]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أتعلمين ؟؟

بواسطة: Emad Adeen AL-Amir  |  بتاريخ: 2011-07-22 ، الوقت: 18:29:06
  • تقييم المقالة:

أطلبي العلا واصعدي المجد سلّم

وذري خلفك أفواه الحاقدين الكلمَ

واصدحي بالحب غير ملومةٍ

أما علمت بأن الهوى لام اللومَ

أما تعلمين بأنني أهواكِ

كمجنون صيرته شيخ ملهِمَ

أما تعلمين بأنني أهواكِ

كالفقير ينتظر العطا غمائمَ

أما تعلمين بأن الأرض تهواك

فدوسٌ على دوسك اليوم قد حُرِمَ

أما تعلمين بأن الشمس قد غابت

إذ نمت .. وأبى الشجر فما نما

أمر على الديار ديار هندٍ

وقلبي ليس عند هند إرتمى

لكن علّي أحيي سيرة بثينة

فأكون مكلوما بقلب بعد ما تكلم

فأنت ملهمتي فكأنني

خال طرفة إذ كان ملهَمَ

وكلما قربت منك تصدين

وباب الوصل بالأقفال أحكمَ

أتقبلين مبيتا لي كأنني

وسادة أو حتى إحدى الدمى

أتعلمين بأنك السرُ إذا

خُطّتِ الأحبار سالت دمَ

أتعلمين ما جال بخاطري

وليتك تعلمين قرب السما

وليتك تعلمين عناقيد أعنابي كيف

جنيتها كؤوس فتكون لشفاتك مبسم

وليتك تعلمين أصالة فرسي

كيف لما رآك دنى منك مسلّم

أتعلمين حقا ما جال بخاطري

قلبي بحبك صار متيمَ

فكوني لي السراج عساك

تضيئي ليلا بهيما مظلمَ

 

بقلمي: عماد الدين الأمير 


... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-07-23
    ولدنا المبدع عماد حماك الله

    حرف يلثم النور , فيبدع أصالة وكلمات
    اثراني حرفك , واندهشت ولولا قليل ما كدت اكتب الا كلمة واحدة ,,, ابداع
    هنا كانت كل امجاد الحب تتحدث بصفة الفروسيه الماجده
    جميلة تلك العواطف التي أبدعة صياغتها أنجما ,,واقمارا فتلآلآ الليل بكل الالوان
    سلمت ولدي من كل شر
    طيف بتقدير
    • Emad Adeen AL-Amir | 2011-08-02
      لقد أحرجتني بجميل كلامك ولو قرأت التعليق فقط لقت بأنك تقولين في غير ماكتبت أنا
      لا يسعني إلا أن أقول دمتي وسلمتي بخير
      بعدد حروفك سنين خير وايامها تحايا قلبية
      فشكرا من الأعماق

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق