]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الضمير

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-08-10 ، الوقت: 09:58:51
  • تقييم المقالة:

وفجأة استيقظ الضمير كله...وكأنه سيحكم عليه بالإعدام...فقد أدركت النفس المأساة التي توشك أن  تقع...فارتفع صوته في وقت واحد مع رفض القلب... يردد النكران...و أخذ العقل الذي فوجئ بهذه الضجة في حث خطاه...ليحسم الموقف خشية أن تتطور الأحداث نحو مجرى أخطر...فقد أملت النفس ما تريد...وكان لها دون أدنى عناء...فبسوء النوايا...استدرجت إلى ما كان عليه أن يكون ...لكنه حصل ولم يكن تأثره عميق في تلك اللحظة...بل وكانت من جانبها تحية ماقبل الأخيرة...من قبل الضمير...يعلن وجوده...لكن بخطى مترددة...ونظرات عبيسة...فنصفه راض...والآخر مرتد عن قرار...تراوده الشكوك...فيقول -أنا معيار النفس وقيمها ومبادئها العليا أهلتني قدراتي في بني آدم أن أتولى السلطة الضابطة فيه ...أدعوه وعليه أن يستجيب ...و إن أبى...فسأعاقبه داخليا بقوة جبارة ...استدعت من الجيوش الشعوربالذنب وكراهية الذات ونبذها ...ثم إلى منصة الحكم أستدعى ...إن على مهامي فرطت...وويحي إن أخلع من منصبي...فالهلاك أكيد ...في النفس ...فهي كانت تريد-ولكن الحمد لله فالمطمع في ذرة خير في البشر...ما زالت تكون...وطعنة الضمير في النفس ما زالت تخرق...و إن كان قد مات أو زال عن الوجود ...كما يقولون...لكن ليس هناك ضمير يموت موتا كاملا...و لا هناك ضمير يزول زوالا تاما...فبين الحياة و الموت له لحظات جنون...ربما يكون غائبا حاضرا...كالشمس في يوم كئيب ...إنه الضميرليس في الوقت ملتزم...هو كما يريد...لكن إلى المقصلة...ليس الحكم في حقه عادل...فهو كان دوما يعاتب ...وعن مهمته لم يعدل...إلا في حالات كان يريد بها من صاحبه التعقل...فماأعظم ضره...لو لم يثر... و في النفس أعظم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق