]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بها أساير

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-08-08 ، الوقت: 17:03:50
  • تقييم المقالة:




من منطق العقل- لا تخفى عليه خافية-أساير حياتي ولا أداري ما قد يمكن أن يعلم أوحتى ما لا يمكن أن يعلم إلا سرا فذلك من أخلاقي...ثم تكمن صراحتي الزائدة فلا أعرف الكذب أو التحايل...ولست مستلزمة بذلك...فالحياة بسيطة...فلماذا تعقيدها...بما يرهق العقل...ويكسب من الذنوب ما لا يغتفر...فلماذا اتخاذ الإتجاه المعاكس للحقيقة...مادامت لا تتطلب مجهودا عسيرا...للخوض في متاهات اللاحقيقة...لأجهد نفسي بأمر عسير...يستلزم ذاكرة جيدة...لأن من يكذب يجب أن يتمتع بذاكرة خارقة للعادة...حتى لا يشار إليه في حالة زلة لسان أنه كاذب...إذن لم أخطر نفسي وأغرر بها؟؟؟فقلبي والله ليس يتحمل مغلقات ليس لها وريد ...لتظهر بوجه آخر...كله تلفيق...مع أن علمها جد بسيط يريح النفس ويطمئن القلب...فكم نلت من لوم على صراحتي الزائدة ...لكنني أفتخر...فربما أحسد عليها...فقوتي تجابر ضعفهم...فربما يودون  ولا يستطيعون ...تحت سيطرة الشيطان هم واقعون...لا أظنهم يفتخرون بالمواقف الحرجة التي يضعون فيها أنفسهم...يوم تنقد أقوالهم بالضد...الذي ليس هو إلا حقيقة...أرادو أن يدارونها...ثم يواصلون ويتمادون و يكذبون الحق وهو ببيان...والله يشل المنطق من هذه الوقاحة التي تدنس وجوههم ...وتلزمهم حق التبرير...فيختلقون...وليسوا يتوبون...مع أن كل شيئ بسيط...يكفيهم صراحة في حدودها ...في الأقوال و الأفعال...فليسوا والله مطالبون بأكثر من هذا...أمر يسير...يجنبهم عبء التكذيب...لكنهم يعتمدون الظلالة...وعن الصراحة ...لا يعلمون إلا القليل...ما يهين...يظنونها...من نفس غير محتشمة...تصدر...فكم هم مخطئون...فالصراحة احتشام النفس...من الوقوع فيما يحرج...ويعلثم اللسان...ثم تأسف على ما كان...لأنها أخلفت الميعاد...و أقرت النفاق...فيما انهى الخالق...و نبذ العبد الصالح.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق