]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جلال الطالباني.. الرئيس الباحث عن المنصب

بواسطة: د. شوكت عاتي  |  بتاريخ: 2012-08-06 ، الوقت: 11:53:21
  • تقييم المقالة:
جلال الطالباني.. الرئيس الباحث عن المنصب (الرئيس الذي يتاجر بدماء شعبه)  بقلم: د. شوكت عاتي

 

من الملاحظ أنّ الرئيس العراقي جلال الطالباني ليس له دور سياسي معتبر في حل الأزمات التي يعاني منها الوطن والشعب.. ودوره الرئيس هو المحافظة على منصبه في رئاسة الجمهورية فقط، فمثلاً لم نجد له أي دور في حل الأزمة السياسية الراهنة، وكل ما في الأمر أنه ساند المالكي في البقاء في رئاسة الوزراء في مقابل بقائه هو في رئاسة الجمهورية، وخير دليل على كلامنا هو استمرار هذه الأزمة السياسية إلى هذه اللحظة، أقصد أزمة المالكي والمعارضين له.. بل المعيب على جلال الطالباني أنه يترك البلد للسياسيين المتصارعين ويذهب إلى الخارج بحجة العلاج تاركاً ورائه مئات الشهداء وآلاف الجرحى والأرامل والأيتام والمعوزين.. وكأنّ الأمر لا يعنيه مطلقاً، وكأنّ دوره دوراً حيادياً أو رقابياً فقط، متناسياً أنه رئيس للجمهورية، فهمه الأول والأخير هو المنصب في رئاسة الجمهورية ليس إلاّ..

وهذا السلوك غير المسؤول من قبل جلال الطالباني ينم عن قلة حرص ووعي ضعيف بتحمل المسؤولية الرئاسية.. كما ينم عن تشبث بالمنصب الذي يدر عليه الامتيازات التي لولاه لما حصل عليها.. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى كرماشه | 2012-08-06
    أخواني الأعزاء... لا تتعبوا انفسكم، فنحن في كردستان قد خبرنا منذ زمن حقيقة الطالباني المادية ونفسيته الضعيفة أمام المناصب والمال.. فهو وكذلك مسعود البارزاني شلة من الخونة للشعب العراقي من شماله غلى جنوبه.. وربما لا تدركون حجم مأساتنا بسببهما.. لكن لا حول لنا ولا قوة..
  • علي حسين الكربلائي | 2012-08-06
    أيها الشعب العراقي الكوردي في شمالنا الحبيب.. هذه حقيقة الخائن المادي ضعيف النفسية جلال الطالباني.. هو الذي مكن المالكي من رقابنا.. وهو الذي باعنا للدكتاتور المجرم..
  • وتين باهر الخزاعي | 2012-08-06
    الحمد لله الذي كشف الطالباني على حقيقته بعد أن كنا نحسن الظن به.. فهو الرئيس الذي يتاجر بدماء الأبرياء من الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه.. وغايته القصوى هي المنصب ليس إلاّ، فهو مستعد أن يبيع العراق للمتسلطين في سبيل حفنه من الدراهم..
  • سوزان حيدر معله | 2012-08-06
    لقد ارتبط مصير الطالباني الخائن بمصير المالكي الدكتاتور... فنهايتهما الواحدة قد أوشكت بعون الشعب العراقي المظلوم الذي عانى ما عاني من البعثيين المجرمين ومن الانتهازيين الجبناء..
  • زهراء حسين تويج | 2012-08-06
    لماذا هكذا تفعل بالشعب يا مام جلال؟ كنا نعتقد ونتوخى بك الخير... فلماذا خذلتنا وانت بهذا العمر؟ لماذا تساند المجرمين والدكتاتوريين في التسلط على رقاب أبناء الشعب من الشمال إلى الجنوب؟ لماذا؟ لا حول ولا قوة إلاّ بالله.
  • محمد روزان | 2012-08-06
    لقد كشف لنا مرور الوقت أنّ جلال الطالباني ما هو إلاّ شخص باحث عن السلطة والمنصب والمال والجاه، فهو لا يختلف عن بقية السياسيين اللاهثين وراء المناصب الحكومية والحمايات والسيارات الفارهة.. وكل دماء العراقيين في رقبته وهو يتحمل المسؤولية كاملة أمام الشعب، فهو المساند الحقيقي للمالكي، فكل الجرائم التي يرتكبها المالكي بحق الشعب يتحمل مسؤوليتها الطالباني.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق