]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

واقع المثاقفة بالجنوب

بواسطة: Msstapha Boulidam Agraw  |  بتاريخ: 2012-08-11 ، الوقت: 01:10:55
  • تقييم المقالة:

 

 

ان

رداءة المثاقفة بالجنوب لاامر يجب اعادة النضر فيه اواعادة الاعتبار له

،وتراجع الموروث المادي المنقول والشفوي عائق يهدد الهوية والثقافة

الامازغبتين. ان عدم ابدال اي جهد تقافي سيؤدي لا محالة الى انصهار

الثقافة المحلبة في ثقافاث وافدة غربية ام شرقية ،في ضل الثحديات الراهنة

التي يعيشها العالم ككل،فمنذ بداية العقد الماضي لاحضنا كبف اقصيت او طال

النسيان بعض العادات والتقاليد ،نذكر منها على سبيل المثال ،ثقافة اسمكان

اللتي بقيت متداولة في بعض الاماكن المجاورة فقط ،كذاللك بيلماون السائد

حاليا في المدن فقط وانعدامه في القرى تدريجبا ببعض المناطق مند فترة او

بعد الاستعمار الفرنسي بالمنطقة ،كذالك فن احواش او الرقص بدا مستواه او

مكانته تتدهور كما كانت عليه من قبل،حيث نجده في المهرجانات السنوية فقط

وفي الاعراس غالبا،كما اقصيت معه الشعر(تامديازت)وبرزت محله المجموعات

الغنائية بشكل جيد وقل فن الروايس او انعدامه تقريبا ،كذالك لا ننسا

مثاقفاث اخرى جزئية كبلغنجااللذي يواكب الانحباس المطري،والاحتفال كذالك

باض ايناير او راس السنة الامازبغية ،كذالك على مستوى الحكايات الشعبية

لاحظنا كيف كانت مهددة بالزوال لولا تدوينها مؤخرا من طرف بعظ

الباحثين،وانقطاع بعض الانشطة كذالك بسبب انعدام الوسائل الظرورية كدور

الشباب ،اللذي ينقطع فيه العمل الثقافي جزئيا او كليا ان اعادة النهوض

بالمثاقفة قضية مجتمع وفرد وليس قضية فاعل ثقافي او جمعوي فقط،حتى تتمكن

الثقافة من اخد المكانة التي كانت عليها.

مصطفى بولدام

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق