]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

خربشات مراهقة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-08-13 ، الوقت: 19:32:36
  • تقييم المقالة:

 

بعثرها الحزن ولملمها  الفرح رسمت على جدران الحي القديم صورا واشياء وكتبت الكثير من الكلمات وحتى على ابواب الدكاكين رسمت قلوب وعصافير واشجار وورود وبحر ومراكب وخطت اسمه بالخط العريض...واسمها بقلم دقيق.... وكانت تزور المكان كلما اشتد عليها الحنين وافتكرت انها كانت تحبه وانها تركته هناك معلقا على جدران الحي القديم. وهي ذاهبة اليه كانت تحمل له سلة قصائد غزل عذري تتطاير الاشعار الى كل الآذان وتسمع حتى الطرشان. وهي راجعةالى ديارها كانت تخبىء في جدائل شعرها المنساب كالليل الحالك فراشات ملونة تزين بها حجرتها وطاولتها وخزانتها ومرآتها..وتضع في قلبها عيناه الناعستان وفي عقلها كانت تخفي الحلم الكبير.. غائب حاضر حي يرزق بين دفتي كتاب أيامي من العنوان الى الفهرس روح رجل يستهويه الرحيل والسفر والتنقل من القلب الى العقل في الصحو وفي المنام رجل صار حلم فتاة ما تزال هناك معه تستعيد ذكراه وتوفيه حقه من الحضور والوجود حتى اصبح هو خيال يقود كل الأحلام.. وأروع هذه الاحلام الحلم الكبير ملكة القرطاس وملك القلم..وكلاهما يراع يكبر على شجرة الحروف ويتقوقع شهورا ليخرج طائرا جميلا"يحلق في بساتين الكلام كالنحلات اللواتي يتناولن رحيق الزهر ليصنعن منه العسل اي الكلام الطيب . والذي يتنامى ليصبح شجر اصله ثابت في ارض الادب وفروعها في سماء الابداع.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق