]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقتدى مجنونُ ادواريا .. حقيقة طغت على تصرفاته

بواسطة: محمد الطيب  |  بتاريخ: 2012-08-08 ، الوقت: 14:08:53
  • تقييم المقالة:

مقتدى مجنونُ ادواريا .. حقيقة طغت على تصرفاته


الجنون الادوراري من الامراض الخطيرة التي تستحوذ على بعض البشر فيصبح هذا الشخص يعاني من نوبات هوس، اعراضها: ارتفاع شديد في المزاج، عدم الاستقرار وكثرة الحركة، إضافة إلى كثرة الكلام، وتطاير الأفكار والخروج من فكرة والدخول في فكرة أخرى دون رابط منطقي، وكذلك التنقل بين المواضيع بصورة متواصلة دون ترابط موضوعي ولكن قد يكون هناك نوع من الترابط اللفظي للانتقال بين موضوع وآخر، ويسترسل الشخص المصاب الهوس بالحديث لساعات طوال، لا يستطيع أحد إيقافه عن الكلام، كذلك يتحدث بكل شيء، ولا يراعي في كلامه الحدود الاجتماعية فيما يقول، فقد يتكلم بكلام بذيء دون أي حرج , أيضاً الشخص المصاب بالهوس تكون لديه ضلالات العظمة، حيث يعتقد أنه إنسانٌ عظيم لديه قدرات خارقة، مثل يعتقد بأنه شخصية مهمة أو أنه نبي مرسل وما اليها من خيالات واهية
وكذلك من أعراض المرض هو نوبات الاكتئاب، حيث يعاني المريض من نوبات اكتئاب شديدة جداًويعزل نفسه اجتماعياً، وتنتابه ضلالات اكتئابيه ويظن أن الحياة عبء عليه مما يجعله يفكر في الانتحار , هذا ابرز ما اشار اليه الاطباء النفسانيون المتخصصون بهذا المرض ويتبين خطورة هذا المرض على الانسان والحياة الاجتماعية التي تعيشها ويؤثر طبعا على المحيط الاجتماعي الذي يحف به كالعائلة او الاقارب او الاصدقاء بسبب التصرفات المخزية في بعض الاحيان الناتجة بسبب هذا الهوس الذي يعيشه المريض هذا اذا كان الشخص المريض شخصا اعتياديا
أما اذا كان شخصا يقود شريحة اجتماعية كبيرة او قائدا سياسيا وغيرها من العناوين فالمصيبة تكون كبيرة جدا والانحراف بالمجتمع والفوضى بشكل لا يطاق بسبب هذا القائد المريض نفسيا وسوف تظهر اثار هذا المرض على تصرفاته ومواقفه وقراراته التي يتخذها فتكون النتائج السلبية والكارثية على مستوى المجتمع أو العملية السياسية التي هو جزء منها وحتى على مستوى عقائد ودين من يتبعونه ويسيرون خلفه ويعتبرون رايه أوحدي بسبب الاشارات والايحاءات التي تصدر منه بسبب هوسه بأنه شخصية مهمة ومقدسة
ظهرت الشائعات ان السيد مرتضى ابن السيد محمد صادق الصدر هو من ابتلي بهذا المرض النفسي الخطير ألا ان اثار المرض لم تظهر عليه من خلال تصرف أو موقف او اي ظهور على الساحة وأشيع خبر من بعض المقربين للسيد مقتدى الصدر هو من مصاب بهذا المرض النفسي الخطير المسمى بـ ( اضطراب ثنائي القطب ) أو ( الجنون الادواري ) وما خبر اصابة السيد مرتضى الصدر الا صرف الاذهان عن صاحب المرض الحقيقي مقتدى الصدر وبالحقيقة هذه الرواية هي الاصح وذلك بسبب انطباق اعراض المرض على مقتدى الصدر وبصورة كبيرة جدا جدا
والمتابع لمواقف مقتدى الصدر والتي هي بالتالي مواقف التيار الصدري يراها متقلبة كثيرا وهذا من اعراض هذا المرض الخطير وهي ارتفاع شديد في المزاج وتطاير الافكار والخروج من فكرة والدخول بأخرى بدون رابط منطقي وهذا جدا واضح وجلي على تصرفات مقتدى فقضية سحب الثقة وانها مشروع الهي ثم يتنازل عن المشروع الالهي ويصبح مساومة على طاولة المصالح الدنيوية والحزبية وعرضة للابتزازات بإخراج ملفات الفساد وغيرها من المساومات الرخيصة وبعدها يطرح مشروع الاصلاح وبعدها يتنازل ومسيرة مقتدى حافلة بالتقلبات الغير منطقية فيمسي على رأي يصبح على مغاير تماما بدون تغيير يذكر

ومن اعراض هذا المرض ان المصاب لا يراعي الحدود الاجتماعية في كلامه وهذا لمسناه عندما يصيح مقتدى في بوجه اصحابه بصوة عامة وذاك الرجل المسن بصورة اخص بالجهلة وغيرها من الألفاظ البذيئة واشعاره البولية التي يجعل من اصحابه مكان لقاذورات جنود الاحتلال ومكان قضاء حاجاتهم كالبول والغائظ أجلكم الله
ومن اعراض هذا المرض الهوس بضلالات العظمة ويحسب نفسه أنه شيء عظيم ومقدس وهذا العرض واضح جدا فكيف لشخص عادي مكلف لم يصل الى اي رتبة علمية تمكنه من قيادة المجتمع أو شريحة كبيرة والتصرف بأموالهم وارواحهم ومصالح أجزاء كبيرة من البلد و التكلم بالمصالح العليا للإسلام وكأنه هو الحاكم الشرعي و الوريث الشرعي لخط الانبياء والائمة سلام الله عليهم وبدون اي دليل أو أمارة او حتى اشارة بسيطة قد تصرف الذهن ولو بنسبة الظن المجرد الذي لم يجد ما يجعله في خانة الاعتماد وايحاءاته بأنه شخصية قدسية غير قابلة للوقوع بالخطأ وهذا الامر موجود بين الكثير من أتباعه الذين تركوا عقولهم و تبعوا عواطف لا تسمن ولا تغني من جوع فقط ترسل أصحابها الى الهاوية والمصير المجهول كما هو اليوم حال التيار الصدري الذي اصبح العوبة بيد ايران من جهة واسير لحكومة المالكي الفاسدة بسبب ملفات الفساد الموجودة في الوزارات التي يديرها التيار الصدري كوزارة الشباب والرياضة وفساد مدينة البصرة الرياضية وغيرها من الجرائم الثابتة بحق جيشه الذي اسماه بجيش الامام المهدي وهذا يؤيد اعراض هوس العظمة في جنونه الادواري هذا جزء بسيط من أعراض مرض مقتدى الجنون الادواري ومدى خطورته على المجتمع والدين والعقيدة بسبب هوسه الخطير وخياله الجامح واكتئابه الشديد .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق