]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقتده الصدر.. اعترافات بالعمالة لإيران والخوف من المالكي

بواسطة: موزان مشتت  |  بتاريخ: 2012-08-06 ، الوقت: 19:57:54
  • تقييم المقالة:
مقتده الصدر.. اعترافات بالعمالة لإيران والخوف من المالكي (مذكرات العمالة والمتاجرة بدماء الشعب العراقي) بقلم: د. موزان مشتت

 

بعد صدمة الشارع العراقي من جملة التناقضات التي وقع بها مقتده الصدر في قضية سحب الثقة عن حكومة المالكي الدكتاتورية، ومواقفه التي لا أول لها ولا آخر في التقلبات.. أسرع هذا الزعيم المتخبط إلى كتابة مذكرات خاصة به يريد بها خداع الشعب مرة أخرى من خلال تلفيق مجموعة من المبررات التي تبين سبب تصديه لمشروع سحب الثقة ومن ثم التنصل من هذا المشروع..   فمقتده يقول في مذكراته التي عنونها (الهدف النبيل من زيارة أربيل): إنّ زيارته إلى أربيل كانت بدافع نبيل وهو تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، إذ قال: ((في نهاية المطاف أو اللقاء أخبرتُ المالكي بأنني سأذهب إلى (أربيل) أو كردستان، فهل من حاجة أُبلغها لهم لتقريب وجهات النظر؟))، كما قال: ((فكانت إحدى المصالح التي توخّيتها للذهاب إلى اربيل, هي تقارب وجهات النظر بين المُتخاصمين أو المُتناحرين في حينها كما أسلفنا سابقاً, فالأكراد يريدون حقوقهم ويقولون انَّ المركز قد سلبها منهم, والمركز يقول بأنهم قد اعتدوا وأخذوا ما لا يستحقّون على الإطلاق((..وهنا يظهر لنا كذب مقتده وخداعه، فهو قد غير موقفه من المالكي بعد أن فشل في مشروع سحب الثقة بسبب خوفه من المالكي الذي هدده بمذكرة اعتقاله بتهمة قتل مجيد الخوئي وكذلك لأنّ إيران هي من أمرته بالتنصل من هذا المشروع.. ودليلنا على انّ مقدته كاذب ومخادع في السبب الحقيقي لزيارته لأربيل هو قوله في مذكراته أيضاَ: ((وكان أهم ما دار بهذا الاجتماع, هو (سحب الثقة) عن رئيس الوزراء, مع تحفّظ رئيس الجمهورية عليه, مُدّعياً انه طرف مُحايد لمكانته ومنصبه الذي فيه, إلا انه يؤيد ما جاء فيه وسيُتممّه إلى آخره, ثم ادّعى بعد ذلك بأيام أنَّه لم يتوقع صيرورته ووصوله إلى (التحقق(. وحينما سمعتُ ذلك منه وأنَّه يُريد البقاء بحيادية, هالني ذلك بعد ما سمعتُ منه بعد قليل من قوله الأول أنَّه راغب بسحب الثقة, وإنَّه لا يستطيع أنْ يحمي الدستور ويُدافع عنه بوجود المالكي في سدة رئاسة الوزراء, وأنَّه مُقيَّد في الكثير من أفعاله, مع أنَّ الدستور كفل له صلاحياته الموجودة... وأنَّه بصفته حامي الدستور سيوافق على سحب الثقة منه لتلك الأسباب.
فما كان مني إلا أنْ أفاجئ الحضور بطرح مشروع آخر وهو: أنْ أكون وسيطاً لإيصال صوتهم ورسالتهم إلى رئيس التحالف أو إلى التحالف, ليكون كإلقاء حجة أخيرة على إتمام الإصلاحات))..
  لاحظوا أنّ مقتده هنا يقر بأنّه تفاجأ من تغيير الطالباني لموقفه من سحب الثقة، وهو بالتالي فاجأ الجميع بمشروع جديد، أي أنّ المشروع الذي ذهب من أجله متقده هو سحب الثقة وليس تقريب وجهات النظر..   فيا مقتده أيّ كذب وخداع بعد كذبك وخداعك هذا.. تخاف من قاسم سليماني ومن المالكي.. تخاف من مذكرة الاعتقال بقضية مجيد الخوئي.. ألا تستحي من نفسك؟ فعذرك أقبح من فعلك.. فأين دماء العراقيين التي سفكت على أيدي المالكي وحزب الدعوة وتيار الاصلاح ومنظمة بدر بسبب زيارتك إلى أربيل؟ هل ذهبت سدى؟ أهكذا تتاجر بدماء الشعب البريء؟ http://www.aliraqnet.net/arabic/index.php/2012-04-14-10-31-02/3324-2012-08-05-11-32-07
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق