]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قبل العيد وقبل الحنة

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2012-08-11 ، الوقت: 11:14:54
  • تقييم المقالة:

 

"قبل العيد وقبل الحنة "

أيام قليلة فقط تفصلنا عن أول أيام عيد الفطر السعيد الذي نأمل أن يكون عيد سعيد علي الأمة الإسلامية جميعها ،وهنا مجدداً نؤكد ونعاود التأكيد علي أن ينظر الغني منا لحال الفقير وأن ينظر الخاطئ منا لنفسه ويتنازل لوجه الله الكريم عن مكابرته في الاعتراف والاعتذار عن  خطئه وامتثالاًلآوامره سبحانه وتعالي أن يتنازل الظالم عن غطرسته وجبروته في حق من ظلم بفعله ودعته قدرته علي ظلمهم .

لدينا كثير من الحكم والموعظة والسيرة النبوية مليئة بالسلوك والمعاملات والقرآن الكريم مليء بالآوامر والأحكام الآلهية والتي وبفعل تعصبنا للجاهلية الأولي نتحايل علي اختراقها ونتفنن في اختلاق الأعذار والمبررات لانتهاك حرمة الأشهر الحرم ونزداد تفننا في القتل وسفك الدم فهل من الممكن أن نحتكم إلي قليل من العقل فهل من الممكن أن نحتكم إلي سيرة نبينا محمد عليه السلام وأحكام كتاب الله العزيز .

لكل من ترك والديه وانحاز لشهوة المال والبنون ،لكل من ترك أمه وحيدة واختار حياة باذخة في أحضان الزوجة وحبها فقط،هذا العيد قادم والفرصة مواتية لأن تطلب الصفح من أمك والعفو من والدك .

اليتيم اليتيم من فقد أباه لأجل أن تنعم أنت وأنا بالحرية من فقد أبيه وأخيه وأمه في ضربات متبادلة بين طرفي الحرب الليبية، لاتمييز رجاءاً ولا تقسيم في عمل الخير فذلك قاسي علي الأطفال بل لنعمل علي الخير للجميع وشعارنا حضناً واحد للجميع ليبيا فقط فربما العطف والحنان علي الأيتام وأطفال الفقراء هي بداية الطريق لرسم حياة جديدة في ليبيا وبداية الطريق للبناء .

ننسي قليلاً المغالاة في العداء والتشبث بالنظر للوراء نعطي قليلاً التفاؤل بالحياة والآمل في الله سبحانه وتعالي أن يؤلف بين قلوبنا ونعاقب المذنب ونصفح عن الخاطئ ونقبل بعضنا مجدداً لأن الفرق كبير بين المذنب المجرم المتعمد المتعنت وبين الخاطئ الغافل "الغير فاعل " هذا كله وغيره ممكن في العيد وحتى أن لم يحصل في هذا العيد فيكفي أن تكون لدينا النية أن يكون هذا واقعاً في العيد القادم إن شاء الله تعالي .

وهذا ما قصدت قوله في ماقبل العيد أما ماقبل الحنة فذلك شأن آخر يخص وجهاً آخر من واقعنا وموجه لأهالي وسكان أرض "الزهر والحنة" طرابلس الكبرى التي تستعد وتتأهب في أيام معدودة لعرسها عرس الحنة لزينة المدن عروس البحر في انتخابات المجلس المحلي لطرابلس الكبرى أو كما سمعت بأنها محافظة طرابلس الكبرى .

وليس عيباً أن أقول بأن الانتخابات ليست فكرة التصعيدات والتكوليس و"الدواره والتبربيش" فما حصل في انتخابات المؤتمر الوطني العام قد حصل ولكنني انتمي لهذه المدينة واعرف الحقيقة بأنها مظلومة وحقوقها مهضومة بالرغم من القسوة المسمومة في وصفها بالمركزية والمستأثرة بالخيرات الليبية ، فهذه افتراءات غير حقيقية ليصدقني الجميع بأن " الطرابلسية " يناشدون وبإصرار علي نظام اللامركزية وأكثر من أي مدينة ليبية والسبب الأكذوبة الوهمية بقصة العاصمة الليبية التي تفتقد لأبسط مواصفات العواصم لانقل العالمية بل علي الأقل العربية ، ويا من لاتصدقني أذهب فقط وأبدأ في زيارتك لها وتقييمك لوضع العاصمة الغنية في الدولة البترولية من فشلوم والشرقية وتجول أين ماشئت عندها ناقشني وستعرف بأنني لست متحيزاً بل أشرح فقط مأساة عاصمة عربية جذورها تاريخية ...!!

قبل الحنة وقبل الزغاريد والاحتفالات بممارسة الحق في الاختيارات وبلبلة الإعلام بنجاح الانتخابات رجاءاً نبتعد قليلاً عن المجاملات والمناطقيات وجو تصعيد الشعبيات والربط والحل في جلسات "المرابيع والحوازات "، فقط نصفى الضمير من الشوائب والتكلسات ونختار وبأمانة أفضل الكفاءات ومن يملك الخبرات ولا ضير ممن له المهارات في انتخابات طرابلس الكبرى عروس المدن واحلي العواصم حبيبتي في الحياة والممات .

أحمد أحمد الذيب

11/08/2012م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق