]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ساعة اللقاء...

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-08-07 ، الوقت: 10:16:11
  • تقييم المقالة:

انها دقات الساعة تعلمني بان الوقت صار منتصف الليل وتدفعني كي اقف خلف الباب وانتظر اصوات دعسات قدميه وزفير رئتيه ورنين حمالة المفاتيح وهي تقترب من القفل ويدور المفتاح فيه ويفتح الباب والقاه بالاحضان تحيات وسلامات  قبلات وعناق..وجلسة طويلة فيها هدوء وحب وحوار ومناقشات ورسالات حية وملامة وعتاب وفي النهاية تبادل هدايا ورقصات على انغام أحلى الكلمات واروع الاغنيات...

وها هو يسمعني أحلى أشعار الغزل ويطربني بأروع قصائد الحب ويمطرني بحروف الشهد والعسل.....

وأبادله الأشعار والقصائد والحروف واحاول ان اكون على قدر لائق بحضرة حبيب غائب حاضر ...وأنشد له واقول يا حبيبا قلت زيارته بك احتفي اليوم وكل يوم ويا صاحب الفؤاد الم تسمع شكواه هو يقول لك انك تحتله ولن تغادره ولو أبعدتك السنون والبلدان..

يا خزنتي المليئة بالجواهر وبالمال والدرر الثمينة ..ويا مكتبتي التي رصفت فيها كل الكتب والموسوعات ويا حياتي التي بنيت عليها آمالي وارتفعت فيها بالبنيان وسبقت ناطحات السحاب وكل الأبراج..

أحبك ولو كنت بعيدا ولو اقتربت قليلا" أحبك حروف نورانية تمحو ليلي وتنير دروبي وتزين لي الأيام وتعطر لي الاجواء وتشعرني بالفرح...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق