]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفرح والحزن

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-08-06 ، الوقت: 14:12:14
  • تقييم المقالة:



  الفرح في هذا الزمان ..  كالغيث تنزل على صحراء عطشى... فتزهر ... إنها تغسلنا من الحزن..ترمم انكسار خواطرنا...و تحولنا إلى ملائكة...تود الطيران...فنحلق بأجنحة المعجزات...أو نطير على بساط الفرح...إلى حيث لاتسعنا الأرض و السماء...إلى حيث اشتقنا ...احساس دافئ...إلى ماكان في لحظة حزن...في مكان ما...حلما ما.. تلاشى كالحلم...لكن طعمه يظل عالقا بأفواه القلوب...و عطره ما زال يملأ الذاكرة...نتمناه يعود إلينا...ونعود إليه...في محاولة ...ممكن مرة يائسة...وليست في الأخريات ...يا لها من لحظة أجمل من رائعة...تؤنسنا حينا ...ثم لظهرها تدير...وترحل كالحلم الهادئ...حين تحط لحظة الحزن...ونحس بذلك الشعور المؤلم...المؤذي...يود فينا الإقامة...دائمة...فيكاد لا يغادرنا...ونكاد نألفه...وإلى حيث لا نريد يأخذنا...فنجول منجزاته فينا...و نتأمل من شواطئ انكسارت حياتنا...فنفيق من غيبوبة الألم...و لانغفو ...عن لحظة أمل نحلم...نريدها أن تسرقنا من حزننا...وتنسينا ما بقلوبنا...فربما قد لا ننساه...أو أننا  نحاول التعايش ...فنعاني...جدال بين الفرح والحزن قائم...لا هذا يستغنى عن القلب...و لا ذاك يغادر.


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق