]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فانتازيا التغيير بقلم : رياض القدسي

بواسطة: خادم الرب  |  بتاريخ: 2012-08-13 ، الوقت: 06:48:48
  • تقييم المقالة:

 

   

فانتازيا التغيير بقلم : رياض القدسي

         يتحتم على المزغردين والمهللين أن يعوا ويتيقنوا حقيقة ما يجري من تغيرات على الساحة اليوم، تكراراً منقحاً ومتجدداًً للمشاهد السابقة التي تكاد لاتخلو قط من أنامل خارجية مغرضة تعمل جاهدة على تلهية الشارع بأفكار التجديد والتغير المزعومة، تبيضاً للوجوه من جهةٍ ولزعزعة التلاحم الشعبي وتشتيت الأنظار من جهةٍ أخرى وذلك من خلال دعمها السافر في تنامي جملة أيدولوجيات وحركات تتبناها عقولٌ مثقلة تدعم التطرف الديني والمذهبي والسلفي، فحيث تمتلئ الساحة الشعبية بثقافات مثقلة وأفكار متهرءة، تعمل هي جاهدة على تفريق الصف الوطني، و تكرس ممعنةً ثقافة الغاب بين أبناء الوطن الواحد لتعيش شعوبنا هامش التغيير بين شد وجذب وصراع الأضداد المقيت حول كرسي السلطة )كرسي الحلاق(Barber chairأما الوطن فعلى كف عفريت" واقرب الى الهاوية منه الى التغيير الحقيقي لواقع الشعوب المعدمة التي تتوق ضمئا الى مستقبل أفضل لها ولأبنائها بالعبور الى بر الأمان.
        من هنا قد تصدح حناجرنا جهرةً واجهاراً خشية تجنب ماحدث وما قد يحدث حين أصاب بلدان كانت قابعة تحت ردم الاستبداد ورفات البركان الشمولي ومنضوية عنوة تحت لواء الحزب الواحد فما لبثت أن تخلصت من خنوعها واستردت حرياتها إلا وأبتلت خانعةً ببلوى الحرية الزائفة والتشتت الفكري... الحرية المستوردة لأناس ماعادوا مكترثين بفحواها الحقيقي قدر استخدامهم لها كمبرر لأهوائهم المترامية الأطراف، غاضين الطرف عن أقترافهم أقبح الجرائم بحق الأنسانية جمعاء وبقلبٍ كالثلج لايعرف معنى الرحمة... ذلك كله من أجل البقاء متنفذين ومتجبرين بسلطاتهم العتية، وهم منضوين تحت لواء الدين والمذهب، وأيضاً ماعادت مطامح البعض الآخر تروم العُلا والازدهار الأجتماعي في سعيهم الحثيث قدر انزوائهم بأفكار النجاة، تشبثاً منهم برمق الحياة الغير مشروطةً بالكرامة والحرية تاركين كرسي الحلاق للحلاق نفسه الذي لم ولن يكاد أن يتغير في بلداننا النامية على مر العصور والأزمان.

رياض مانوئيل
11/2/2011

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق