيطان والملك ، وكل ما له صلة بالشر فهو ـ في نظري ـ أحمق .. وظالم .. وأسود .. و قاس ...

    إن الكاتبة لم يـدر بخلدها أن تمس ، بهذا الوصف للقدر ، العقيدة الإسلامية بسوء ، أو الذات الإلهية بذنب ، ولكن فقط لتنفس عن غيظها المكتوم ، من حال أطفال الشوارع غير الطبيعي ، ووضعهم غير الإنساني ، داخل نسيج إجتماعي عربي مسلم ، هو السبب الرئيس في معاناتهم لهذا القدر ( الأحمق ) .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق