]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دول الربيع العربي / الربح والخسارة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-08-09 ، الوقت: 04:55:14
  • تقييم المقالة:

 

عرفت دول المغرب العربي,وتوسعت حتى بعض الدول الشرق الأوسط عدة تجمعات وتكتلات قبل الربيع العربي,وان اختلفت الأسباب فالنتيجة كانت دائما واحدة.تجمعات سياسية اقتصادية اجتماعية ومجازا ثقافية,والتي على ما يظهر جلها وكعادتهم كان اتفاقا على اللا يتفقوا,حتى ان بدت بعض الدول المغاربية حسن النوايا,وبعض الليونة السياسية في نهجها الجيوبوليتيكي,

لتبقى المشاكل الإقليمية والمشاكل على الحدود والإنتماء الإقليمي,والتبعية الإقتصادية والأمنية العالمية الحائل الأكبر دون التوصل الى اتفاقات تذكر.لكن يبدو,اليوم والربيع العربي يأخذ مجراه,حتى ان قام به البعض تبعته حتما سوف تسقط على الجميع ,المنتمي وغير المنتمي,من يملك خصوصية او من عدمها,تشير الى الغاء كل الإتفاقات السابقة,بل كل الأفكار صارت قابلة للتغيير في جميع المجالات السياسية الأقتصادية الإجتماعية,وحتى الجيواستراتيجية.وعندما تتداعى اجتماع تونس – ليبيا- مصر بالقاهرة يكون محور ليبيا المغرب قد تلقى الأشارة وفهم لغة مورس السياسية ,وصار المغرب قابلا لفك شفرة اللقاء.لايخفى على احد ان عين تونس على ليبيا وعين مصر على ليبيا ومؤخرا المغرب,عندما ينتقل وفد ثقيل المستوى الى الرباط ويكرم باستقبال جلالته,كرد جميل على الموقف الجميل ايضا وعندما ندرك التقارب الطارئ بين دولة ليبيا الجديدة (ليبيا ربطة العنق ) والمغرب (الجلابية) ,نعرف بعلاقة متعدية رياضية موقع الجزائر وموريتانيا ومحلهما من اعراب درس الربيع العربي.

طبعا الخاسر الأكبر من الكعكة الليبية هي الجزائر,بكل ما تعني الكلمة من معنى لغوي واصطلاحي,جراء موقفها (...) ,وجراء صمتها حتى الساعة... من جهة أخرى يطيب للبعض اي تجمع يعقد دون الجزائر,كيما توضع بين فكي كماشة ( التهميش) على خط دول المحور المغاربي من الشمال,وعسكرت الصحراء من الجنوب ,وخاصة الجزائر تفتقد الى تلك وسائل الضغط التي كانت تلوح بها كل ما مسها الضيق من لدن الأشقاء,ولاسيما الإقتصادية. لكن علمتنا السياسة والديبلوماسية كل شيئ ممكن,ما على الجزائر الا ان تفك هذا الحصار بالتي هي أحسن,ولربما مشكل الحدود التي عرفتها الجزائر من قبل معمر القدافي سوف يعرف طريقه الى الحل,ان أبدى الطرفان بعض التنازل البناء,لحل المشاكل الكبرى العالقة,ولتفويت فرصة الأحتواء المزدوج,ونخلط اوراق الجميع ليفضى الجو للفراغ المخيف المقيت,في الداخل والخارج.

التقارب بين ليبيا والمغرب في هذا الظرف يرتكز على اربعة نقاط:

1-           معاقبة وتهميش الجزائر حتى لايكون لها اي يدور في بناء دول الربيع العربي 2-           فك اي ارتباط بين ليبيا الجديدة واتفاقيات الدعم اللوجيستيكي السياسي للصحراء الغربية (جبهة البوليزاريو) 3-           الوضع على الحدود سوف يبقى قائما,ان لم تطالب ليبيا ببعض الإمتيازات خدمة لأجندة  ومسطرة مغربية,كحل الحدود من جانب واحد 4-            المزيد من الضغط على الجزائر لتتنازل  على دعمها للصحراء الغربية ,والضغط على (جبهة البوليزاريو) لتقبل بالأمر الواقع,حكم ذاتي  تحت المظلة المغربية. 5-           الحل ان تكون المبادرة جزائرية,وان تحرك ترسانتها الدبلوماسية الإستباقية,قبل ان يفاجئها الأشقاء بتكتل خارج مجال التغطية
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق