]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلي من يملك الإجابة

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2012-08-10 ، الوقت: 21:26:50
  • تقييم المقالة:

 

"إلي من يملك الإجابة "

اليوم الثامن من شهر أغسطس الساعة الثانية عشر ليلاً الواجب تحية تقدير من الأعماق مع قليل من النفاق لأعضاء المجلس الوطني الانتقالي مجلس "الله غالب " الظروف صعبة وحالة البلاد " طالعين من حرب " وغيرها من الحجج وقرب إلي أقرب رقم صحيح والصحيح أنه في هذه الليلة تم التسليم وبالفعل صدق عبدالجليل كما كان دوماً طيباً صدوقاً محب للجميع .

وفي الساعة التي أشرت اقرأ خبر لم يفاجئني بل زاد في عجبي ممن صرح به وفي هذا الوقت .

كلنا يعلم بأن ليبيا أبيحت حرمتها بسبب ظروف الحرب وبأن سيادة الدولة علي المنافذ والحدود معاناة كبري منذ بداية الحرب ولايمكن أن تعود بسرعة إلي ما يجب أن تكون عليه .

وقبل أن أخوض في اعتذاري من الوطن والأسباب التي تجعلني أتقدم بهذا الاعتذار سأسرد هذا الموقف في بداية هذا العام 2012م اتصل بي احد مرافقي د.....؟.... . ليبلغني بأن الدكتور يرغب في اللقاء بي فقلت يا مرحب فقال لا تأتي أنت للدكتور فقلت يا مرحب وأين المكان فقال في جنزور في لم افهم ممكن بالعربي لو سمحت فقال قرية ....؟....بجنزور سألت عن الوقت فقال الساعة كذا فتوكلت علي الله للقاء الدكتور ومنذ ذلك اليوم وأنا أزحزح غمتي وتثقلني الهموم .

في باب تلك القرية السياحية الراقية استوقفني في باب الدخول حراسات الباب فهم ليسوا بليبيين وتفتيش دقيق وتفتيش أدق لسيارتي وتصريح دخول و "sorry" .

ذهلت ما الذي يجري أنا الآن خارج ليبيا شكلاً ومضموناً ولا ضمانة لوجود هؤلاء إلا بهؤلاء ...!!

حكينا مع سيادة الدكتور ودعوته للانضمام تحت إدارته للعبور في عمل سياسي أصبح الآن مشهور .

اعتذرت وسألت من هؤلاء ؟

فأجاب:هم شركة مؤجرة جنسيها ........؟......خاصة بالحماية الأمنية والخفارة وحماية الشخصيات فقلت: هل من ترخيص لديهم ومن أين تحصلوا علي الموافقة ضحك كثيراً دكتورنا وقال: نحن لانحتاج تراخيص فالوضع الأمني هش ونحن مستهدفين فأنا وفلان من الشخصيات المستهدفة من الجميع وفي أي لحظة .

وأعود بكم مسرعاً حتى لاأزيد من تفاصيل ذلك اللقاء المضحك المبكي .

أطالع أحد مواقع الأخبار الإلكترونية لأجد تصريح عجيب في وقت غريب للسيد / مصطفي نوح والذي يؤكد فيه علي وطنيته المطلقة وخوفه علي ليبيا حيث يؤكد بأن هناك في ليبيا تسع شركات دولية كبري تحت مسمي شركات أمنية استقرت في ليبيا وتزاول أعمالها وتمارس نشاطها " الإستخباراتي " أسف قصدي الأمني دون الحصول علي أذن أو ترخيص ودخلت للوطن بسعر رخيص .

أكتب مقالي هذا من باب الحرية وتوديع العبودية وقمع الحرية من الزمرة القذافية فأعطونا الآمان نكتب ولانهان .

فهل يعقل أن لايعلم مصطفي نوح بأن هذه الشركات العالمية قد دخلت منذ منتصف العام 2011م وأنها تبتث وجودها الفعلي عملاً وتنظيماً بل وتجنيداً وتوظيفاً .

وهل من المعقول أن يسأل مصطفي نوح واللجنة الأمنية العليا عن من منح الحق لهذه الشركات في دخول ليبيا ومزاولة أنشطتها بدون شرعية من لهم في ذلك المسئولية .

ولماذا السؤال في هذا الوقت بالذات نعلم جميعاً بحجم المخابرات الأجنبية في ليبيا سواء للدعم اللوجستي أيام المواجهات أو لحجز مقعد متقدم في سياسة الاحتواء والمصالح الاقتصادية احتراما لأصول المنافسة السوقية اوالعكس في منافسة الحصول علي الخامت الليبية  .

ولا مزيد فالحال صعب يانوح والوطن يعاني وصوت الحق مجروح ولكننا نعرف مسبقا ثمن الحرية غالي ولا شيء اغلي من الروح فداء للوطن .

الحمل ثقيل والتركة في العقلية أصعب من تركات الدفاع والذخيرة وتجهيزات القذافي العسكرية ، والحقيقة نسعى جميعاً لكي لانتحول لصومال ساحلية او عراق ليبية .

مشكورة جدا اللجنة الأمنية ومشكور يا نوح مهما كانت لديك النية والحال واضح في الإجابة علي تساؤلاتك حول هذه الشركات الأجنبية . . .!!

المؤتمر الوطني العام السلطة الشرعية وصرخة قوية في أذن ممثلينا أصحاب الضمائر الوطنية أنقذوا ليبيا من هذه الانتهاكات الآنية .

والتحية لكم من أعماق قلبي ومزيداً من العطاء والإخلاص وصدق النية .

أحمد أحمد الذيب

08/08/2012م  

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق