]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أين الامم المتحدة من أختراق المالكي لقوانينها مع سوريا وايران

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-08-14 ، الوقت: 21:11:17
  • تقييم المقالة:

كما عرفنا ونعرف ان المتستر على المجرم كالمشارك معه في تلك الجريمة ويعتبر متواطئاً في ذلك والاغرب من ذلك اذا كان ذلك المتواطيء يدّعي القانون وانه الساعي الى تطبيقه وهو متعرّي عن ذلك فذلك هو عين النفاق السياسي الذي يمارسه الاعم الاغلب لانجاح عمله وتمشية اموره ويستمر بهذا المكر والخداع لحين زواله واما ان يكون ذلك من أسياده أو من سخط شعبي متذمر .
ففي العراق وبالتحديد في دولة رئيس الوزراء نراه قد مليء المشرق والمغرب بشعارات رنانة تبوق بأبواق غير واقعية رسمت صورة مظللة لحقائق بعيدة عنها مؤطرة بأطار قانوني فالمالكي ارتدى رداء قانوني وأطلق شعارته عبر ادواته من الانتفاعيين من اجل الدينار والدرهم ولكننا نرى الخروقات القانونية كقطرات المطر الغزير في وطننا الجريح .
فتارةً نرى  اعتقالات من هنا وهناك وحتى بدون اوامر قضائية تمارس من قبل ميليشياته المرتزقة في الليل المظلم تعتقل الابرياء وبدون سبب ليُساقون الى سجون سرية مظلمة وبمستقبل مجهول ؟؟!!
وتارةً اخرى نرى تعدي سافر وواضح على متظاهرين مدنيين عزل خرجوا بطريقة سلمية ورفعوا شعارات بيضاء رافضين الظلم السياسي للشعب وسلب الحقوق ولكن نراهم بعد ساعات يُزجون بالسجون ويهال عليهم الضرب البعيد عن الانسانية وحقوق الانسان ويحكم عليهم بتهم لاتليق بوطنيتهم ويعطى لهم عنوان الاربعة ارهاب !! وعلى العكس من ذلك نرى الارهابيون الذين مارسوا ابشع انواع الاجرام والتفجير والاغتيالات يطلق صراحهم بعد مشورة سياسيون الدول المجاورة !!
فأين هذا من ذاك واين قانون تحكمون بيه وتضحكون به على الذقون ؟؟؟!!!
وتارةً اخرى نرى رئيس الوزراء يركن مع دول قد فُرض عليها عقوبات دولية بس ممارستها للانشطة النووية المحرمة دولية امثال ايران ويقدم لها العدد والمدد في ذلك وهذا شبيه بالمتستر على المجرم فأين الامم المتحدة من ذلك ؟؟ واين المراقبون الدوليون من ذلك ؟؟
وتارةً اخرى نشاهده يقدم الدعم العسكري واللوجستي في سوريا بأرسال ميليشيات تعبث بالشأن الداخلي لسوريا بعد التواطيء مع ايران بذلك المشروع الخطير وأستنزاف الشعب السوري في ذلك بذرائع واهية بعيدة عن الواقع .
فأين الامم المتحدة في محاسبة جميع هؤلاء المتواطئون في هذه الجرائم الدولية فيجب عليها النظر في ذلك والالتفات اليه وارسال مراقبين دوليين لكشف كافة التأمرات التي حصلت وتحصل بين هذين الطرفين وعن مئات الجرائم التي تحصل في الخارج وفي داخل العراق ايضاً ونضع هذا الامر ايضاً امام الرأي العام وأمام المحاكم الدولية لتنظر في شرعية هؤلاء ودستورهم ونظام الحكم الذي يمارسونه لانهم ظلموا شعبهم والشعوب الاخرى بسبب هذه السياسة القمعية الاجرامية التي يمارسونها ضد مباديء الانسانية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق