]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى أبناء 18 ...

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-08-14 ، الوقت: 15:53:32
  • تقييم المقالة:

 

 

 

قبل سن ثمانية عشر كنت تصعد درجات العمر درجة ، درجة ، ولا تهتم ، ولا تبالي ، ولا تشعر شعورا مسئولا ...

كما أن لا أحد كان ينتظر منك شيئا مهما وجادا ؛ فقد كنت في نظر الجميع مجرد طفل يحبو حبوا يسيرا ، ويخطو خطوا قصيرا .  

والآن ، وقد وصلت بفضل الله إلى الدرجة الثامنة عشر ، فهي مؤشر على أول طبقة مهمة في الوجود ، وعلى أول خط من خطوط السير في دروب الحياة ... استرح قليلا ، وتأمل ذاتك وحواليك مليا ، وانظر في العالم نظرات متفائلة ، وخطط بثقة وعزم لما تنوي أن تقوم به في مقبل الأيام ، فمن هذه الدرجة ، ومن هذا الخط ، ينطلق المرء إلى رحاب الحياة ، ويندفع نحو آفاق المستقبل .

وتأكد أن كثيرين سيهتمون بك ، وسيتابعون ما تقوم به ، وبعضهم الذين يحبونك سينتظرون منك النجاح ، وبعضهم الذين يحسدونك سيترقبون منك السقوط ...

وكل عام وأنت بنجاح ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق