]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلسلة بحث في الزواج بين الشرعي والمبتدع السلسلةالسادسة

بواسطة: عبدالصمد الحربي  |  بتاريخ: 2012-08-14 ، الوقت: 19:07:08
  • تقييم المقالة:

فعل الأردن الذي رفع سن الزواج للذكور والإناث من 16 و 15 سنة إلى 18 سنة للجنسين .والعراق 18 للشاب و16للفتاة و الإمارات العربية 18للفتى و16للفتاة .... هذا ويعمد الداعون إلى رفض الزواج المبكر إلى الاستعانة بالأطباء الذين يحاولون إظهار الآثار السلبية للزواج المبكر على صحة المرأة، ومن أهم هذه الآثار المضاعفات التي تؤدي إلى تسمم الحمل وضعف الجنين مما يؤدى الى ارتفاع حاد فى نسبة الوفيات فى الاطفال حديثى الولادة. وكذلك يستعينون بعلماء إجتماع من أجل ربط نجاح الأسرة بقدرة المرأة الذهنية على اختيار الزوج المناسب وعدم القدرة على العناية السليمة بالطفل الوليد ..... إن الدعوة إلى هذه الأفكار إنما هو باعتبارها طراز عيش خاص بالكفار، فالدعوة لتأخير سن الزواج والتحذير من الزواج المبكر، إنما هو لإيجاد الزنا بدلاً منه وذلك أنه يعمل على زيادة كل دواعي الإثارة عند الذكور والإناث ثم تمنع العلاقة الشرعية "الزواج" بحجج منها أن الطفل من الزواج المبكر يأتي ضعيفاً ؟! ثم ماذا يكون يكون زنا ويكون اغتصاب ويكون حمل ويكون إجهاض وتكون ولادة لأمهات صغيرات "دون سن الزواج القانوني"" لكن بدون زواج ؟!لقد حذرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - من أتباع الكفار فقال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال: فمن ؟!" فمن غيرهم ؟إن ما يراد بالمسلمين خطير، من إشاعة للفاحشة والرذيلة وما ينشأ ذلك نراه بأعيننا كل يوم في حياة الكفار، فهم يتحدثون عن قضايا كثيرة سجلت على أنها جرائم عندهم، وكل ذلك قد عافانا الله منه بفضل الإسلام وأحكامه، فجرائم مدينة واحدة في الغرب مثل باريس أو لندن أو نيويورك قد تزيد عن المخالفات عند المسلمين وهذه وحدها تكفي لبيان فساد هذه الدعوات وخطرها على الأمة، فكيف ونحن المسلمين نرى أن ما لم يعتبر عندهم جريمة وفضيحة هو عند الله عظيم كالزنا وغيره وهو أكثر بكثير مما يمكن أن يتصوره مسلم أو حتى يتخيله ! …إن إثارة الميل الجنسي لدى الجنسين في المدارس والجامعات والأماكن العامة وغيرها من الاختلاط والسفور وقوانين تلغي آخر ما تبقى للإنسان من غيرة على العرض والشرف ، وما تبثه وسائل الإعلام من قصص وأفلام ومسلسلات مثيرة ، مع إطالة سنوات الدراسة وتأخير سن الزواج ، وإغلاق سبل العيش الكريم في وجه الشباب والتضييق عليهم اقتصاديا حتى لا يجد ما يتزوج به فيضطر للجوء إلى الحرام لسهولة الوصول إليه وحماية القانون له وقد نتج من ذلك،مشكلة الحمل المنتشرة في صفوف المراهقات:فالمعروف في بعض الولايات الأميركية أن سن الزواج الشرعي هو فوق (18 سنة) ويعد الشباب والشابات الذين دون هذا العمر أطفالاً!!!ومن طبيعة المدارس الثانوية الاختلاط بين الجنسين والنتيجة الحتمية لذلك اشتعال الغريزة الجنسية لدى الطلاب والطالبات. وبما أن مفهوم الزواج في سن مبكرة مرفوض بين العائلات في تلك المجتمعات، أدى ذلك إلى تفشي الزنا في المدارس. مما تبعه الحمل المبكر للمراهقات دون سن (16). وحال معرفة الأهل بالأمر تخيّر الفتيات إما:

 أ- الإجهاض. ب- أو الطرد من المنزل. ونادراً ما يحدث الزواج مع الإبقاء على الجنين.ونتج عن ذلك انتقال الكثير من الفتيات من حياة العفة والبراءة إلى عاهرات، واستغلال الكثير منهن في الأفلام الخلاعية.إن فكرة منع الزواج مبكراً عند الغرب أسفر عنه النتائج الآتية:

1- الإجهاض المستمر (مما قد يؤدي إلى وفاة الأم في بعض الأحيان).

2- الانحلال الخلقي في المجتمع.

3- تفكك الروابط العائلي.

4- ترك التعليم بسن مبكرة وانتشار الأمية.

هذا ماجناه الغرب من تأخير سن الزواج وصدره الى العالم الاسلامي من أجل القضاء على بقية من عفاف احتفظ بها الناس بعد أن مورست ضدهم كل ألوان القهر والذل ، وكأني بمن يشرع ويخطط وينفذ هذه الأساليب الشيطانية يتساءل :


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق