]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني بين عدم جواز الجهاد وفتوة جوازه !!!

بواسطة: احمد العربي  |  بتاريخ: 2012-08-14 ، الوقت: 17:57:44
  • تقييم المقالة:

 

السيستاني  بين عدم جواز الجهاد وفتوى جوازه!!!

إن مواقف وأفعال الخيرة والطيبة للشخص العراقي ناهيك عن رموزه الدينية والوطنية والعلمية التي تحملت الصعاب والمحن والمظلوميات من اجلها  و التي تفوح برائحة الحب والمودة والعدل والمساواة  لشعبه  (العراق ) بل لجميع الناس الخيرة وهذا ما تعارف عليه من ارتبط  اسمه باسم العراق وارض العراق  مما يشهد التاريخ لهذه الرموز وفي نفس الوقت يشهد التاريخ لشخصيات قد كان وجودها عالة وشنار على العراق وشعبه ومنها السيستاني الذي كان ولازال محور حديث الشعب عن حقيقته التي يجهلها اغلب أبناء الشعب ومنذ

عرفناه  وسمعنا به لم نجد له موقف يذكر يصب في مصلحة العراق وشعبه ولم  نراه يشارك الشعب في أحزانه وأفراحه خصوصا بالولادات والوفيات لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) مما يشهد ويلاحظ عليه انه لم يقدم يوما من الأيام إلى زيارة أي مرقد من مراقد أئمة أهل البيت ( الإمام علي   والحسين .....  ) (عليهما السلام ) بل كانت كل مواقفه وأفعاله هي من

جلبت الماسي للعراق و شعبه العريق منذ قدومه إلى العراق بالثمانينيات إلى هذا اليوم  فما يمر به العراق وشعبه هو بسبب السيستاني ومواقفه الداعية إلى الضرر  بالعراق وشعبه  ومر العراق وشعبه مع السيستاني  في ثلاث حقب ظلامية 

الحقبة الأولى  فترة النظام السابق ( صدام ) : وقف السيستاني مع النظام رغم استبداده واستهانته بالدم العراقي وظلمه وإجرامه الذي قتل الشباب وغدر بهم  أحياء والمقابر الجماعية اكبر شاهد ولكن لايوجد شاهد واحد يثبت أن السيستاني  وقف وطالب بوقف هذا الاستهتار والاستبداد  بل كان هو من يخمد كل ثورة للشباب ضد النظام الصدامي المجرم  وكان بمثابة حبة أسبرين ومخدر لهم ليتحملوا القتل والظلم من

دون التعرض للنظام  المجرم  هذا وكان عنصري ويميز بين العربي والغير عربي  فكان يقوم ويهتم  بالزوار الإيرانيين  له  دون الزوار العرب أو العراقيين حتى تحمل الشعب ذلك الظالم ( صدام )  وصاحبه (السيستاني )

الحقبة الثانية فترة الاحتلال الأمريكي :  حين صار لسقوط  النظام الصدامي  وهلاكه على يد أعداء الإنسانية جمعاء ( القوات الأمريكية ومن تحالف معها )

لكن لم يسقط صاحبه (السيستاني ) خرج لنا و نفسه لم يتغير فعله فتحالف مع الأمريكان ضد الشعب العراقي وأعانهم وقدم لهم التسهيلات و الخدمات تلو  الخدمات  فكانت فتاويه التي لم تكن لصالح العراق وشعبه لأنها تصدر تبعا لمصالحه ومصالح من ارتبط بهم  فتعتبر غمد لسيوف أهل العراق بصدور مرتكبي جرائم أبي غريب وغيرها ( الأمريكان ) فتوى عدم جواز ووجود الجهاد في هذا الزمن  و فتوى

تسليم الشعب سلاحه إلى الأمريكان يشهدان مما سهل على القوات الامركية التحرك بوحشية  وظلم والإجرام  وبأمان في المدن  والقصبات والقرى العراقية من دون حرج أو خوف ومن أكثر جرائمه وحشية هي الاعتداء على الإعراض وانتهاكها من دون ان يحرك ساكنا خصوصا في أبي غريب  لزم الصمت  والسكوت وكأنه  لايوجد  جرم أو ظلم   وهذا مما نال السستاني الحب والاحترام  من قبل الأمريكان وقواتهم  حتى  دفع له مبلغ 200 دولار لهذه الخدمات  وهذا ما ذكره

وزير دفاع الولايات المتحدة الامركية ( رامس فيلد) في مذكراته.

الحقبة الثالثة  فترة تسلط الفاسدين على الحكم في العراق : حين انتهت فترة ولاية الحاكم الأمريكي برا يمر وبعد تشكيل مجلس الحكم  ثم  الانتخابات ورأينا بأم أعيننا كيف تحالف السيستاني مع الفاسدين من السياسيين وبذل كل قواه في إيصالهم إلى سدت الحكم  في الانتخابات وإفتاءه  بانتخابهم  وعطل الحوزة  لأجل تفريغ الطلبة لتثقيف الناس على انتخابهم حتى أعطاهم الشرعية في قتل الشعب وسرقة خيراته

وسحق حقوقه حتى شاع ذلك وبان مما حدى بالسيستاني أن يرفض استقبالهم معبر عن امتعاظه عنهم لأنهم ورطوه من دون ما يحفظون ماء وجهه حتى  فتح الباب أمامهم على مصراعيه من الغدر والخيانة والسرقة وتبديد ثروات العراق بدل عقابهم واستمرار رفضه وتخليه عنهم حتى ولاتكن لهم شرعية بانتخابهم مرة أخرى لكن مثل السيستاني الذي اعتاد على الوقوف مع الظلمة وتجار القتل للشعوب هيهات منه أن يترك الفاسدين والسراق

الحقبة الرابعة  فتوى الجهاد :بعد ما كان السيستاني يرفض  مسالة إفتاء فتوى للجهاد ضد المحتل وفساده وافساده لكل شيء في العراق لأنها كانت  تصب لصالح العراق وشعبه  والمذهب جاء اليوم الذي فيه ان ينقلب على نفسه حتى  تحرك السيستاني ووكلاءه وأتباعه يثقفون ويروجون ويحشدون الناس بالسر والعلن إلى ضرورة الجهاد وانه فيه مرضاة الله تعالى وإنهم سيشكلون جيش المرجعية من اجل الجهاد والدفاع ضد

ثوار سوريا بحجة أنهم تكفيريين... وخطرهم سيمتد إلى العراق ويضر بالمذهب من بعد خراب سوريا والسيستاني و علي خامنئي ألان منهمكان  في  إصدار فتوى بالجهاد ضدهم لأن الخوف بدأ يسري في نفوس حكومة السيستاني وإيران من وصولهم إلى العراق ومن ثم إيران  وحرصهم على بقاء القتل والإجرام في الشعب السوري  ولا يصل إليهم ....

بقلم / احمد العربي

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق