]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المالكي.. رئيس الوزراء الضعيف الشخصية

بواسطة: موزان مشتت  |  بتاريخ: 2012-08-09 ، الوقت: 19:03:25
  • تقييم المقالة:

المالكي.. رئيس الوزراء الضعيف الشخصية
(قراءة في زوبعات المالكي المفرقعة وتحدي الأكراد وتركيا له)

بقلم: د. موزان مشتت


 

 

إذا كان المالكي يفلت في كل مرة بخبثه ومكره من إدانة الشعب العراقي له، فإنه هذه المرة لا يستطيع الإفلات من هذه الفضيحة.. فقد تحداه الأكراد من خلال ثلاثة مواقف ظهر لنا من فيها أنه شخص ضعيف الشخصية ولا يقام له أي وزن من الاحترام، بل هو حاكم مهان سيطرته فقط على الناس المساكين البسطاء..

فالموقف الأول الذي أهين به المالكي هو أن حكومة كردستان تهرب النفط العراقي خارج الحدود عبر إيران وتركيا من دون موافقة المالكي وحكومته المركزية..

والموقف الثاني هو أنّ حكومة كردستان والبيشمركه لم يسمحوا للجيش الحكومي المركزي التابع لسلطة المالكي بالتقدم في الأراضي العراقية في كردستان أو القريبة من الإقليم بمحاذاة سوريا..

الموقف الثالث هو أنّ الأكراد استقبلوا وزير الخارجية التركي أوغلو في أربيل وأدخلوه إلى كركوك من دون علم المالكي وحكومته ومن دون رضاه.. 

هذه أهم المواقف التي تحدى بها الأكراد المالكي وهو وقف مكتوف الأيدي لا يحرك ساكناً بل اكتفى بالشجب والاستنكار والتهديد والوعد والوعيد بالضبط مثل صدام عندما كان يهدد الأمريكان (أطلق لها السيف).. 

فيا شعب العراق هذه هي حقيقة المالكي، إنه شخص ضعيف لا إرادة له ولا قوة، فهو مجرد عميل لإيران وأمريكا، وكل ما حققه هو محض مزاعم وهمية لا أثر لها في الواقع، بل هي مجرد تلبية لطموحات إيرانية أو أمريكية، لكنه أخذ يوهم الشعب بأنه القائد الضرورة صاحب المنجزات العظيمة.. 

فالمالكي يا شعبي لا يمتلك ذرة من الكرامة أو الاحترام بين الدول، فهذا أوغلو الذي هو مجرد وزير خارجية لدولة مجاورة لا يقيم للمالكي أي وزن أو تقدير، فقد دخل الأراضي العراقية رغماً على أنف المالكي ولم يحرك المالكي ساكناً.. 

فيا شعب العراق هل تتوقعون من شخص لا يمتلك شخصية أو كرامة أو احترام أن يحمي العراق ويحميكم من الملمات؟ فهذه حدود العراق منتهكة من قبل تركيا ووزير خارجيتها، فأين المالكي من هذا الخرق الكبير؟ فلاحظوا درجة إهانة وتحدي تركيا للمالكي، فإنّ أوغلو لم يكتفِ بزيارة كردستان، بل دخل كركوك التي هي ضمن نطاق الحكومة المركزية بصورة مباشرة..كما نرجوا أن تلاحظوا أنّ الأكراد يريدون أن يوصلوا رسالة إلى المالكي بأنهم متمردون على حكومته وإرادته وهم غير خاضعين له، ليثبتوا أنّ المالكي مجرد صعلوك لا قيمة له ولا احترام.. 

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • احبك ياعراف | 2012-08-10
    نعم هذا ما توضح لدينا من موقفه الاخير  لا قيمة له وبين جمنه فقط يستطيع ان يسرق ويقتل المتطاهرين الذي ييطالبون بحقوقهم وفي الحقيقه المالكي دمية في يد ايران تلعب به متا شأة
  • نور محمد | 2012-08-10
    المالكي اهم شي عنده تمسكه بالمنصب خل الاكراد يهربون االنفط  ويمنعون الجيش العراقي الدخول الى اراضيهم اهم شي هو باقي على كرسي الحكم
  • احمد الكاتب | 2012-08-10
    ان ساسة اليوم ماهم الا شرطة صاغرين عند دول الاستكبار العالمي فهم لا كرامة لهم اذلاء لا دين لهم عبدت الطواغيت والدينار فكيف يرجى الخير لمن كانت خصاله وشمائله هذه
  • الربيع العراقي | 2012-08-09
    نعم هذا ما توضح لدينا من موقفه الاخير  لا قيمة له وبين جمنه فقط يستطيع ان يسرق ويقتل المتطاهرين الذي ييطالبون بحقوقهم وفي الحقيقه المالكي دمية في يد ايران تلعب به متا شأة  
  • احمد العراقي | 2012-08-09
    ان المالكي هو قال لا سلطة لي فقط على الشيعة اي انه لا يقدر الى على الجنوب والوسط لان المرجعيات الشيعية جعلت من ابناء الجنوب ساكتين وجعلت من المالكي نبي من الانبياء ومخارفته جهنم لذلك مارس سطوتة على هؤلاء المساكين فقط وفقط اما الاخرون فلا سلطة له انما هو يخاف منهم لذلك دائما وابدا يطالب ببقاء قوات الاحتلال ولا يريد لها الخروج

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق