]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عيد الفطر المبارك

بواسطة: Ali Alktalony Messi  |  بتاريخ: 2012-08-15 ، الوقت: 16:07:20
  • تقييم المقالة:

نحن وفي نهاية الشهر الفضيل شهر الصوم رمضان المبارك لابد من نكون فد اعددنا العدة والعدد لاستفبال عيد الفطر المبارك فترى النساء منهكات في تحضير الحلوى والكليجة والرجال يحضرون انفسهم ويحصون مدخراتهم من اجل البسة العيد ومصروف العيديات لابنائهم  وتستعد العوائل لاستقبال الضيوف وسط كل تلك الزحمة استوقفت نفسي وهناك سؤال يجول في خاطري ترى كم من طفل وكم من امراة ستكون هذه الايام حزينة عليهم ؟ كم من يتيم غيب الموت احد ابويه او كلاهما  ؟ كم من امراة تنوح في سواد الليل المظلم لفقدان اب او اخ او زوج  ؟ كم عائلة فقدت عزيزا كم من اسرة تشتت وتقطعت بهم السبل وهجروا ديارهم قسرا لا طوعا هربا من حاكم جائر او ميليشا تفرض سيطرتها على منطقة دون اخرى تحت مسميات ما انزل الله بها من سلطان ؟ اخي العزيز اختي العزيزة ما جدوى صومنا وعبادتنا والظلم مستشري في كل مكان الى متى هذا الصمت ؟ الى متى نبقى خانعين خاضعين الى والى والى والى  ؟ كثير من العيوب تعترينا ونحن لا نحرك ساكنا باتجاه اي امر من الامور اين غابت روح الاخوة والتسامح ؟ اين ما ارشدنا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ اخذتنا العزة بالاثم اغشت الشياطين ابصارنا اخواني العرب اخواني المسلمين متى كان المسلم طعانا ولعانا ؟ متى كان المسلم حقودا ؟ اتلك هي صفات المسلم ؟ الفتنة وما ادراك ما الفتنة ؟ مزقث شملنا وششتت صفنا والمستفيد واحد ولا داعي ان  اذكر من هو فالقمر لا يخفى بالامس البعيد سكتنا عن اولى الفبلتين وثالث الحرمين الشريفين قلب العرب والمسلمين الجريح فلسطين  الحبيبة وبالامس القريب سكتنا عن الحصن المنيع الذي طالما كان يذوذ عن عرب ومسلمي المنطقة باسرها وكان السد المنيع لاطماع بني فارس العراق مهد الحضارات اول من  علم البشرية باسرها الكتابة والكل يعرف الاسباب وراء تلك الامور والعدو معروف لكن ان يتحول عدوك من هو من لحمك ودمك  ويسحق ابناء امته من الرجال والنساء الشيب منهم والشباب وحتى الاطفال فتلك هي الطامة الكبرى ولا اعرف لماذا هذا التشبث بالدنيا والسلطة ؟ اخوتي في الله دوام الحال من المحال وما يحدث اليوم في بلاد الشام الحبيبة لا يسكت عليه ولا يكفي بان يخرج مؤتمر القمة الاسلامية المنعقد في مكة المكرمة بقرار تعليق عضوية سوريا فذلك اضعف الايمان ارواح تزهق وامطار الدم لن تتوقف بقرار تعليق عضوية فالمسالة اكبر من ذلك وتحتاج لقرار حاسم ضموا صوتكم الى صوتي لعلنا نجد حلا لا تسكتوا عن الحق ولنقف وقفة رجل واحد تجاه الظلم والعدوان وكفانا قرارات شفهية تكنب على الورق دون ان تقدم شيئا ملموسا على ارض الواقع اخواني لا عيد لنا ما دام هناك ظلم لا عيد لنا والقتل منتشر في اراضينا لا عيد لنا هذا العام فعيدنا يوم ان تسود العدالة وتهنى كل الشعوب الاسلامبة بخيرات بلادها  ويرفع الظلم عن امتنا ويتوحد صفنا فذلك عو العيد الحقيقي.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق