]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محطّـــــــــــــــات للفهم

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2012-08-11 ، الوقت: 16:26:02
  • تقييم المقالة:

      *- طلاسم:

كم ذا ...ما هل ترى؟

قُمْ   قِفْ ...سَلْ ماجرى !

صهْ  مهْ... بخٍ للكرى ...

ويْ   وا...سقْ للورى...

قال البرق للغمام...

بعد أن قام وصام ...

إلاّ من حشف كلام...

وجنحة إفشاء السّلام...

حان النّوم يا نيام...

إلى كلّ غاطّ ٍ في سبات الأحلام...

        * محطة أولى:

    نظرت إلى العالم بمجهر الحقيقة فألفيتُ أمّتنا بين جهلين: جهل الحاضر ، وجهل المستقبل ، هذان الجهلان أركناها على هامش الحضارة ، وتركاها تخبط خبط عشواء دون هدى ومنارة.

  فإشكالية القهقرى العربية والانتحار العربي والإسلامي في عصرنا الحالي بات يؤرّق الحكيم ، ويجعل الحليم حيران مثل السّقيم، على الرغم من امتلاكنا التجربة الحضارية ، والقاعدة التراثية التنظيرية والعملية للنهوض من كبوتنا ، وتصحيح مطبّات هفوتنا، الأمر الذي يُحتّم على الطلائع الواعية المصارحة الذاتية على بساط الموضوعية والعلمية بأسباب ارتكاسنا وتحديد مكمن الدّاء ، ووصف الدّواء لمرض استشرى واستعصى على الشفاء في جسم أنهكته الخلافات الفرعية ، والصراعات الهامشية ، فصرنا كالأيتام على مأدبة اللئام، وسمحنا للغرباء الأزلام  بسقينا كأس الرّدى والحِمام على مرأى الأنام .

      *محطة ثانية:

  غير أنّ الكارثة عندنا نحن المسلمين على المستوى الضمير الجمعي الذي أصيب بشروخ وأثلام وأخاديد وجروح لا أظنّها ستلتئم في الوقت الرّاهن، وبعدنا عن فهم واقعنا المغشوش منه والنّظيف، بعدما أدرنا أظهرنا لتعاليم ديننا الحنيف. 

  يقول فضيلة الشيخ محمد الغزالي رحمه الله :"إنّ أمّتنا الإسلامية -للأسف البالغ -عبء على دينها وعائق أمام انطلاقه".

  *المحطّة الأخيرة ومسك الختام:

إنّنا بحاجة  ماسّة إلى صدق مع الله تعالى و تعاون مثمر، وحبّ غامر ، وإيثار باهرن  ومودّة خالصة حتى نغيّر من واقعنا المرير، ونرسم معالم المستقبل المشرق المنير ، بعقل مستنير ، وفهم محنّكٍ خبير.   

قال الله تعالى في محكم تنزيله:" إنّ الله لا يُغيّر مابقوم حتّى يُغيّروا ما بأنفسهم".

      والله المستعان ، وعليه التُّكلان.

                                                بقلم: البشير بوكثير رأس الوادي

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق