]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الواقع الكذاب 1 (تمهيد)

بواسطة: زيان بلال  |  بتاريخ: 2012-08-15 ، الوقت: 01:02:32
  • تقييم المقالة:

 

الموضة ,  اعلم أنها استعارة  أو اختصار لــ " محو التقاليد " ,لكن و للأسف نجد أن شباب اليوم ينحدرون نحوها دون أي معوقات تمنعهم منها أو بالأحرى تحميهم منها ,و هذا تزامنا مع ما يعرف بالعولمة ,أي جعل العالم قرية صغيرة ,انتظر ,أظن أنني قلت  تعبيرا يستعمل في محور آخر ,ااااه  نعم ,و حتى هنا ,  اعلم أخي و حتى لهذا علاقة بهم ,و الموضة عبارة عن سياسة تخدم مصالحم و هي عبارة عن طريق سيار له مآرب أخرى .

إنهم الماسونيين ,أنت تتساءل عن ما أنني أقول هذا  من نسج خيال معطوب ,اعلم أخي أن الماسونيين  لديهم  أهداف عديدة  و لعل أهمها و ما يجب علينا ذكره  أنهم  تجار ديانة دنيوية منفصلة انفصالا تاما عن الديانة الإلهية السماوية ,هم يدعون الى الإباحية و الفساد ,و الكثير من الأهداف التي لا تحصر بين السطور ,لكن العجاب ليس طبيعة الأهداف و إنما السياسة و الطريقة و الأداة للوصول إلى هذه الأهداف ,و الموضة احدهما ,أحذرك أخي ,أنا هنا أتحدث عن موضوع ليس بالسهل ,أنا هنا ادعوك لاكتشاف الحقيقة مع إعلامك مسبقا بأنك ستنصدم بجدارها المفزع ارتطامه ,  الهدف من المقال ليس الفضح بهذا النظام لأنني و كما قلت سابقا إنها قضية معقدة جدا تتطلب الكثير من البحث للتحصيل الكافي ,أنا أضع  ومضة منه قيد النقاش ,لتبيان سبب انحراف مجتمعاتنا عن تقاليدهم و عاداتهم حتى صارت هاته الأخيرة سلعة  شاذة .

 لقد اشرنا إلى أن هناك ضررا يمس شرائحنا من طرف المنظمات الماسونية ,أو كما يعرف بالصهيونية العالمية ,أو بالأحرى مصطلح السلطة الخفية لدى السياسيين ,أول  الأمور التي يجب التطرق إليها لتبيان هذا الأمر هو باستعمال العقل ,لان العديد منا لا يحصل الكثير عنها ,لهذا سوف نستعمل استنتاجات واقعية  لا علمية و ميتافيزيقية لكي يسهل على الجميع الفهم ,نحن نعلم  كبشرية تامة ,ليس كمسلمين أو عرب ,بل هذا ما يتفق عليه كل البشر "  في الجماعة قوة ,و في التفرقة ضعف " الرابط بينهما هو أن الماسونية استعملت هذا التخطيط لطمس وحدتنا الإسلامية و العربية من خلال التفرقة و التجزئة و التي كما قلنا إنما  هي نقطة ضعف ,لم تكتفي هنا فقط بل استغلت باقي الفكرة  فهي الآن توحدنا بأفكارها الخاصة و بمزاعمها الخاصة لكي تستطيع أن تسوقنا نحو الهدف الرئيسي هو الابتعاد عن الديانات الإلهية  (سواء الديانة الإسلامية  أو المسيحية أو اليهودية ) هي تجمعنا لتحصيل القوة الكافية لديانتها الجديدة  هي تجمع القوة التي تحتاجها لحماية هذه المعتقدات ,و كان أول تدشين لهذه الحملة بولادة ما يعرف " النظام الدولي الجديد "  « new world order »  الذي ترجمته بالعربية تتحور عن معناه الأصلي ,لا أريد الدخول في التفاصيل ,لكن صمام الأمان الذي كنا نملكه قد انفجر ( وحدة الدين و وحدتنا العقائدية )  لقد أصبح تسريب ما يعرف بالموضة إلى شبابنا  سهلا بالنسبة لهم ,فمحيطنا أصبح الواقع الطبيعي  لنمو هاته الفكرة .

 و الأمر الذي يمكن نكرانه إن تقاعس  علمائنا و قشرتنا المثقفة  في التوعية هو  اللاعب البديل لسير النظام في أتم أحواله ,هم لم يستغنوا عن أي طريقة أو أي وسيلة لنيل مبتغاهم ;و نحن في ابسط الأمور التي يمكننا أن تحمينا و تشكل لنا الحاجز الواقي قد تخاذلنا في استعمالها ,هناك ظاهرة قد نمت في مجتمعاتنا الإسلامية في الآونة الأخيرة  هي الملابس الخليعة المخلة بالحياء بين بنات الأمة ,و المشكلة العظمى أن هذه الصورة تجدها حتى في المدارس  في كل أطوارها ,و العديد منا يعلم النتائج التي  تؤدي إليها  هذه الأخيرة ,فهي تنمي فكرة الزنا و فكرة التحرر العائلي ,هي تمحي القيم العقائدية للأفراد  ,قد تؤدي في بعض الأحيان إلى بعض التطرفات  مثل الشذوذ الجنسي  و ما إلى ذلك ,فهذا النزيف الفكري المفسد   تيار يصعب  تغييره ,قلت يصعب و ليس من المستحيل إيقافه ,بل علينا أن نتكاتف في نشر التوعية التامة و الشاملة للشباب ,فالوقت لم يفت بل مزال لصالحنا و يجب استعماله بحكمة ,أنا لا أعطي  حلولا  ,فهي لا تنبع من جهد فردي  و إنما عن تعاون و تكاتف و تآزر بين أفراد المجتمع ,حتى و لو حاولت ما استطعت .

هذه عبارة عن تمهيد لسلسلة من الأفكار التي إنشاء الله سأحاول طرحها في عدة مقالات أخرى ,أعود واكرر أن الهدف من هذا المقال و ما سيلحقه وفقني الله و إياكم ليس فضح نظام أو كيان ,بل محاولة إعطاء ومضات  حول السياسات المتبعة من طرف الماسونية و التي تمسنا نحن بالدرجة الأولى ,لعل و عسى ربنا أن نحيي أهداف مشتركة و إياكم  في المستقبل يكون طرحها عبارة عن وجهات نظر ,تستدعي التشاور و التحليل مع من  وجد كلامي ذي قيمة ,اسأل الله أن يجمعنا و إياكم لما فيه خير لغيرنا و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .

يتبع  


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق