]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصداقية الأمم المتحدة ومهنيتها على المحك

بواسطة: شاكر دوهان  |  بتاريخ: 2012-08-13 ، الوقت: 00:35:29
  • تقييم المقالة:



مصداقية الأمم المتحدة ومهنيتها على المحك
(رسالة مفتوحة من الشعب العراقي إلى الأمم المتحدة.. لا تحرمونا من الحق في العيش الكريم)   بقلم: د. شاكر دوهان     إنّ المتابع للأمم المتحدة ومواقفها من تظاهرات وانتفاضات الشعوب العربية يرى أنّها تساند هذه التظاهرات وهذه الانتفاضات، لكن الشيء الغريب والمثير للجدل والشك في نوايا الأمم المتحدة هو أنها تتجاهل ما يحصل في العراق من تظاهرات حرة أبية شعبية تعبر عن معاناة الشعب العراقي وما يكابده من الحكومة الفاسدة والأحزاب الدموية الفاشية المتسلطة على رقاب المساكين باسم الديمقراطية والعملية السياسية..   وكل هذا الصمت التي تقابل به الأمم المتحدة الواقع المأساوي للشعب العراقي يجعل مصداقيتها وإنسانيتها على المحك، وتجعلنا نقر أنّ جميع مسانداتها للشعوب العربية هي مساندات من منطلق فئوي وسياسي يخدم جهات معينة ولا تنطلق من مهنتها ووظيفتها ورسالتها في الدفاع عن حقوق الشعوب المنتهكة من قبل المستبدين من الحكام والسياسيين..   وعليه إذا أرادت الأمم المتحدة أن تثبت استقلاليتها ومنيتها فعليها أن تتحرك مسرعة لإنقاذ الشعب العراقي من هذه الحكومة الفاسدة الميليشياوية التابعة لدول الجوار والإقليم.. وعلى الأمم المتحدة أن تلبي نداءات العراقيين الأصيلين الذي يناشدون بالتدخل السريع لكبح جماح المتسلطين الفاسدين باسم الحرية والانتخابات..   إنّ معاناة العراقيين باتت لا تعد ولا تحصى، فكثير من شرائح المجتمع تعاني جملة من المظالم والإهمال وسرقة الحقوق من قبل هذه الحكومة الفاسدة.. والغريب في الأمر لا يوجد من يحاسب هذه الحكومة الفاسدة وأحزابها الدموية على كل أعمالهم التخريبية والإرهابية التي تستهدف فيها أبناء شعبنا..   وتوجد شريحة مهمة وفعالة وحساسة من شرائح المجتمع العراقي تعاني من إهمال حكومة الفساد، ألا وهي شريحة الشباب، فكثير من شبابنا يواجه البطالة مما ينبئ بمستقبل مجهول لهم، فهؤلاء الشباب حين يتخرجون لا يجدون من يحتضنهم أو يشعرهم بأهمية تحصيلهم العلمي والدراسي على مدى سنوات دراستهم الأكاديمية الطويلة المضنية، لكن في النهاية هي أن النتيجة تكون البطالة..   والبطالة بحد ذاتها تشكل خطراً ليس على الشباب فحسب، بل على عموم المجتمع العراقي، فالإرهاب دائماً يتصيّد بالماء العكر ويحاول استغلال الشباب العاطلين لتجنيدهم لصالحه في العمليات الإرهابية في مقابل إغرائهم بمبالغ زهيدة من الدولارات..   ونقول في مقابل ما يعاني منه شبابنا من العوز والبطالة وفراغ شديد وتأخر في الزواج وصعوبة في تحصيل لقمة العيش، في مقابل هذا كله نرى الحكومة الفاسدة تغض سمعها وبصرها عن هذه المعاناة، تاركة شبابنا يواجه مصيره المؤلم ومستقبله المجهول..   وفي خضم هذه المعاناة الشعبية لهذه الشريحة المهمة من شرائح مجتمعنا وتخلي حكومة الفساد عنهم نرى أنّ اتباع المرجع الديني الصرخي يتظاهرون في هذه الجمعة تحت عنوان ((البراءة من حكومة الفساد والإفساد))، مطالبين بحقوق هذه الشريحة الواعية من توفير فرص العمل والكرامة والحرية والأمان..   

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق