]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

منظمة التعاون الإسلامي تدين الاعتداءات على مسلمي ميانمار

بواسطة: عبدالصمد الحربي  |  بتاريخ: 2012-08-14 ، الوقت: 19:21:56
  • تقييم المقالة:

منظمة التعاون الإسلامي تدين الاعتداءات على مسلمي ميانمار


عبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي عن بالغ قلقه إزاء التقارير الواردة عن استخدام العنف ضد الأقلية المسلمة (الروهينغا) في إقليم آراكان والمقاطعات الأخرى في ميانمار. ويأتي موقف الأمين العام للمنظمة في ظل تقارير وردت قبل أيام أشارت إلى تكرار الاعتداءات على أقلية الروهينغا المسلمة وأماكن عبادتهم وأملاكهم فضلا عن أماكن إقامتهم.
كما أوردت التقارير بأن الهجمات تركزت في المقاطعة الغربية (رخين) بالإضافة إلى قيام غوغاء يحملون السلاح بمحاصرة الجامع المركزي وجامع (أوك يوا) بهدف ترهيب المصلين.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي هذه الاعتداءات المنهجية والمنظمة ضد أبناء الروهينغا المسالمين الذين يعانون جراء هذه الانتهاكات منذ فترة طويلة وحثت الدول الأعضاء بالمنظمة جنبا إلى جنب المجتمع الدولي إلى التدخل السريع لدى حكومة ميانمار من أجل العمل على منع عمليات العنف والقتل التي يتعرض لها أبناء الجالية وتقديم المسؤولين عن هذه الأعمال إلى العدالة.
وطالبت المنظمة السلطات في ميانمار الارتقاء إلى مستوى العملية الديمقراطية التي تشهدها البلاد وتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن وأخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل وقف العنف في إقليم آراكان والحفاظ على المعايير الدولية إزاء حصول أبناء أقلية الروهينغا على كامل حقوقهم.

http://www.alyaum.com/News/art/51945.html


المصدر
http://www.daralakhbar.com/articles/...F%D9%8A%D9%86_

أوغلو يدين استهداف المسلمين بميانمار

 

 


مسلمون من الروهنغيا يحاولون الفرار من العنف بميانمار باتجاه بنغلاديش (الفرنسية)

 




أدانت منظمة التعاون الإسلامي الاثنين "الاعتداءات الممنهجة والمنظمة" ضد سكان الروهنغيا المسلمين في ولاية راخين (آراكان سابقا) والمقاطعات الأخرى في ميانمار.

وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو إن المنظمة -التي تتخذ من جدة مقرا لها- تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الواردة عن استخدام العنف ضد أبناء الروهنغيا الذين قالت إنهم مسالمين وإنهم يعانون جراء هذه الانتهاكات منذ فترة طويلة.
ويأتي موقف إحسان أوغلو في ظل تقارير وردت قبل أيام أشارت إلى تكرار الاعتداءات على أقلية الروهنغيا وأماكن عبادتهم وأملاكهم فضلا عن أماكن إقامتهم بميانمار.
ودعت المنظمة الدول الأعضاء فيها والمجتمع الدولي إلى التدخل السريع لدى حكومة ميانمار من أجل العمل على منع "عمليات العنف والقتل التي يتعرض لها أبناء الجالية، وتقديم المسؤولين عن هذه الأعمال إلى العدالة".
وطالبت المنظمة السلطات في ميانمار الارتقاء إلى مستوى العملية الديمقراطية التي تشهدها البلاد وتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن، وأخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل وقف العنف في راخين والحفاظ على المعايير الدولية إزاء حصول أبناء أقلية الروهنغيا على كامل حقوقهم.
وكان عشرة مسلمين قد قتلوا من طرف حشد غاضب انهال عليهم بالضرب في جنوب ولاية راخين، قالت وسائل إعلام محلية إن سببها تعرض امرأة بوذية لاغتصاب جماعي وقتلها في جريمة أنحي باللائمة فيها على مسلمين.
وأدت موجة العنف التي اندلعت إلى تدمير طال نحو خمسمائة منزل، فضلا عن فرار مئات المسلمين نحو بنغلاديش.

الآلاف من مسلمي ميانمار يعيشون ظروفا صعبة على الحدود مع بنغلاديش (الجزيرة-أرشيف)

 


ظروف صعبة
وقال قائد من حرس الحدود في بنغلاديش إن نحو مائة من أفراد أقلية الروهنغيا حاولوا الفرار من العنف بالقوارب إلى بنغلاديش، لكن السلطات أجبرتهم على العودة صباح الاثنين. وأضاف أنهم عززوا المراقبة وسيوقفون أي أحد يحاول عبور حدود ميانمار.
ومن جهته، أوضح أنور حسين، وهو مسؤول في حرس الحدود في بنغلاديش، أن محاولة الفرار جاءت في أعقاب إعادة خمسة قوارب محملة بنحو مائتي فرد من الروهنغيا أمس الأحد.
ويعيش الآلاف من مسلمي أقلية الروهنغيا بلا جنسية على امتداد حدود ميانمار مع بنغلاديش وفي ظروف صعبة ويلقون معاملة سيئة من الأغلبية البوذية في راخين. وتعتبرهم الأمم المتحدة إحدى الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد بالعالم.
ويطالب نشطاء الروهنغيا منذ فترة طويلة بالاعتراف بهم في ميانمار كجماعة عرقية من السكان الأصليين لها حقوق المواطنة الكاملة، ويقولون إن أصولهم ترجع لقرون مضت في راخين لكن الحكومة تعتبرهم مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش ولا تمنحهم الجنسية. وبدورها، ترفض بنغلاديش منح أفراد الروهنغيا وضع اللاجئين منذ عام 1992.



http://www.aljazeera.net/news/pages/...3-22ee893ced69

 

 

  • الثلاثاء 22/07/1433 هـ
  • 12 يونيو 2012 م
  • العدد : 4013

«التعاون الإسلامي» تدين الاعتداءات على مسلمي ميانمار

 

حسن باسويد (جدة)

عبرت منظمة التعاون الإسلامي، أمس عن بالغ قلقها إزاء التقارير الواردة عن استخدام العنف ضد الأقلية المسلمة «الروهينغا» في إقليم آراكان والمقاطعات الأخرى في ميانمار، وأدانت المنظمة، في بيان «الاعتداءات المنهجية والمنظمة ضد أبناء الروهينغا المسالمين الذين يعانون جراء هذه الانتهاكات منذ فترة طويلة».
وحثت «الدول الأعضاء بالمنظمة والمجتمع الدولي، إلى التدخل السريع لدى حكومة ميانمار من أجل العمل على منع عمليات العنف والقتل التي يتعرض لها أبناء الجالية وتقديم المسئولين عن هذه الأعمال إلى العدالة». وطالبت «السلطات في ميانمار الارتقاء إلى مستوى العملية الديمقراطية التي تشهدها البلاد وتحمل مسئولياتها في هذا الشأن وأخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل وقف العنف في إقليم آراكان والحفاظ على المعايير الدولية إزاء حصول أبناء أقلية الروهينغا على كامل حقوقهم».

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0612510224.htm

"التعاون الإسلامي" تدين الانتهاكات ضد الأقلية المسلمة بـ"ميانمار"

 

الإثنين, 11 يونيو 2012 - 06:29pm |
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو، عن بالغ قلقه إزاء التقارير الواردة عن استخدام العنف ضد الأقلية المسلمة (الروهينغا) في إقليم آراكان، والمقاطعات الأخرى في ميانمار (بورما سابقا).
وتشير الأنباء الواردة من ميانمار إلى تكرار الاعتداءات على أقلية الروهينغا المسلمة وأماكن عبادتهم، وأملاكهم" فضلا عن أماكن إقامتهم.
كما أوردت التقارير بأن الهجمات تركزت في المقاطعة الغربية (رخين)، بالإضافة إلى قيام غوغاء يحملون السلاح بمحاصرة الجامع المركزي، وجامع (أوك يوا) بهدف ترهيب المصلين.
وأعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها لهذه الاعتداءات المنهجية والمنظمة ضد أبناء الروهينغا المسالمين، الذين يعانون جراء هذه الانتهاكات منذ فترة طويلة.
وحثت الدول الأعضاء بالمنظمة، جنبا إلى جنب المجتمع الدولي إلى التدخل السريع لدى حكومة ميانمار من أجل العمل على منع عمليات العنف والقتل التي يتعرض لها أبناء الجالية، وتقديم المسئولين عن هذه الأعمال إلى العدالة.
وطالبت المنظمة السلطات في ميانمار الارتقاء إلى مستوى العملية الديمقراطية التي تشهدها البلاد، وتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن، وأخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل وقف العنف في إقليم آراكان، والحفاظ على المعايير الدولية إزاء حصول أبناء أقلية الروهينغا على كامل حقوقهم.
يذكر انه يوجد في "بورما" التي صارت تعرف الآن بـ "ميانمار"، أكثر من ثمانية ملايين مسلم يشكلون نحو 15% من تعداد السكان ويتعرضون لشتى صنوف الاضطهاد والتهجير منذ عشرات السنين، وقد يرحلون عبر المحيط إلى أرض أخرى، وإن سلموا من الغرق يتعرضون للاعتقال في الدول المجاورة لأنهم غرباء وفدوا على بلدان ترتفع فيها نسبة الفقراء، فلا يجدون مكانا، فتبدأ رحلة التهجير واللجوء مرة أخرى والبحث عن موطن جديد.
وقد اتفق زعماء جنوب شرق آسيا (آسيان) مؤخرا على استخدام آلية إقليمية، تعرف بـ "عملية بالي" منتدى بالي، لمحاولة حل مشكلة أقلية الروهينغا المسلمة التي تجبر على الفرار من ميانمار ولكن النظام الحاكم في ميانمار لم يستجب بعد لهذه المبادرة.

http://elshaab.org/thread.php?ID=26298
http://www.mithag.com/news.php?action=show&id=22810


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق