]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اشاعات ( السفياني ) و افلاس السياسيين في العراق ...

بواسطة: محمد الطيب  |  بتاريخ: 2012-08-08 ، الوقت: 14:06:50
  • تقييم المقالة:

اشاعات ( السفياني ) و افلاس السياسيين في العراق ...


بدانا نسمع من هنا وهناك من بعض السياسيين في العراق اشاعات مفادها بان ما وراء ارهاصات الثورة السورية التي تجري الان هناك هو ظهور السفياني المذكور في الروايات العقائدية وهذه الاشاعات لو تتبعناها بدقة لوجدنا ان مصدرها هي المخابرات السورية والايرانية ويبثها السياسيون في العراق , وهدف المخابرات السورية والايرانية من بث هكذا اشاعات هو لتبرير المذابح والمجازر التي ترتكب هناك بحق الشعب السوري ولو سلمنا بصحة هذا الكلام فان الامر لا يستدعي ان تدور رحى هذه الحرب الدموية التي راح ضحيتها الالاف من المواطنين العزل من النساء والاطفال والشيوخ مبنية على روايات اي لا يمكن تبرير مذابح ومجازر حصدت ارواح الالاف لاحتمالية ظهور السفياني فانهم بذلك انما يمهدون لحرب عقائدية لا تبقي ولا تذر ويدخلون المنطقة في اتون نار لا يمكن التنبؤ بعواقبها فلا يمكن باي حال من الاحوال ان يذبح شعب كامل بجريرة احداث لم تحصل بعد او بولادة شخصية يمكن ان تؤدي لو ولدت هذه الشخصية الى انهيار محور المقاومة كما يحلوا للإيرانيين ان يطلقوا على انفسهم , فانهم بذلك يمارسون دور الفرعون الذي ذكره القران الكريم عندما قام بقتل الاف الاطفال من بني اسرائيل بحجة ان طفلا من بني اسرائيل سوف يولد في هذا العام بناءا على اخبار وتنبؤات اخبره بها حاخامات بني اسرائيل وسيكون بولادة هذا الطفل زوال ملك الفراعنة ويقصدون ظهور نبي الله موسى عليه السلام واذا كان الامر معقودا ومحتما من السماء فلا تستطيع ايران او غيرها من تغيير ارادة السماء مهما حاولت وكما حصل لفرعون مصر فلقد تربى موسى في قصر فرعون وترعرع في اكناف قصره دون ان يشعر فرعون بذلك وهذه ارادة الله سبحانه وتعالى وهذه سنة الله تعالى في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ..وهذا الامر الخطير يثبت ان هؤلاء الحكام في ايران او في سوريا او في العراق او باقي الدول ليس لديهم ادنى ايمان بالله تعالى بل هم يراهنون على قوتهم وجبروتهم وكل ما خلا ذلك فهي اكاذيب ومزاعم ما عادت تنطلي على الواعين من الناس ..اما السياسيون في العراق فبدئوا يتلاقفون هذه الاشاعات ويبثونها بين الناس .. لعدة اسباب من جملتها ..
اولا ..محاولة منهم لابتداع وسيلة جديدة لجعل الناس تلتف حولهم سيما ان الانتخابات باتت على الابواب وان مراجع الدين الذين وقفوا الى جانبهم في الانتخابات السابقة واوجبوا انتخابهم قد تخلوا عنهم بعد ان عجز السياسيون عن تأمين الحماية الكافية لمراجعهم بسبب خلافهم وتعارض المصالح والتجاذبات السياسية فهم قد استغلوا احداث سوريا لبث هكذا اشاعات لتخويف الناس واستقطابهم حول كتلهم واحزابهم وكما جاء في تصريح الايراني باقر جبر صولاغ بان الحرب سوف تكون على ابواب بغداد بعد سقوط نظام بشار الاسد في اشارة واضحة للترويج لهذه الاشاعات الخاصة بالسفياني..
ثانيا ..الافلاس السياسي الذي وصل اليه هؤلاء السياسيين لانهم لم يستطيعوا ان يقدموا اي شيء يذكر الى الشعب العراقي فكانت ان حصلت هوة او فجوة بينهم وبين الشعب فلم يعد الشعب يصدق بوعودهم فولد ذلك نوع من النفور منهم فلذك استغلوا احداث سوريا لبث هذه الاشاعات لردم هذه الهوة عبر نشر اخبار السفياني للحصول على ثقة الناس مرة اخرى عبر نشر هكذا احاديث ليظهروا للناس بانهم هم المنقذين للموقف وما سيحصل مستقبلا .
ان هذه الاشاعات والاكاذيب التي تعبر عن افلاسهم وخيبة املهم ينبغي ان لا تمر هكذا وان لا تنطلي على الناس حتى لا تكون جسرا اخر يعبرون عليه للتمسك في السلطة وبقائهم في الانتخابات التي سوف تجري مستقبلا فعلى المثقفين في العراق ممارسة دورهم الفاعل في كشف هذه الالاعيب والتخرصات التي لاتسمن ولا تغني من جوع ..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق