]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اعلان عن الصالون الادبي

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-08-09 ، الوقت: 16:18:49
  • تقييم المقالة:

نريد  القلم الثائر بيننا ....

 

نصبت قلمي سيف في معركة الكتابة ليشطب كل حرف قاس وبشع ومؤذ وقبل ان يباشر بوظيفته الأساسية يعبد لحروفه الورق اللماع ليخط عليه وباقتناع حروف في كلمات تجتمع جملا" في مقالات تخبر عن أشياء وأشياء عن الحب والخير والجمال عن الحياة الرائعة المليئة بالعبر والعظات وكل ما ينير الصفحات والشاشات والعقول من أحاسيس وأحلام وأفكار باقات ورود كلامية تقدم لكل القراء تعطر اجواءهم وتزين امكنتهم وتهدىء نفوسهم وتصقل اذواقهم وتنمي حس الفن في ارواحهم . اما وان القلم الثائر في خضم ثورات الحروف الربيعية والتي تدعو برحيل الشتائم والكلام البذىء  والالفاظ النابية .. وهو اليوم يعيش نشوة الانتصار ويخط كلمات وكلمات تتراقص امام العيون وتداعب الخيال وتخبر عن الابداع في اللغة العربية وكيف تكتبه الاقلام وتخبر عن حكايات وقصص وروايات من سوق عكاظ الى كل المنتديات والمدونات. قلم ثائر يهتف للهمزة و كراسيها الثلاث الالف والواو والياء وحتى الهواء.أمل ورؤيا و  حلم كبير    يلزمنا همزة عربية لتقود الحروف الابجدية يلزمنا قلم يهمز بالحسنات .ويلون الحركات ويصقل الخيال ويصوغه حروف تلمع في سماء الادب كالنجوم في ليل صيفي طويل.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-08-22
    اهل الصالون الادبي وزواره الكرام غدا" المقال الثاني للأستاذ احمد عكاش لا تنسووا الموعد واشحذوا هممكم وحضروا اقلامكم..............
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-08-11
    نوالقلم وما يسطرون .والهمزةوكراسيها الثلاثة الألف والواو والياء ...!!والنقطةالمشاغبة ، التي تقفز هنا وهناك ، وحيدة ، أو مثنى ، أو ثلاث ...!!والألفالجاد ، الذي يقيم المباني ، ويؤكد المعاني ...!!وباقيالحروف ، التي تحتشد في ملاعب الكلمات ، ومطارح المعاني ، فتهمس تارة ، وتصرخ طورا، وتحكي ألف حكاية وحكاية ، وتصور مليون صورة وصورة ، في مهرجان الأدب والإبداع ، وسوق النقد والإمتاع ...!!!ونحتفلبها جميعا في ( الصالون الأدبي ) .
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-08-10

    الهمزة وكراسيها الثلاثة الألف والواو والياء ...

    والنقطة المشاغبة ، التي تقفز هنا وهناك ، وحيدة ، أو مثنى ، أو ثلاث ...

    والألف الجاد ، الذي يقيم المباني ، ويؤكد المعاني ...

    وباقي الحروف ، التي تحتشد في ملاعب الكلمات ، ومطارح المعاني ، فتهمس تارة ، وتصرخ طورا ، وتحكي ألف حكاية وحكاية ، وتصور مليون صورة وصورة ...

    ونحتفل بها جميعا في ( الصالون الأدبي ) .

    • لطيفة خالد | 2012-08-10
      ما اروع ان يولد الابداع ابداع لقد سبقتني وتفوقت علي ايها الزميل الخضر الورياشي شكرا لك وشكرا لك ايضا فانا نقطة في بحر يهوج بالامواج والمراكب تعلو والمسافرين اليه وعبره يكتبون اروع المقالات.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق