]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نوري المالكي وبشار الاسد...شبيه الشئ منجذب اليه

بواسطة: أ.احمد العيسى  |  بتاريخ: 2012-08-15 ، الوقت: 17:14:09
  • تقييم المقالة:

كلاهما يقتل شعبه كلاهما ملكه عقيم ان نازعهم احد فيه أخذوا الذي في عينيه وان اختلفت طرق اعتلائهما للسلطة انهما نوري كامل المالكي بائع الآحجار القديمة في أسواق السيدة زينب(ع)في سوريا سابقا والذي من نكد الدنيا على العراقيين أن يكون حاكما عليهم وكي يتخلص من عقدة النقص التي رافقته مدى عمره الفائت قبل سقوط المقبور صدام التكريتي فأنتفض كي يسد نقصه وتعيير الكثيرون له بأنه مجرد بائع احجار ومسابح بملابسه الرثة فكانت انتفاضته بعد أن أوصله الزمن الاغبر بأن يكون رئيسا لحكومة في العراق فتفنن بظلم العراقيين بشتى أنواع الظلم والآستبداد المقيت وهكذا كان ديدن بشار الاسد لايفرق كثيرا عن نوري المالكي ونحن نراه اليوم يقتل شعبه بأطفاله وشيوخه ونسائه أمام انظار العالم ومع أن المجتمع الدولي أغلبه قد وقف بوجه بشار الاسد الذي أجرم بحق مواطني سوريا تجد أن المدافع الوحيد من دول جوار سوريا كان نوري المالكي الذي جسد موقفه الداعم لبشار من خلال المواقف السياسية في مؤتمر القمة العربية في بغداد وكيف حال نوري المالكي بأسم دولة العراق عن صدور أي قرار ضد حكومة بشار الآسدكذلك مواقفه المتواليه بالدفاع عن المجرم بشار الاسد ضاربا عرض الحائط كل رأي يقول له بأن نظام بشار هو نفسه نظام صدام الذي ظلم الشعب العراقي وأجرم بحقه الا وهو نظام البعث مما جعل بشار الآسد يطمئن نوعا ما بوجود من يناصره على الظلم الا وهو نوري المالكي.

ومن قراءة بسيطة لمعطيات هذا الموقف نرى جليا بأن المالكي بنى موقفه هذا على حساب سمعة العراق الدولية وحتى دفع العراقيون ثمن هذا الموقف الداعم للدكتاتورية والظلم التي ينتهجها بشار الآسد وبالتالي أعطى انطباعا لدى المجتمع الدولي بأن العراق يدعم بشار الآسد رغم ان المجتمع الدولي ضد الدكتاتور بشار الاسد ومن أسباب موقف نوري المالكي الداعم لبشار الآسد هو التوجيه الايراني الصريح لنوري المالكي بدعم بشار الاسد حماية لمصالح ايران والى الجحيم مصالح العراق على المستوى الاقتصادي والسياسي وبهذا نستنتج أن الروح الاجرامية والانتقامية لدى بشار الاسد ونوري المالكي ضد كل منهج او فكر اصلاحي نحو التحرر قد جعلهما شبيهان فأنجذب أحدهما للاخر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جابر المنصوري | 2012-08-16
    الحقائق الثابتة والواقعة فعلا ان المالكي مع حكومة الطاغية بشار الاسد الذي تواطأ مع الارهابيين في تسللهم الى العرق باعتراف المالكي نفسه آنذاك وفي وقتها كادت العلاقات تتدهور  ..فراجع نفسك واذا اختلفت عندك الامور يا قاسم مهدي اعنبر أخرها بأولها..
  • علي المالكي | 2012-08-15
    نعم كلاهما مجرم وكلاهما دكتاتور لافض فوك..كلام بالصميم
  • علي قاسم مهدي | 2012-08-15
    من حقك ان تقول ما انت تعتقده صحيح من خلال ما يستنبطه عقلك من رؤاء وافكار لكن الكتابه وخاصة في الشأن السياسي يتطلب الدقة والمعرفة الكاملة بحيثيات الموضوع الذي تريد الخوض به تحياتي اليك وارجوا ان تراجع نفسك في الكثير مما ورد في مقالكم تحياتي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق