]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شيوخنا على قوارع الطرق..ياساسة العراق

بواسطة: أ.احمد العيسى  |  بتاريخ: 2012-08-11 ، الوقت: 00:01:44
  • تقييم المقالة:

 

 

بلغوا من الكبر عتيا تنتظر انفاسهم الزائر المرتقب الذي سيخطفها على حين غرة بعد ان انهكهم الزمن بمصائبه ونكباته افنوا اعمارهم من اجل ان يبنوا اجيالا تنهض بهذا البلد.انهم شيوخ وكهول بلاد الرافدين .

من المعلوم والمتعارف عليه شرعا وقانونا واخلاقا وانسانية ان الانسان الذي يصل الى عمر محدد لايستطيع بعدها ان يمارس عملا يتناسب مع عمره فعمدت التشريعات السماوية والوضعية الى الاهتمام بالانسان في هذه المرحله من خلال سن قوانين كالضمان الاجتماعي والتقاعد وغيرها لحماية كرامة وحقوق كبار السن وهذا ما نراه فياغلب دول العالم الا اننا نفتقده في العراق صاحب الثروات الطبيعية الهائلة حيث طال الظلموالحرمان حتى الشيبة والعجائز حين اجبرتهم الظروف البائسة الى البحث عن لقمة العيش والعمل باشق الاعمال واقساها ولاتراعي تلك الشيبات البيضاءولا تراعي انحناءات الظهر الذي قسمه الزمن فاخذوا يفترشون قوارعالطرق بحثا عن عمل او بحثا عن مستعطف يجود على احدهم ببضعةدنانير.

ابو سعد رجل هرم يبلغ من العمر اكثر من 65 عاما افترش تقاطع الاسكان في النجف يحمل بين يديه اللتان اخذ منهما الزمن ما اخذ صندقجة صغيرة مملؤة بقطع حلوى وبعض علب السكائر يجوب هذا التقاطع بحر الصيف واضعا على راسه خرقة هي الاخرى بدت بالية من شدة الشمس صائم لرب العالمين اشتريت منه قطعة حلوى وناولته الف دينار علما ان سعرها 250 دينار قال لي يابني هل تريد الباقي احسست حينها بانه بحاجة لاي دينار زيادة وفي هذه اللحظات انهمر الدمع من عينيه وهو يتمتم (الله يرضاها اني بهل عمر وكاعد بايجار وحسرة علية الفطور؟وين الدولة؟وين المسلمين؟وين المراجع؟ربي اخذ امانتك وريحني)لم استطع الصبر حتى انفجرت وقلت الا لعنة الله على الظالمين ..اهكذا يهان شيبة العراق بلاد السواد ..بلاد النفط..اين المالكي؟اين البرلمان؟..رفقا بشيوخنا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق