]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مذكرات مقتدى..تاكيد على عمالته

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-08-06 ، الوقت: 19:12:24
  • تقييم المقالة:

 

قديما قالوا اذا لم تستح فأصنع ماشئت مثل اصبح مقتدى الصدر مصداقا واضحا له فبعد ان اصدع رؤسنا بتصريحات المقاومة وحب الوطن وتقيئنا كثيرا من مشروعاته التي يقول عنها بانها وطنية وبعد ان ضحك كثيرا على عقول السذج من ممن ارتضوا به زعيما من ورق عاد اليوم بما اسماه مذكرات ليدفع عن نفسه تهما عدة وجهت له حتى من مريديه او مخدوعيه ليبرر باسلوب فج سبب تراجعة عن مشروعه الذي اسماه يوما بانه(الهي!!!) راميا الكره بملعب رفقائه المطالبين بسحب الثقة تارة والضغوط الغربية الامريكية والشرقية الايرانية تارة اخرى متناسيا وبكل صلافة تصريحاته السابقة بانه ماض بسحب الثقة عن المالكي ولايتاثر باية ضغوط من أي طرف كان خارجيا او داخليا ولكنه هنا في هذه المذكرات(ان صح التعبير كما يحلوله دائما هذه الجملة)اقر واعترف برضوخه مرغما او مستفيدا لمصلحة هو اسناه وطنية وكلنا يعرف بانها شخصية فئوية.

ولانه اراد ان يدفع عن نفسه الاتهامات ولانه كما عودنا دائما لايستقر على حال فقد وقع في محذور الانكشاف لاسترساله بالسرد وتوهمه الدائم بانه على حق فقد كشف عمالته لايران وغيرها حين اقر واعترف بان لايران دورا رئيسيا في كل لقاءاته وتحركاته لابل حتى ان لم يستح من نفسه حين ذكر ان قاسم سليماني كان نديما ومؤنسا وملحا لاغلب لقاءاته وان لهذا الشخص اثرا واضحا وجوهريا بمسيرة السياسة العراقية.

الملاحظ من خلال قراءة مركزة لهذه(المذكرات)ان مقتدى الصدر قد نشرها بعد ما احس  بالخطر الذي بدء يحيط به بعد ان تخلخلت قاعدته الغبية التي صابها التردد والسؤال والاستفهام على تلك التصرفات اللامنضبطة والتي كشفت عورات مقتدى الصدر للذين يعاندون ويدافعون عنه كذلك نراه في كلماته هذه يريد ان يجعل من نفسه ضحية اما الشعب العراقي بايراده تلك الملابسات وانه كان ولايزال يتوخى المصلحة العليا للبلاد متناسيا انه وكتلته في البرلمان كانوا سببا رئيسيا في اعتلاء نوري المالكي لكرسي السلطة والذي ادى اعتلائه لهذا الكرسي العقيم الى ويلات ودمار بلاد النهرين ولم يكن مقتدى الصدر وفيا ابدا حتى لدماء انصاره الاغبياء اللذين زج بهم في عنتريات صدامية بامتياز متغافلا عما فعله المالكي بصولة الفرسان في الجنوب كذلك تغاضى مقتدى الصدر عندوره الرائد في كبح جماح الثورة العراقية ضد الفساد في 25 شباط 2011والتي كادت تطيح بحكومة الفساد النورية المالكية .

كثيرة هي الاحداث التي كان لمقتدى الصدر دور في ان يسير مجراها لخدمة ايران وامريكا ولاينفعه التبرير والاعتذار ابدا لانه كان ولايزال عميلا بامتياز لاجندات غربية وشرقية فهل من متعض؟واليكم مذكرات نشرها مقتدى الصدر بهذا الرابط

http://www.aliraqnet.net/arabic/index.php/2012-04-14-10-31-02/3324-2012-08-05-11-32-07

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق