]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لبنان المشيخات

بواسطة: طارق شمس  |  بتاريخ: 2012-08-07 ، الوقت: 13:33:06
  • تقييم المقالة:

منذ ايام وصلتني رسالة من صديق قديم ، هاجر منذ سنوات طويلة بحثا عن العمل خارج لبنان، قال: في اللحظة التي اصبحت فيها الطائرة في الجو ، بكيت ...أأترك وطني ؟ أأترك أصدقائي واهلي وضيعتي ؟ تذكرت كل حياتي في لبنان خلال لحظات ، الا انني لم اجد خيارا الا السفر، فالزواج هذه الايام صعب جدا ، تدبير شقة ، ومن اين لي ثمن الشقة التي اصبحت باغلى الاثمان ؟ والوظيفة ، من اين لي الوظيفة ولا املك الواسطة ، ففي لبنان لايوظف الكفؤ ، بل المدعوم ..ومن اين لي ان اصل الى صاحب الواسطة ؟، في لبنان دولة بنتها امم ... وكل امة وظفت اميرا لها سلمته منطقة ...وكل طائفة فتحت على حسابها داخل الوطن ، لها حكومتها الخاصة ، وعلمها ، ولغتها، وتاريخها...في لبنان المواطن العادي موظف في شركة يرأسها امير المنطقة ...في لبنان مساجد وكنائس ، كل منها لديه الرب يختلف عن الاخر ...لديه عدة كتب من القران ، لديه اكثر من انجيل ليوحنا ومرقس...حتى السماء تختلف من منطقة لأخرى ، حتى الهواء له الوان تختلف من منطقة لاخرى...في لبنان العصفور يحمل جنسية المنطقة التي هو منها ويمنع حتى من التحليق في المنطقة الاخرى...في لبنان وطن ، اوطان ، امارات ، ممالك، مشيخات ، كنتونات، كونفدراليات ، في لبنان ....ولماذا لااسافر ... لماذا ابقى في اللادولة بنتها امم لتبقى امم تحمكها مشيخات.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق