]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التعدد الثقافي للهوية الامازيغة

بواسطة: Msstapha Boulidam Agraw  |  بتاريخ: 2012-08-07 ، الوقت: 17:44:59
  • تقييم المقالة:

 

التعدد الثقافي للهوية الامازيغة

 كثيرا ما نسمع بان التعدد الثقافي للهوية الامازيغة بالمغارب والمغرب خاصة ،تعدد غني في صلبه الامازيغية او تعد مكونا أساسيا للهوية المغربية ؛لكن هذا الاعتراف اعتراف جزئي وليس كللي،حيث تعد الامازيغية الهوية الوطنية للبلاد دون ان نقصي الروافد الوطنية كالعربي والموريسكي والإفريقي وكذا اليهودي، لكن لازال بعض المتضليلين يمارسون أساليبهم التحريفية قصد إقصاء الهوية المحلية او لابراز الأقلية العربية مكانها او بجانبها كي لا يصبحوا في عداد المنصهرين وقصد توللي القيادة دوما وزمام الامور.

الا ان نشأة وتطور الفكر الامازيغي بالمغارب ادي الي كشف عورة التضليلين والقومجيين اللذين يريدون إبادة شعوب بكاملها إبادة ثقافيةً ،الا ان رغم النضال الطويل لابد من تضافر الجهود اكثر نضرا لتعطيل إنزال القوانين التنظيمية لللغة الامازيغية لتفرض وجودها في المسالك الدراسية والمؤسسات الوطنية والمجتمعية،وحتي تصل الامازيغة الي مكانتها التي تستحق كما يقولون ويساهم فيها بعض الامازيغين نفسهم في مثل هذه الأقاويل،والسؤال اللذي يطرح نفسه هو هل الامازيغية كلغة وثقافة ًوتاريخاً وفكراً غير قادرة علي التطور والوصول الى العالمية ؟ام انها رهينة فلكلورها ؟ انها من بين اللغات الحية والقابلة للتطور والانقراض لان اللغة كاين حي تكبر وتنمو وتعيش ثم تموت شانها شان ناطقها كالفرعونية وغيرها من اللغات التي ماتت بموت اهلها ،واللغة وعاءللفكر قبل ان تكون فكرا ،وما التضليل سوى أطروحة لتمرير خطاب استلابي وتنويمي قصد تخدير الشعوب للوصول الي الاهداف المطموحة وإقامة مشروع قومي للتصدي للاخطار الغربية واليهودية ، ان اقامة مشروع عرقي علي حساب اقوام وشعوب اخرى يسمى بإبادة ثقافية وانتهاك لكرامة الانسان،ان مسلسل الاصلاح الذي تقوم به الدولة المغربية مع ماضيها وحاضرها مسلسل تعيقه جهات اخري لا غيرة لها على هذا البلاد ولا وطنية لها انما هي أقلية تدافع علي مصالحها ومشاريعها الإقطاعية والبراغماتية التي ذهب فيها الشعب ككل ضحية الإهمال والإقصاء الممنهج تجاه الخصوصية الثقافية الغير المتشابهة للثقافة المشرقية، ان رد الاعتبار للغة الامازيغية واعتبارها لغةً رسميةً الي جانب العربية هو رد اعتبار للهوية الوطنية على غرار كل ما هو اجنبي لان لا تقدم الي الامام بدون الثوابت الوطنية التي تعد اساساً في بناء مغرب الغد يعطي الحق لجميع المكونات الوطنية ، وكي لا يحس المواطن بالغربة في وطنه ،لكن إرادة الشعب أولى وزمن السكوت و الاستبداد ولى.                                                                                             مصطفى بولدام اكراو.


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق