]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر/ دولة الرئيس وحزب العسكر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-08-14 ، الوقت: 05:02:22
  • تقييم المقالة:

 

مصر (هبة النيل) ,مصر اهرامات الفراعنة,مصر ارض كنانة,ومصر التي ذكرت في القرآن ثلاثة مرات.من حق مصرالموغلة في التاريخ والحضارة,بل ماقبل التاريخ وماقبل الحضارة,أن تسعد أن تفرح وأن تجنح لسلم الشجعان مع أهلها أولا ومع الأخر الند للند دون عقد,بمسلميها وعربها ومسيحيها وأقباطها أن تستريح استراحة محارب,من سنوات خلت , دولة داخل دولة,مؤسسة برأسين,رآسة الجمهورية ورآسة العسكر,ماسنه الرئيس باسم الشعب ,وما تقرة مؤسسة الجيش باسم أمن الدولة,وبالتالي تتداخل المصالح وتتضارب,وعليه مالت الى مهادنة مالا يهادن,وتحالفت مع مالم يؤتمن له جانب حتى مع الشيطان,ليست في سبيل النهوض بأرض كنانة,لكن لتبقى أسيرة داخل سجن المعاهدات,اوالمساعدت الكاذبة,اوبغية رضى العم سام,والسكوت على مايقترف ونعددت الأسباب وارهاب الدولة واحد,وبغية كأي شأن عربي أن يظل الجيش جاثم على انفاس الخليقة,دون ان يتفرغ لمهامه الأساسية,يعين ذاك الرئيس ويطيح بالأخر ويترقى الى مصاف ورتب عليا وهو لم يأخذ حربا واحدة في حياته,الا حرب وبطش ,وتكميم أفواه الخلق والزج بهم في معتقلات وسجون لايؤوب منها مسافر,الشعب المكافح في سبيل استرداد حقوقه المدنية ليس الا. لقد اعادت الثورة المصرية المجيدة الجيش الى رشده,الى مهمة تكريس الدفاع عن الوطن.أكيد وقتئذ الرئيس مرسي,والتغييرات التي أجراها مؤخراعلى رأس مؤسسة متجدرة على جهاز  رأس الحكم المصري الإشتراكي سابقا,له تأثيراته الإيجابية على جميع المحاور السياسية والإقتصادية والثقافية وحتى العسكرية الأمنية,له ايضا تداعياته وتأويلاته الخاصتين المحلية والعالمية.أكيد الشعوب العربية قاطبة تحسد مصر في هذه اللحظة,أكيد هذه التحولات والتغييرات الذكية والنوعية لاتذكرنا الا بقصة العبور 1973 في اليوم والشهر الحرمين,ماأشبه البارحة باليوم,لو كانت الشعوب العربية حية لأحتفلت مع الشعب المصري البارحة واعتبرت يوم 13 اوت الموافق ليوم 23 رمضان يوما وطنيا لمصر وعيدا قوميا لكل العرب,لكن لابأس ان تأجل الفرح الشامل قليلا,لأن هناك شطر أخر على الجبهة القومية يناهض ويناضل,تعود اليوم مصر الى دورها الريادي المحوري ,وثقلها التنويري العالمي,بقدر ما يكون هذا الأنتصار (الأحدي) / او (الخيبري) تأثيره وانكاسه المباشر على الحكامة العربية التي لاتزال المؤسسة العسكرية هي ('القضاء والقدر) فيها,حزب العسكر الغالب ولو كره المكرهون,الذي ادخل الدول العربية داخل دويلات أخرى,وحكومات وحكومات ظل.ماذا عسانا أن نقول كشعوب عربية محبة الخير لمصر,وماذا نقول لدولة الرئيس ولرئيس الدولة ,للشعب المصري الحر الثائر...هنيئا من جديد لقنتمونا الدروس كما كنتم دائما اساتذتنا من المحيط الى الخليج,ومن الماء الى الماء,ارجوا ان تلتفوا حول ثورتكم ,وحول رئيسكم ,حقا الحظ كان معكم,والحظ لايحالف الكسالى النائمين في العسل,وانما كما قال (باستور) :الحظ يحالف الذهن المستعد,وانتم كنتم الأذكى والأجمل والأحلى والأكمل,كنتم ذائما على اسنعداد لتقديم الملايين من القرابين على مدبح الحرية.لقد أصبتم بكل الصيد في جوف فرا التغيير وهو ماصار تخشاه السلطات العربية ,لقد عاد شهيدكم  محمولا على درعه,وعاد مجاهدكم بدرعه كاملة,كما أوصاكم جدكم (كنعان) الأول,تنعموا بتعددكم وتعدادكم,ودعوا الأخرين الواحد الأوحد ,والشخص الواحد,يعيد دورة الواحد ,ذو الأس الواحد والأساس الواحد,حتى اذا ما أدخلت عليه (لوغاريتم) التغيير كانت المحصلة صفرا,لحظة الصفر التاريخي,ولحظة صفر الحاضر,ولحظة صفر المستقبل,مادام جيل واحد يحكم المعادلة عكس قواعد المنطق.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق