]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اعدام نهر الوند بامر ايران وقبول الحكومة العراقية وبامضاء المرجعية .

بواسطة: الحقوقية ليلى جهاد  |  بتاريخ: 2012-08-14 ، الوقت: 01:20:31
  • تقييم المقالة:

 

اعدام نهر الوند بامر ايران وقبول الحكومة العراقية وبامضاء المرجعية ...

 بقلم احمد الطحان

 

نهر الوند هو من الروافد نهر دجلة  ينبع من الاراضي الايرانية ويدخل  العراق جنوب شرق مدينة خانقين ويتجه شمالا شاطر المدينه الى شطرين يبلغ طوله 50 كيلو متر ويعتبر شريان الحياة لمدينة خانقين وكل المناطق التي يمر فيها  بوصفه المصدر الرئيسي والحيوي للانشطة الزراعية كافة , حيث تنبسط على طول ضفتيه الاراضي الزراعية المشهورة بزراعة الشلب والفواكه والخضروات والبساتين الغنية بالاشجار الحمضية والنخيل ...

 

لكن هذا كله كان قبل تجفيفه من قبل الحكومة الايرانية التي بدأت اولا بانشاء السدود ومن ثم غيرت او حولت مساره الى داخل اراضيها وتركت باقي الاراضي العراقية التي كان يغذيها بالحياة تعاني من الجفاف مما ادى الى انعدام الزراعة  وموت البساتين ( النخيل واشجار الفواكه ) وكأن الماء اصبح ملكا لايران فقط ..ولكن هذا الفعل لم ياتي اعتباطا وانما جاء من اجل غاية وهدف رسمت له ايران وهو ان تجعل العراق  سوقا لمنتجاتها الزراعية وذلك بعد ان تجعل العراق ارضا جرداء خالية من الزراعة , خصوصا بعد فرض العقوبات الدولية عليها بالاضافة الى انها اي ايران  تريد ان تقوم ايضا بتجارة الماء يعني النفط مقابل الماء ( برميل نفط عراقي يقابله برميل ماء ايراني ) .

موقف الحكومة والمرجعية العراقية :-

طبعا ان موقف الحكومة العراقية هو الصمت المطبق والرضوخ والخضوع لارادة ايران التي اصبحت هي مقسم الارزاق في العراق  والا فان العواقب سوف تكون وخيمه ومن اهم هذه العواقب هو ان تأمر ايران المرجعيات الايرانية في النجف  بان تسحب الثقة من الحكومة وان لا تدعمها في الانتخابات . كما ان سكوت المرجعيات عن تجفيف هذا النهر  يعتبر امضاءا شرعيا وحديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم  ( كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته ) ضرب عرض الجدار, فهذه الرعية اينما كانت ووجدت فعلى المرجع المتصدي ان يهتم بشؤنها ويتابع ما تحتاجه ولكن يبقى هذا الامر  فرض وليس له اي تطبيق فالمرجعية ساكته وتنتظر املاءات ايران ايضا  والحكومة كذلك والشعب يموت عطشا والاراضي تعاني من التصحر  وكان الامر يحدث فيالقمر وليس في العراق !!

وبسبب سكوت المرجعية والحكومة العراقية عن هذه الكارثة الانسانية  يتوجه الشعب العراقي المغلوب على امره  الى الامم المتحدة مناشدا اياها بالتدخل السريع والفوري لانقاذه وانقاذ اراضيه التي اصبحت صحاري جرداء  ووضع حدا لمأسات نهر الوند الذي اعدمته الحكومة العراقية بامضاء من المرجعية وتحت تنفيذ ايران .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أ. ايمن عبادي | 2012-08-14
    لا ادري كيف يجمع الخامنئي الذي يدعي بولاية امر المسلمين وقائد جمهورية اسلامية شيعية كيف يجمع في فكره وتطبيقه ونهجه بين عقيدته ورفضه وبكاءه على ذبح الامام الحسين عليه السلام عطشا وعطش اطفاله وعياله واصحابه وتشريدهم في البيداء وقتلهم وتجفيف اواني شربهم وثقب قرب ماءهم .. وبين ذبح نهر الوند العراقي عطشانا وتجفيفه وحرمان الناس من حوله ومن يرتون منه ويستفادون منه يقدر عددهم ب 700 الف عائلة وتشريدهم في البيداء وتهجيرهم .. قالوا عنه هو الاكفأ في السياسة..فهل هذه هي السياسة التي اصبح فيها اكفأ ورائدا فيها ؟!.. وان كان الاكفا في السياسة فهل هذا معنا انه الاغبى في الدين وهل هو من يفصل الدين عن السياسة فكيف يقول بولاية الفقيه.. واين فقهه هذا الم يطلع على كتاب الله تعالى حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز ( ولاتفسدوا في الأرض بعد اصلاحها )..ارض الله تعالى عمرها لعباده واصلحها وانزل عليها الماء الذي جعل منه كل شيء حي...الانسان والارض والطير والشجر والنبات...فلماذا خامنئي ايران ينازع الله تعالى بما وهب على عباده.. الله يعطي ويهب ويكرم ويعطف ويرحم العباد

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق