]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

دعوه للتفكير قبل التكفير { 8 }

بواسطة: Omayma Hanna Alla  |  بتاريخ: 2012-08-10 ، الوقت: 09:04:24
  • تقييم المقالة:

سنتكلم هنا عن { الله } ومدي حبه لنا ، فهو خلق هذ الكون بإعجازاته لكي يستمتع به الإنسان ويستفيد منه في جميع نواحي الحياه ... وأنزل الأديان وأرسل لنا من خلال الأديان { القديسين والرسل والأنبياء } لكي نسترشد بهم ولنعرف الله من خلالهم ، فهم فعلوا ما عليهم وأدوا ما أوكلهم الله به علي أحسن حال ، فهم أصحاب فعل حقيقي وفعلهم ما زال قائما ليفيبد البشريه ، فهم مؤثرون بحق ، ولكن هذا فعلهم هم الذي سيجازيهم الله عليه ، فأين فعلك أنت الذي خلقت من أجله ؟ فأنت تكتفي بتكرار الأقوال علي ما فعلوه ... فأين هو التطبيق ؟ . فاألله عندما كلفهم بإيصال رسائل معينه فعلوها علي أكمل وجه ‘ والله أعطاهم الحريه بأن يوصلوها بطريقتهم وكلهم وضعوا بصمتهم الخاصه عليها ، فستجد لكل منهم شخصيته وطريقته الخاصه ، ولكن ليس هذا هو المهم ، المهم هو الفعل نفسه أي الرساله نفسها ، هل وصلت أم لا ؟ لا أن نترك القضيه الأساسيه ونذهب إلي تفاصيل ماديه مثل .... ماذا كان يرتدي ؟ وكيف كانت جلسته ؟ وما الطعام المفضل إليه ؟ ....الخ ، كل هذه الأشياء تخصه هو لوحده ، فلا يعقل أن يظل الله يخلق في البشر إلي الآن ونحن نكتفي بالوقوف عند حد ما فعله الرسل والأنبياء ، ونكتفي نحن بالأقوال فقط ، هل أصبحنا في زمن الأقوال لا الأفعال ؟ ، وهل تعتقد أن ذكر الله يكون عن طريق اللسان فقط ؟ حتي لو كررتها مرارا وتكرارا ألاف المرات ، بماذا سيفيدك هذا او يفيد الآخرين ؟ او حتي يرضي الله في شيء ، فالله سيحاسبك علي أفعاللك لا علي أقوال بدون أفعال ، فلابد أن يكون لنا فعل مفيد ومؤثر نظهر من خلاله روعة الله في خلقه ، ولا يأتي هذا بالصوت العالي لأن أصحاب الصوت العالي تكون حجتهم ضعيفه دائما ، ومن المعروف أيضا ان الذي يتكلم لا يفعل والعكس صحيح ، خذوا مثال { الشجره } الذي خلقها الله فهي تظلل علينا وتنتج الأوكسجين وتعطينا من ثمرها أيضا هذا بجانب جمالها وروعة شكلها ، فهذه الشجره تذكرك باالله دائما دون أن تتحدث ، وانت ايضا مطلوب منك ذكر الله دائما بعملك وليس بلسانك ، فعندما تريد أن تخطو أي خطوه يكون كل همك أن تتقي الله في كل فعل وقول وفكر ، وأن ترتقي بأقوالك وأفعالك لكي تتناسب مع من خلقك وأبدعك وأعطاك كل المقومات لكي تضيف وتطور وتفيد ، فهو لم يخلقك لتكون كمالة عدد أبدا ، ولم يخلقك أيضا لتقلد الآخرين لآن التقليد لا يرقي لخلقه علي الإطلاق وان التقليد معناه أن الإبداع قد نفذ وهذا غير صحيح لأن من خلقك هو المبدع الذي أبدع في كل شيء حتي أنت ، فهو يريد منك الإبداع وان تحب ما تفعل وتفعل ما تحب ، وأعطاك الحريه والمساحه لفعل ذلك ، والحريه هي أن تضع أنت لنفسك القيود ... لا أن يضعها عليك الآخرين .

ربي وإلهي أشكرك لإنك خلقتني وأبدعت في خلقي وكنت كريما جدا معي ، فأدعوك ياربي بأن تساعدني كي أستثمر هذا الكرم وأنميه ليستفيد به كل من حولي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق