]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(( سورة المعارج))سؤال وجواب

بواسطة: اسرة القطاوى  |  بتاريخ: 2011-07-22 ، الوقت: 13:53:00
  • تقييم المقالة:

س1080- سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ{1} لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ{2} مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ{3} تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ{4}المعارج.

فسر الآيات الكريمة.

جـ - دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم, وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة, ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال ( صاحب مصاعد الملائكة وهي السموات ) , تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد وأما المؤمن فيكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا (كما جاء في الحديث الشريف).

س1081- يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ{8} وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ{9}المعارج.

ما معنى : المهل , العهن .

جـ - المهل : كذائب الفضة أو حُثالة الزيت , العهن: كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.

س1082- كَلَّا إِنَّهَا لَظَى{15} نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى{16}تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى{17} وَجَمَعَ فَأَوْعَى{18}المعارج.

ما معنى : لظى , نزاعة للشوى . وهل تتكلم جهنم ؟ ولمن تتكلم ؟

جـ - لظى : جهنم تتلظى نارها وتلتهب .

نزاعة للشوى : جمع شواة وهي جلدة الرأس أي : تنزع بشدة حرها جلدة الرأس.

نعم تتكلم جهنم فهي تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا, وترك طاعة الله ورسوله, وجمع المال, فوضعه في خزائنه, ولم يؤدِّ حق الله فيه.

س1083- يقول الله تعالى إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص , إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى ، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، ولكنه تعالى استثنى المصلين من هذه الصفات ووصفهم أنهم في جنات مكرمون , فما صفات هؤلاء المصلين الذين استثناهم الله تعالى ؟

جـ - صفات المصلين الذين استثناهم الله تعالى :

- الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل.

- والذين في أموالــهم نصــيب معيَّن فرضــه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يســألهم المعونة

ولمن يتعفف عن سؤالها.

- والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة.

- والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد.

- والذين هم حافظـون لفروجــهم عن كل ما حرَّم الله عــليهم, إلا على أزواجــــهم وإمائهم,

فإنهم غير مؤاخذين.

- والذين هم حافظون لأمانات الله, وأمانات العباد, وحافظون لعهودهم مع الله تعالى ومع

العباد.

- والذين يؤدُّون شهاداتهم بالحق دون تغيير أو كتمان.

- والذين يحافظون على أداء الصلاة ولا يخلُّون بشيء من واجباتها.

إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً{19} إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً{20} وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً{21} إِلَّا الْمُصَلِّينَ{22} الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ{23} وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ{24} لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ{25} وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ{26} وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ{27} إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ{28} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{29} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{30} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{31} وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ{32} وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ{33} وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ{34} أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ{35} المعارج.

س1084- فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ{36} عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ{37} أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ{38} كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ{39}المعارج.

فسر الآيات الكريمة.

جـ - فأيُّ دافع دفع هؤلاء الكفرة إلى أن يسيروا نحوك -أيها الرسول- مسرعين، وقد مدُّوا أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك،يتجمعون عن يمينك وعن شمالك حلقًا متعددة وجماعات متفرقة يتحدثون ويتعجبون؟أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار أن يدخله الله جنة النعيم الدائم؟ليس الأمر كما يطمعون، فإنهم لا يدخلونها أبدًا. إنَّا خلقناهم مما يعلمون مِن ماء مهين كغيرهم، فلم يؤمنوا، فمن أين يتشرفون بدخول جنة النعيم؟

س1085- يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ{43}المعارج.

ما معنى : الْأَجْدَاثِ , إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ .

جـ - الْأَجْدَاثِ : أي القبور .

إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ : إلى آلهتهم التي اختلقوها للعبادة مِن دون الله, يهرولون ويسرعون.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق