]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الامم المتحدة..في الميزان

بواسطة: دوهان غازي  |  بتاريخ: 2012-08-13 ، الوقت: 10:00:25
  • تقييم المقالة:

 

(رسالة مفتوحة الى الامم المتحدة من الشعب العراقي حول الواقع المأساوي للشعب العراقي 
بقلم //دوهان غازي 

لا يزال الأحرار قي العراق يبعثون الرسالة تلو الرسالة والمناشدة تلو الإخرى الى منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني للنظر في معاناة المجتمع العراقي وما يلاقيه من حكومة الفساد والإفساد في العراق التي باتت رائحة ملفات الفساد فيها تزكم الانوف وهول حجمها تقشعرمنه الأبدان وأحزاب السلطة والميليشيا التابعة لها تعيث في الارض قساداً والمواطن العراقي البسيط يعيش حالة يرثى لها فلا حول له ولا قوة الا الشكوى عبر بعض الفضائيات التي تنقل معاناته وتبث شكواه وتفرغ همومه ,فيا منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني انتم اليوم في الميزان نتوجه برسائلنا اليكم فلا أدري ما علة تجاهلكم وطول صمتكم وانعدام اهتمامكم بمبدا الانسانية نخاطبكم والضمائر الحية نستنهض هممكم كل شرا ئح المجتمع العراقي تعرضت
لهضم الحقوق وسرقة اموالهم وممتلكاتهم والاستهانة بهم وشريحة كبار السن من بين الذين اُهملواا من قبل الحكومةاهمالا تاما, وانت ترى كبير السن يعمل في حر الشمس بمبلغ زهيد وعمل مجهد او تراه يتكفف الناس او قابع مهموم في احد زوايا بيت خرب او مكان مهجور هل حال كبار السن والعجزة عندكم في بلدانكم بهذا المستوى وانا اعلم ان في اوربا لديهم أفكار جيدة ودور مهيئة بطرق حديثة لرعاية الكبار ومن الواضح انهم حينما يضعون كبارهم في تلك الدور لا يقصدون التخلي عنهم وانما يهدفون الى توفير الراحة التامة لهم والعناية السليمة المهنية الصادرة من المتخصصين في رعاية الكبار اضافة الى انه بإمكانهم الانخراط في أعمالهم وهم مطمئنون الى ان كبارهم يجدون عناية فائقة ومتخصصة وكافية ,نحن بحاجة اليوم ان نخرج بمظاهرات عارمة ومنددة بصمت منظمات حقوق الانسان ومطالبة اياها بالحاح شديد على الإاهتمام بالشان العراقي كما يفعل جماعة...رجل الدين السيد الصرخي وهم في كل يوم جمعة يتظاهرون للمطالبة بحقوق الانسان العراقي ومنددة بسلب حقوقه وهدر المال العام وسرقته لجهات حزبية متنفذة في الدولة واليكم الصور
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق