]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أوذيسة الفشل/ من كوفي أنان الى الأخضر الإبراهيمي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-08-11 ، الوقت: 04:56:47
  • تقييم المقالة:

 

البحث عن خيط (أريانا):

هناك حكمة تقول :النجاح يجر النجاح,وأخرى نقيض لها تماما تقول:الفشل يجر الفشل ايضا,ومن النقيض الى النقيض صار العالم كله يدرك بأن رصاصة الرحمة قد أطلقت على أية تسوية دبلوماسية سياسية,تنقذ ما تبقى من حاضرة الشام.تجمع الإخوة الأعداء,وأطراف النزاع على طاولة واحدة,اطراف النزاع الإقليمي والعالمي على أرض سوريا.

وما سوريا الاملتقى بحر الحرب الباردة وبحر الحرب الساخنة,بينهما برزخ الا يبغيان,سواء على شكله القديم المعسكر الشرقي الإشتراكي بقيادة الإتحاد السوفياتي ,و المعسكر الغربي الديمقراطي بقيادة الولايات المتحدة الإمريكية,او هو الحالي بالوكالة/ او الإنابة محوريه ايران وحزب الله,والعالم.ولأن روسيا لم تتلق الضمانات (...) الكافية,وتريد أن تحصل على مكاسب حيوية سواء في المجال الحيوي على الأرض او الإقتصاد او السياسة لذا التزمت خط الفيتو,وماان تحصل على ماتريد او من يدفع أكثر فليذهب الظالم والمظلوم,الضحية والجلاد,والحرب والسلم الى الجحيم

اما الصين تريد صمتا أخضرا,يمول لها الحصانة الأبدية على حقوق الإنسان الذي يلزمها التبعية الأخلاقية الجنائية,وبعض الصمت على الضيق بالأقليات,وخاصة اقليم التبث ,ولاسيما احداث ربيع ساحة (اولمان) يطل على النوافذ والأبواب.

ومن هذه المدخلات والمتفاعلات يظهر العالم يفتش عن ابرة في كومة قش,عن خيط (اريانا) الأسطوري ليخلصها من ذل سؤال الضمير,سؤال الإنسان تجاه بطش وظلم أخيه الإنسان,وليس السؤال باتجاه الهولة او المونيتور او السفانكس اليونانية القديمة,كطوق نجاة او كمخرجات او كأثر رجعي,لأنقاذ ما يمكن انقاذه قبل ان  يفوت الوقت ويستفحل الداء (الذباب) بالمدن السورية

الكعكة الشعبية والإقتصادية:

لعل الخاسر الأكبر في هذا الأتون هي ايران وحزب الله,جراء موقفيهما غير الصائبين,ولوكنا نتفهم موقف حزب الله لبعض ,لكن ان تمادي لايفهم كل الوقت... اما ايران التي توغلت حتى الركب في الوحل السوري العربي,الخاسر الأكبر ناهيك عن التربص بها برا وبحرا وجوا,الخاسر الأكبر, عندما تحط الحرب اوزارها بين أخوة يوسف,ويظهر الواشي والمرتشي بينهما انه يصدح في صنج قديم.سوريا الجديدة الحديثة ستكون نشأتها ثورة أخرى على سياسة الشرق الأوسط مجتمعة,سوف تفضح مدى الهوة التي كانت بين الحاكم العربي وبين شعبه,مدى النفاق والشقاق ,كلما ذكرت اسرائيل كبروباجندا وليست كمشكل,وهم اليوم وبالأمس القريب سحقوا شعوبهم باسلحة كانوا الى وقت قريب يتبجحون بها بانها لمجابهة العدو الخارجي,اسلحة معظمها فاسدة ان كانت موجهة للطرف الأخر,تعرف فقط سفك دم المواطن العربي من الماء الى الماء اشتريت بعرق وجهد العامل البسيط,وحتى الأسلحة التي لم تستخدم فهي ايضا اسلحة فاسدة,لايوجد عدو للحاكم العربي الا شعبه,فهو يحرص على عرشه اكثر حتى من العرض والأرض.هو اليوم يسحق شعبه بهد ان حولهم الى ارهابيين وقطع طرق وخارجين عن القانون في اوذيسة اخبار الثورة,يبحث فيها العالم عن مخلص من احتياط ملعب المتفرجين,يخلص العالم من هذا القلق,ومن الدم المسفوك قابيل وهابيل,ومن هذه (الأوريستية) الجديدة,ومن هذه الجريمة العالمية من حيث الجريمة لاتفيد .ومن حيث فشل كوفي انان سيبدأالأخضر الإبراهيمي,وكليهما في اناء واحد ينضح...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق