]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجيش العراقي السابق ... وذكرى النصر

بواسطة: عزيزين  |  بتاريخ: 2012-08-08 ، الوقت: 22:36:21
  • تقييم المقالة:

 

الجيش العراق السابق ... وذكرى النصر مع أن التاريخ لم يغفر لنظام صدام - من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة - الرؤى الغامضة التي أوقع العراق فيها؛ إلا أنه لم يغفل أن يدون بأقلامه الماسية الخالدة النصر العظيم على الإمبراطورية الفارسية – الشيطان الأكبر - ، حيث لقن المعتدين على ترابه درسا لن ينساه كل معتد أثيم على أرض العروبة والسلام. ففي يوم 22/9/1980 هب الجيش العراقي مدافعا عن كل شبر من أرضه التي حاول الأرذال تدنيسها برؤوسهم الفارغة المتصدعة  العفنة... ، وكان العراق قيادة وشعبا داعما لجيشه الباسل، ولجنوده الصناديد ، فكان قتالهم  الدائم على الروابي والسهول والوديان فواصلوا قتالهم ودفاعهم لثمانية  أعوام  رغم نقص السلاح والعتاد وشح في الثمرات والأموال والأنفس  ؛إلا أن الله ينصر من ينصره  ، وقومي صمام لمن أرادوا ضيمهم ، والقاهرون لكل أغلب صال . فقد زف الجيش العراقي المغوار الذي كان وحدة واحدة عربا وكردا وشيعة وسنة ...، بشائر النصر بدماء الشهداء الأكرم منا جميعا ، حيث ضحوا بأموالهم وأبنائهم من أجل عراق حر كريم وكانوا يرددون عش عزيزا أو مت وأنت كريم فانتزعوا نصرهم المؤزر في اليوم التاريخي العظيم 8/8/1988 الذي لن ينساه كل عربيّ أصيل . لقد كان العراق سدا منيعا ضد الغول الأكبر ؛ الذي كان وما زال يتربص بالعرب والمسلمين الدوائر ليفتك بهم ويهد بنيانهم ومجدهم التليد الذي امتد لآلاف السنين ؛ ليقيم الدولة الهلالية  الفارسية التي لن تقف عند حد ، وخير مثال  على ذلك ما يحدث في سورية الحبيبة  والعراق الجريح والبحرين ولبنان وبعض المناورات هنا وهناك في بعض مدن المملكة العربية السعودية  ولكن ضل ، وسيضل سعيهم في ضلال ذلك ( إن الله لا يصلح عمل المفسدين ). عزيزين القيسي  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق