]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الديموقراطية قناع الديكتاتورية (3)

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2012-08-09 ، الوقت: 10:10:22
  • تقييم المقالة:

 

الديمقراطية قناع الديكتاتورية (3)

 

لنعود الى موضوعنا الديمقراطية قناع الديكتاتورية في حلقته الثالثة , وفي هذا المقال سنعتمد على مجموعة من الاليات التي أعتبرها أساسية في الوجه السياسي للرأسمالية, فاذا عدنا الى التفسير القديم للديمقراطية اي التعريف اليوناني الحكم من قبل الشعب نجد أن الواقع الملموس في أعرق الديمقراطيات بالعالم من جهة وفي العالمين الاسلامي والعربي يناقض هذا المفهوم بحيث لا يستطيع بحال من الاحوال حكم نفسه ,وثانيا أن قاعدتي الديمقراطية اللتان هما (الارادة العامة ) و (الخير العام) قاعدتان غير واقعيتين ولا تعبران في عمومهما عن حقيقة الممارسات السياسية , فليس هناك خير عام واحد متفق عليه يشمل كل أفراد المجتمع , كما لابد من الاشارة الى ماهو أساسي في الديمقراطية وهما عنصري الحرية والمساواة بحيث يسودهما تناقض كبير اذ الزيادة في الحرية تعني تقليص المساواة . والعكس صحيح .فادا كان الناس أحرارا فذلك لايعني أنهم متساوون , اما ادا فرضت عليهم المساواة ,فان دلك يعني ان الحرية قد سلبت منهم , اي انهم لم يعودوا احرارا.فحتى ولو استعملنا المنهج العقلاني في فهمنا للديمقراطية سندرك بنظرنا الى الظاهرة السياسية بعدم واقعية الفكرة بفعل اعتماد الفرد في رؤيته السياسية للديمقراطية على نزعاته العاطفية ودوافعه الداخلية , أكثر من اعتماده على الرؤية العقلانية المجردة , ولنا في أحزابنا السياسية خير مثال على ابتعادهم عن الديمقراطية , ودلك باعتمادهم على المؤثرات العاطفية التي تؤثر على أفكارهم السياسية الطوباوية لتحقيق اغراضهم ومصالحهم الخاصة قبل العامة ان كانوا يفكرون فيها . ومن تم فنحن نواجه (ارادة مصطنعة) وليست تلقائية ذاتية , لاعتمادهم الديمقراطية لا كفلسفة سياسية محددة يبنى عليها نظام ما ولكن يعتبرونها كنسق سياسي واجتماعي واقتصادي مقاولاتي عائلاتي , كالديمقراطية الرأسمالية , والديمقراطية الاشتراكية والديمقراطية الشيوعية ,رغم التباين بين البناء الاشتراكي والرأسمالي  والشيوعي.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق