]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احرار العراق بين دكتاتورية السلطة والمؤسسة الدينية .... بقلم الكاتب احمد الملا

بواسطة: احمد الملا  |  بتاريخ: 2012-08-08 ، الوقت: 15:51:29
  • تقييم المقالة:

احرار العراق بين دكتاتورية السلطة والمؤسسة الدينية .... بقلم الكاتب احمد الملا

تتعدد في العراق  أنواع القوى والسلطات  ولكل منها سياستها  ونظامها الخاص ومن أبرز  هذه القوى  في العراق  هي القوى الدينية واقصد بها المؤسسات الدينية (الحوزاة والمرجعيات ) والنوع الاخر  القوى السياسية واقصد بها السلطة الحاكمة  والاحزاب .

ونجد ان هناك انصهار واندماج في الفكر والعمل  بين هاتين القوتين على الرغم من وجود مبدأ  يتداوله ويصرح به افراد هاتين القوتين وهو ( مبدأ فصل الدين عن السياسة ) , ومن هنا يبدأ الغش والنفاق السياسي والديني  بحيث تجد  ان الساسيين دائماً ماهم واقفون على ابواب واعتاب المرجعيات وايضا دائما ما تتدخل المرجعيات بالعمل السياسي  وهذا خلاف ما يصرحون به بعدم التدخل الدين في السياسة .

لكن هذا الاتحاد والانصهار ومخالفة حتى مبدأ الفصل لم يأتي جزافا او من فراغ بل جاء نتيجة اوامر مباشرة من خارج العراق ومن دول مجاورة,لها مخططاتها واطماعها في العراق ومن ابرز هذه الدول  هي ايران , ولا يخفى على الجميع مدى التدخل الايراني في الشأن العراقي الداخلي وحتى في سياسته الخارجية . لكن هذا التدخل وهذه الاطماع وهذه المخططات لم تمر دون رفض بل جوبهت  بالرفض من قبل ابناء العراق الاحرار وقد افشلوا اغلب هذه المخططات  حيث فشل مشروع فدرالية البصرة والجنوب والمشروع الطائفي بسبب المواقف الوطنية الشجاعة الحرة لابناء العراق الاحرار  وكذلك كشفهم لسرقات ايران لنفط العراق وخصوصا ابار فكة بحيث كان مقلدي واتباع مرجعية السيد الصرخي الحسني هم الوحيدون المطالبون بوقف هذه السرقات واسترجاع الابار ,, ونتيجة لكثرة الرفض وكشف المخططات الايرانية من قبل ابناء العراق المخلصين قررت ايران ان يكون هناك تعاون وتكاتف واندماج بين القوى السياسية والدينية  في العراق من اجل  ضرب الجهات الوطنية الرافضة والمتحررة من قبضة التبعية لايران والمنادون بالعراقية والعروبية .

فأخذت القوى الدينية التابعة لايران على عاتقها  البدء  بشن حرب جبانه اعتمدت فيها على سياسة الخداع والنفاق والتزوير للحقائق وتظليل الناس فقامت بامر وكلائها بحرق المكاتب والمساجد والجوامع والحسينيات التابعه لمرجعية السيد الصرخي الحسني الرافضة للتدخل الايراني في العراق حتى وصل الامر الى حرق القران الكريم والكتب الدينية والهتفات تعلو ب( تاج تاج على الراس سيد علي السيستاني )

http://www.youtube.com/watch?v=9HkhRP7azCc

http://www.youtube.com/watch?v=bPKNGw8X4vU

ومن ثم تسلمت الجهات السياسية ( السلطة الحاكمة ) زمام المبادرة  وقامت بشن حملات اعتقال واسعة لانصار ومقلدين مرجعية السيد الصرخي الحسني  وايضا التضييق على المصلين واعتقالهم  وترويعهم وخطفهم والقائهم في السجون السرية

 http://www.youtube.com/watch?v=4caH662xoUQ

ومن ثم تحولت انظار السلطة الى جامع السيد محمد باقر الصدر (قدس سره ) في الناصرية والتابع ايضا الى مرجعية السيد الصرخي الحسني  حيث قامت باعتقال كل المصلين في الجامع وحتى وصل الامر الى ان قامت الحكومة المحلية في ذي قار بتهديم الجامع ومساواته بالارض ليلا  وبامر من المالكي رئيس الورزاء العراقي الامين العام لحزب الدعوة  (الاسلامي)!!!!!.

http://www.youtube.com/watch?v=T7izo2cOks4

ومن هنا يتضح لنا جليا ان ابناء العراق الاحرار الرافضين للاحتلال وكل اشكاله والرافضين للتدخل الايراني في الشأن العراقي  قد وقعوا بين  رحى  الدكتاتوريتين  السياسية والدينية التابعتين لايران  ونكل بهم واعتدي عليهم امام صمت اعلامي عراقي عربي دولي وكأن العراق ليس ببلد عربي وكانه لا يتعرض الى تطاول ايراني وتجاوزات من قبل دول الجوار ... ولكن رغم كل ماتعرضه له ابناء العراق المخلصين الاحرار من ظلم واهات ومعنات  فهاهم اليوم يقفون موقف شجاع ووطني مخلص  بالمطالبة بالحقوق المسلوبة  ولن تؤثر بهم رحى الدكتاتوريتين بل زادتهم عزيمة واصرار .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • علاء وتوت/ مهندس | 2012-08-09
    ان كل ما جرى مناعتداءات وظلم وتجاوزات على مرجعية السيد الصرخي الحسني هو نتيجة لمواقفه العراقيةالاصيلة من رفض الاحتلال ورفض الاتدخل الايراني ورالطائفية والفتن والشبه الاخرى وهذاكله لا يمكن ان يكون بدون ردة فعل من الاطراف الاخرى كايران والاستخبارات الدولية فعليهاان تحرك كل قواها لاسكات هذه الاصوات التي تكشف وتفشل مخططاتهم .... فبارك الله بالمرجعالصرخي لمواقفه الشجاعة والوطنية والله انه خير من يجب ان يتصدى لقيادة الشيعة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق