]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(( سورة النازعات)) سؤال وجواب

بواسطة: اسرة القطاوى  |  بتاريخ: 2011-07-22 ، الوقت: 14:09:44
  • تقييم المقالة:

س1143- وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً{1} وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً{2} وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً{3} فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً{4} فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً{5}النازعات .

بماذا أقسم الله تعالى في الآيات الكريمة؟

جـ - عن الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا، والملائكة التي تقبض أرواح المؤمنين بنشاط ورفق، والملائكة التي تَسْبَح في نزولها من السماء وصعودها إليها, فالملائكة التي تسبق وتسارع إلى تنفيذ أمر الله وتسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة , فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره من شؤون الكون .

س1144- يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ{6} تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ{7}النازعات.

ما هي الراجفة وما هي الرادفة ؟

جـ - الراجفة : هي النفخة الأولى نفخة الإماتة, بها يرجف كل شيء أي يتزلزل .

والرادفة : هي النفخة الثانية نفخة الإحياء وبينهما أربعون سنة.

س1145- يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ{10}النازعات.

هذا هو قول المكذبون بالبعث , فما هي الحافرة ؟

جـ - والحافرة اسم لأول الأمر ومنه رجع فلان حافرته والحافرة إذا رجع من حيث جاء,أي أنرد بعد الموت إلى الحياة.

س1146- أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً{11} قَالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ{12} فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ{13} فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ{14} النازعات.

ما معنى الآتي : عِظَاماً نَّخِرَةً , كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ , زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ , بِالسَّاهِرَةِ .

جـ - عِظَاماً نَّخِرَةً : عظاماً بالية متفتتة .

كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ : أي رجعتنا إلى الحياة رجعة ذات خسران .

زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ : فإنما هي(أي الرادفة التي يعقبها البعث) نفخة واحدة.

بِالسَّاهِرَةِ : بوجه الأرض أحياء بعد ما كانوا ببطنها أمواتا .

س1147- فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى{20}النازعات.

ما هي الآية الكبرى التي أراها موسى u لفرعون ؟

جـ - هي العصا واليد.

س1148- يقول الله تبارك وتعالى عن فرعون :

فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى{24} فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى{25}النازعات.

فسر الآية الكريمة.

جـ - فأخذه الله أي أهلكه بالغرق نكال أي عقوبة (الآخرة) أي هذا القول وهو: أنا ربكم الأعلى , (والأولى) أي قوله قبلها ما علمت لكم من إله غيري وكان بينهما أربعون سنة.

س1149- أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا{27} رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا{28} وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا{29} وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا{30} أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا{31} وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا{32} مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ{33}النازعات.

ما معنى الآتي : أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا, رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا , وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا , وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا .

جـ - أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا : أبَعْثُكم أيها الناس- أشد في تقديركم أم خلق السماء؟

رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا : رفعها فوقكم كالبناء, وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور.

وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا : وأظلم ليلها بغروب شمسها.

وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا : والأرض بعد خلق السماء بسطها, وأودع فيها منافعها .

س1150- ما هي الطامة الكبرى وماذا يحدث فيها ؟

جـ - الطامة الكبرى هي النفخة الثانية والقيامة الكبرى . وفيها يُعْرَض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به ، وأُظهرت جهنم لكل مُبْصِر تُرى عِيانًا.

فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى{34} يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى{35} وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى{36}النازعات.

س1151- ما مصير من طغى وتمرد في الدنيا وما مصير من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ؟

جـ - فأمَّا مَن تمرد على أمر الله وفضل الحياة الدنيا على الآخرة, فإن مصيره إلى النار. وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة, فإن الجنة هي مسكنه.

فَأَمَّا مَن طَغَى{37} وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا{38} فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى{39} وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى{40} فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى{41}النازعات.

س1152- يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا{42} فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا{43} إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا{44} إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا{45} كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا{46}النازعات.

فسر الآيات الكريمة.

جـ - يسأل المشركون رسول الله r عن حلول الساعة التي يتوعدهم بها , ليس عندك علمها حتى تذكرها, بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق