]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

هي,بعالم شرقي

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-08-15 ، الوقت: 22:37:08
  • تقييم المقالة:

اعاود طفولتي,لأابحث في حاضري عن ما نسجته من احلام في تلك الأوقات!فأجدني حققتُ منها ما حققهُ غيري! تخصصتُ بتخصُص يبعُد بعد الشمس عن حُلمي! كانت رغبتي في الصحافة والاعلام!الى ان اعترضوا والداي مُبررين بضُعف ذاك التخصُص,وعدم ملائمتُه (لمُجتمعنا الشرقي)!!

حققتُ مُرادَهُم وبزاوية أُخرى طويتُ على حُلمي المُعلّق!فتخرجتُ بتقدير لا يعكس قُدرتي انما مدى رغبتي في هذا التخصُص!

بالطبع وكباقي اغلب الطُلاب حديثي التخرُج,بدأت أُقنع نفسي بالتأقلُم بالأمر الواقع! الى ان صُعقتُ بوظيفه ليست هي من تخصُصي أيضآ!!!!

فطأطأتُ رأسي,وسعيتُ للعمل على مبدأ لطالما اتبعتُه مُنذُ بداية حياتي! (حُكم القوي على الضعيف)!

حُكم مُجتمع لا يُقدّس العلم,يُنكر المرأه وحُريّتها!! قائم على الواسطه...!

احمدُ الله انني وجدتُ من( يأويني) بوظيفه حتى ان لم تكُن من تخصُصي!!حتى ان كان معاشي (لا يكفي مواصلاتي! ).

لأتوجه لحُلم وردي آخر تلطّخَ بعادات مُجتمع لا يرحم, لم اتشبّع من فرحة تخُرُجي حتى وان كانت ناقصه!

الى ان بدأو بالتداول على بيتنا, اثر خبر تخرُجي....لأقُم بدوري انا,اتزين لهُم لعلّي انال اعجاب(الحماه),فأن توَفرت لدي صفات الشاب الخياليه,عادوا راجعين برفقة(عريس الغفله).

لأُعاود  من جديد جاهده اثارة اعجابهُم ,فيبدأون بالتشاور فيما بينهم بما يتعلق بطولي,وقوامي,والتشكيك بلون عيني!!!!فينظُر لي تلك النظرة الحاسمه للقرار النهائي........

بعيدآ عن ما يدور بخاطري,فهم يستبعدون فكرة ان لا يُعجبني هو! فهو المهندس,الطبيب!!! الفتى الغير مرفوض!

,فيبدأون بالتشاور حول (مهري)....وان اعجبهُم(السعر) , تمّت المُهمّه.

فيبدأ الشاب السعي لتحقيق هدفُه المرسوم,يُهديها الهدايا , يُناديها بأجمل الأسامي,ينسج عالم الخيال واياها!!!

وتبدأ هي بدورها,التزيُن لتُسحر عيناه,وبعض ادوار التمثيل التي تُتقنها من ابتسامة براءه ورضى وحُب.

شرقيون نحن!فكيف لنا التخلي عن (مبادئهُم),وتستمر الحياه تحت اضوائهم....تحت سيطرة عاداتهم!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق