]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعليقات وردود حول موضوع :" مع الشيخ الغزالي في ذكرى وفاته"

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2012-08-13 ، الوقت: 10:31:11
  • تقييم المقالة:

 

     1-ساعد بولعواد:
 ( نريد أن نحقّق لا إلله إلاّ الله). ودُفن بالبقيع مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهذا ما كان يتمنّاه في حياته .فاستجاب الله تعالى لدعائه وحقّق أمنيته . لقد عاش الغزالي عظيما ومات عظيما ، وهذا حال العلماء الربّانيين ، جمعنا الله بك يا شيخنا في جنّات النعيم . آمين.

....ولا يذكر العظماء إلا من كان عظيما ،تحية لقلمك وفكرك وحرفك السامق أيها الحبيب ،ونسأل الله أن يجمعنا بمستقر رحمته ،فالمرء مع من أحب. دمت بود.
       2-رابح عمر عبد اللاوي:
 
تنشقت بشغف ها العبير الذي أطلقته سيدي من خلال الحديث عن رجل يكفيه أنّه دفن حيث تمنى وأنّى لأيّ شخص هذا الأمل ، ويكفينا شرفا أنّ هذا الرجل مرّ من هنا ، لقد سررت وأنا أقرأ هذه العبارات بعد أن كدت أظنّ أنّ المرحوم محمد الغزالي أصبح نكرة عند الكثير ممّن لم يعرفوه كما عرفناه، ونقل إليهم بالخطا المقصود أنّه لم يكن بالمكانة التي ذكرتها _ هدانا الله وإيّاهم إلى حسن الظن به وبأمثاله من نجوم العلم ومنارات الهدى _. مرة أخرى أشكر لك أخي بوكثير هذه اللفتة الطيبة نحو الشيخ الامام الغزالي رحمه الله .. وأتمنى أن يعيد الجيل لهذا الرجل مكانته التي يراد بها ما يراد ..ولو أنّ العلماء من أمثاله لا يسقطون إلا عند ذوي الفكر المحدود او المعدوم ..شكرا  .     1-البشير بوكثير رأس الوادي:
 بوركتَ أيها الغالي الحبيب ،أستاذي المحترم : سي ساعد بولعواد على دررك الغاليات ، وكلماتك الناصعات ، والموشّاة بالحبّ الصادق والإيمان الرّاسخ العميق ، الذي يعطي لها دوما الوهج والبريق ، ويكفيني فخرا وشرفاأنّني تعرّفت على شاعر وأديب و قامة أدبية وإنسانية مثلك من خلال هذا الفضاء الحميمي ، فأنتَ ياأخي الحبيب و أستاذي اللبيب الطائر المحكي ّوالصوت الرخيم الرّهيب ، وما أنا سوى رجع للصدى .ولله درّ المتنبي حين قال مخاطبا سيف الدولة الحمداني : ودع كلّ صوت غير صوتي فإنّني * أنا الطائر المحكيّ والآخر الصدى. ورجائي أن تكرر طلبي وتلحّ في الطلب ، لعلّ أخانا الغالي يستجيب ويصيبنا من علمه وبيانه بعض تبر الذهب. لك خالص حبّي أيها الأخ الحبيب في زمن قلّ فيه الإخوان والخِلاّن. 
     2-البشير بوكثير رأس الوادي:
 أخي وأستاذي رابح عمر عبد اللاوي لقد تلقّفتُ عبير كلماتك المنعشات ، ورحيق نبضاتك الصادقات ، بسرور كبير ، وحبور غزير ، لوجود أمثالك في هذا الزّمن العسير ، ممّن يحملون كلّ هذا الحبّ والإجلال ، ويتعطّرون بعظيم الشمائل والخِلال ، ويقدّرون الشيخ الغزالي حقّ قدره ، وينزلونه منزلة التجلّة والاحترام التي يستحقّهما بلا مبالغة أو جدال ، رغم كيد الكائدين ، وشنآن الشانئين من ذوي الفكر المحدود أو المعدوم كما أسميتهم- حقّا-. فهيهات أن تهوي النجوم المتلألئات ، أو تذوي الورود النديات ، أو يهال التراب على ذكرى رجالات كانوا فعلا في الدجى منارات. وأختم بهذا البيت الجميل ،عربون محبّة لمن حفظوا للشيخ الغزالي-طيّب الله ثراه- حسن الصّنيع والجميل. بقيتَ مدى الدنيا ومجدك راسخ * وطودكَ ممدود وبابك عامر. آمين.   
     3-الشيخ قدور بن علية:
  شكر الله لك هذه الوقفة .. لقد ذكرت بعضا من المحطات في حياة هذا الرجل الذي قام بما عليه وأكثر في مجال اختصاصه .. تمنيت لو عرجت على الفترة التي لبثها فينا من عمره ، فضلا عن برنامجه الشهير ـ وهو بين ظهرانينا ، أعني البرنامج المتلفز " حديث الإثنين " ، لكن دعني أقول: لقد اختصرت وأفدتّ ، رحمه المولى ونفع الأمة والناس أجمعين بعلمه وتلامذته الكـُثر ،، تقبل تحياتي .  
  البشير بوكثير رأس الوادي
 أخي الوقور الشيخ قدور ، فعلا كنت أنوي إضافة ماذكرتَ ، لكن وجدتني سأكرّر ماكتبتُه يوم وفاة الشيخ في جريدة القلاع . لذلك سلكتُ هذا المسلك المقتضب.تحياتي يا سليل الإبراهيمي ، ويا وريث الرافعي .لا أزيد لكيلا تمشي على استحياء ، بل تمشي مرفوع الهامة يا قامة سامقة في المجد والعلياء.تحياتي لشخصكم الكريم. 
    4-محمد الصغير داسه:
 التفاتة طيبة..الأستاذ الكريم البشير بوكثير /راس الوادي..في الجزائر الأوفياء كثر ، والمعترفون بالجميل أكثر، الغزالي عرفناه عالما جليلا ، ومحاضرا مكثرا مفيدا ، قدّم للجزائر ولغيرها الكثير، وفتح شهية أبنائنا في جامعة قسنطينة للتزود من منابع الفكر الصحيح، وقدّم ماعليه ولاينكر جهده إلاّ جاحد....أحيّيك على هذه المبادرة الطيبة التي تكتب لك إن شاء الله في ميزان حسناتك .خالص التقدير والوفاء.....م.ص.داسه. 
  البشير بوكثير رأس الوادي
  أستاذي الحبيب عميد المربين : محمد الصغير داسة ،هذا أقلّ واجب أؤديه تجاه هرم من أهرامات الدعوة الإسلامية ترك بصمات لاتمحى في الجزائر مدرّسا وموجّها وخطيبا وداعية إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة ، ويكفيه فخرا أنّه وضع الأسس العلمية والبرامج التعليمية لجامعة الأمير عبد القادرالإسلامية ، وعلّم الشباب الجزائري كيف تكون الدعوة الحقّة إلى الله تعالى. خالص الودّ ، وشذى الورد أيها المربي الجليل. 
 
 أستاذي المربي الكبير ، والأديب الأريب : محمد الصغير داسة ، سعدت أيما سعادة حين قرأتُ تعليقك الرائع روعة شخصك الكريم ، وفكرك القويم ، ونهجك المستقيم. إنّ أقلّ واجب نقدّمه للعظماء من أمثال شيخنا الغزالي -رحمه الله تعالى - أن نتذكّره ونُذكّر بحياته وجهاده باللسان والبنان والبيان ، فقد كان أمّة وحده ودون مبالغة. لك سيدي حبي الأصيل ، وتقديري الجزيل. 
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق