]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ديمقراطية علمانية

بواسطة: Auof Abd  |  بتاريخ: 2012-08-09 ، الوقت: 00:16:30
  • تقييم المقالة:

  حين توضع العلمانية والديمقراطية وكل المنتجات البشرية الفكرية في موازنة مع الدين فان الدين يخسر.

وضعت الاشتراكية من قبل في ندية مع الاسلام ففازت الاشتراكية حين اعتبر المثقفين ان الاسلام روح الاشتراكية ونصب الاسلاميون ابا ذر الغفاري كبطل شتراكي.
حين سيطر الفكر القومي تحول الرسول الى النبي العربي واصبحت الفتوحات الاسلامية حروب تحرير العرب من الاحتلال الفارسي ابتداءا وتحرير من الاحتلال العثماني انتهاءا.
اما اليوم فالديمقراطية والعلمانية سيدتا العصر والقوم بين مكفر وبين مؤيد 
فاما المكفرون فهم اضعف من ان يقاوموها وقد اصبحت مطلبا شعبيا واما المؤيدون فكأخوانهم من قبل قد اسلموا الاشتراكية واليوم يأسلمون الديمقراطية وكلاهما على خطأ لان المكفر قد جعل الفكر السياسي البشري المتغير ندا للدين الثابت اما الاخر فسوف يتركها حين يتركها اهلها ومخترعوها.
ارى ان الديمقراطية والعلمانية انظمة بشرية لايجب اقحام الدين فيها بالحل والحرمة.
قرأ شيخ نظرية داروين حين انتشر مؤيدوها في حينها وقال( قال الله - ثم جعلناه اسفل سافلين) هذا تأييد لنظرية داروين التي اخبرنا عنها الله قبل ثلاثة عشر قرنا , ونسي الشيخ تكملة السورة(الا الذين امنوا وعملوا الصالحات......الاية).
قال لي جدي رحمه الله ذات يوم ( ان دخلت على رجل مستلق على سريره وعلى مقربة منه ادوية فما تقول ؟قلت مريض . قال : فشعب يحكم بالاشتراكية هو شعب مريض.
ابتلى العراقيون بالدكتاتورية فكانوا في حاجة الى الديمقراطية لعلاج هذا المرض المزمن فامسك زمام الحكم في العراق احزاب سياسية دينية قادمة من كهوف التأريخ المظلمة والحزينة فابتلينا بالديكتاتورية الدينية وهي ابشع من سابقاتها لان السابقين كانوا يحكمون بأسماهم ويقتلون بأسماهم اما هؤلاء فيحكمون بأسم الدين ويقتلون بأسم الله ولذلك كان لابد لنا من تعاطي عقارا جديدا للخلاص من الدكتاتورية الدينية وفصل رجال الدين عن الدولة فنحن اليوم في حاجة الى ترياق الديمقراطية العلمانية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق