]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طُهُورُ إِناءِ أحدِكُمْ إِذا ولغَ فِيه الكلبُ أنْ يَغسِلَه سبعَ مَرّاتٍ

بواسطة: بندر سعد الحربي  |  بتاريخ: 2012-08-08 ، الوقت: 08:05:04
  • تقييم المقالة:

 

عن أبي هريرة، وعبد الله بن مُغفلٍ رضي الله عنهما أنّ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: [طُهُورُ إِناءِ أحدِكُمْ إِذا ولغَ فِيه الكلبُ أنْ يَغسِلَه سبعَ مَرّاتٍ] في رواية " إِحدَاهُنّ "، وفي رواية " أولاهُنّ بالتّرابِ " وفي رواية " وعَفّروهُ الثامِنَة بِالتُّرابِ "  اختلفت الرواية في عدد مرات الغسل ففي رواية سبعة وفي أخرى ثمانية، قال صاحب المغني 1/ 45 "والرواية الأولى أصح" وقدثبت علميا من أن لعاب الكلب فيه جرثومة لا يزيلها إلا التراب.

والكلب يلغ بلسانه شيئا بعد شيء، فلا بد أن يبقى في الماء من ريقه ولعابه ما يبقى وهو لزج، فلا يحيله الماء القليل، بل يبقى، فيكون ذلك الخبث محمولا، والماء يسيرا، فيراق ذلك الماء لأجل كون الخبث محمولا فيه، ويغسل الإناء الذي لاقاه ذلك الخبث.

قال بعض العلماء: يُقاس على الكلب غيره، فلو أن خنزيراً أدخل رأسه، وولغ في الإناء يغسل سبعاً والثامنة بالتراب، وهذا مذهب الحنابلة كما نصّ عليه ابن قدمة رحمه الله، وهو قول مرجوح، فالصحيح ان الخنزير لا يأخذ هذا الحكم. والدليل على ذلك: أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نصّ على الكلب وحده، وكان الخنزير موجوداً في زمانه، فلو كان يأخذ حكم الكلب لنصّ على ذلك عليه الصلاة والسلام ولقال: (والخنزير)، فاقتصاره على الكلب يدل على أن الحكم مختص به، وأنه لا يقاس عليه غيره.

 

 


 

الفتاوى الكبرى" (1/ 425)  المغني 1/ 45 العمدة ص 19 


... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-08-09
    دوما مقالاتكم تثير بنا المعرفة والفكر
    لكم اخي النقي بندر تحية اعتزاز وتقدير لما تقدموه من فوائد جمة ..في كل منشور

    سلمتم من كل سوء
    طيف بخالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق