]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

*مكنون الفرح ,, شبه إعجاز*بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-08-06 ، الوقت: 09:34:56
  • تقييم المقالة:

 

 

مكنون الفرح ,, شبه إعجاز

 

 

 

 أيُّها الفرحُ : 

 

مُتَعذِّرٌ الوصولُ إليك..

 

أَتُجالسُ النُجوم....

 

وتلك الذؤيبات المُرتَعِشَة في عتمة الظلال؟؟

 

أم تَفْتَرِشُ الكون ,, مُحَبِطّات هِمَمٍ

 

ومُعجِزات اتّصال ؟؟؟

 

أم أنّ فضاءك صَعبٌ اتقان لُغته ,,

والتعبير عنهُ شِبه إعجاز!؟

 

فأبجدياته صَقلَها لُغويّ يفتِنَه التّحور

 

وتسلُبه تموجات المُحال؛ فيَغوصَ هو بإقتِدارٍ

 

ومَنْ حولُهُ يغرق بتأنٍ وتمَهّلٍ . 

 

أيُها الفرح :

 

شيَدت في مَجالكَ المُهيمِن على السعادة

 

جَواسق لا يرتقيها قائد غضنفر همام

 

وسيَّجْت أسوارك المُمَوهة

 

بِشتّى أصناف الزهور المَنسوخَة من قُضبان الإنْبِهار ؛

 

حتّى ما إذا انتّشَر الشذّى في الأرجاءِ

 

بَسطتَ أمام المغبونين, المفتونين بك

 

جسورٌ من أشواك التّصَبر ,, ومسامير الحاجة

 

أعمدتها دُكَّتْ بحزم وعزم واحْتِراس.

 

ما بالُكَ لا تجعل لوسطِكَ

 

مَقدرةِ العُبور ..والولوجِِ لسَديمِك المُستَميت

 

إلا جراحا ,,وتَجعُّد ذاكره

 

والتواءِ فكر...  

 

وجسداً فاقداً لمكنونات ألوان الحياة؟؟!

 

ما تبقى من العمر تفتَتَ

 

بين تجاليدِ الدّهشة ...وأدَمةِ الإحتراز

 

فكُممت  البسمَة في تجاويف

 

الحزن المُنبثّ فيما حول المُمكن والتَّمكُن

 

قُضيَّ الأمرُ ,,, اتفق المُتضّادّان واختلف المُتماثِلان .

 

طيف امرأه

 

لحظة من لحظات التأمل في مكنون الفرح

 

6/8/2012م

 

18رمضان 1433هجري

 

 

 

 

 


 

  • روهيت | 2012-08-28
    حــ ت ــى الــ ف ــرح صار مستحيل بعالمـ ي ..
    سسلمتي من كل سوء ابتها الكاتبة البارعة ..
    انار الله بصيرتـك وعَمْرً قلبك بالسعادة ..
    سج ــين 
  • أحمد عكاش | 2012-08-09
     دعوة

    السيدة الأديبة (طيف امرأة) تحية وبعد:

    استجابة للمبادرة التي تقدمت بها الأديبة الزميلة (لطيفة خالد)ودعوتها إلى إقامة (صالون أدبي) في موقع (مقالاتي)، قررنا ما يلي:

    البدء بتنفيذ هذا الصالون على النحو التالي:

    1-   يكتبُ الزميل المُشارِكُ في موقعه (مقالاً) يختاره بنفسه، تحت عنوان رئيسيهو(مقال الصالون الأدبي رقم (1) تاريخ / / / 2012م الموافق لـ / / 1433هـ).

    ويكون ذلك يوم الخميس، في أيساعة تناسب ظروفه الخاصة.

    2-   ويُنزِلُ الزملاء المشاركون في الأيام التالية دراسةً نقديّة لهذا(المقال)، تتناول الشكل (الأسلوب - واللغة – الملاحظات ..) والمضمون (فكرة المقال –صحّتها – نَفْعُها – ضررها .. إلخ)، على أن تكون كالعادة في صفحة المقال كـ (أضفتعليقاً).

    3-   في يوم الخميس التالي يُنزِلُ الزميل الآخر المُحدّدُ مُسبقاً مقالَهُفي موقعه، تحت عنوان رئيسي هو (مقال الصالون الأدبي رقم (2) تاريخ / / / 2012مالموافق لـ / / 1433هـ).

    4-   ثمَّ يُشارك الزملاء الآخرون خلال أيّام الأسبوع التالي بإنزال (أضفتعليقاً) في صفحة المقال نفسها وهكذا.

     

    ملاحظات:

    1-   موضوع المقالِ يختارُهُ الزميل بحسب ما يحب، (كالشعر أو النثر)، سواءكان في السياسة أو الدِّين أو الفلسفة أو العلم أو الرياضة أو النقد ..

    2-   الغاية من إقامة (الصالون)، تبادل الأفكار والآراء، لذا يجب أن تكون فكرةالمقال مفيدةً، بعيدة عن التهجّم أو الإساءة إلى شخص الآخرين أو عقيدتهم أو أفكارهم..

    3-   لتسهيل العودة إلى صفحة الزملاء المشاركين يُرجى كتابة الاسم المُعتمدفي موقع (مقالاتي) بالحاسوب نفسه، وليس بكتابة الحروف يدوياً.

     

    الزميلةالأديبة (طيف امرأة):

     تسعدنا مشاركتكم في هذا (الصالون الأدبي)، فإذا كنتمتودّون في المشاركة نرجو إشعارنا بذلك في الصفحة المخصّصة لذلك في موقع الزميل (أحمدعكاش).

    ونرجومنكم نشر هذه الدعوة عند معارفكم من الكتاب في موقع (مقالاتي) أو غيرهم من خارج الموقع،فهو إثراء للفائدة.

    ولكمالشكر على كل حال، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • ناصر | 2012-08-07
    تغريبة فرح .. صار غريب عنا .. لم نعد نعبىء بة ربما ... يغرينا ويعيدنا حول مدارات اوهام .. طيف بجمال وابداع نسجتي لوحة فلكية بديعة لمدارات فرح وابتسام افتقدناها وصارت بالوان لا تشبهنا .. كل ما حوالنا مغري .. بالوان تلمس انامل الامل لتصعقنا بلا هادي ولا دليل .. يا رب .. اجعل لنا نورا
  • أحمد عكاش | 2012-08-07

    الأخت (طيف): السلام عليكم ورحمة الله.

    إنّها الحياة، داربلاء ودار ابتلاء، سواء سرّنا ذلك أم ساءنا، لانقوى على تبديل سُنّة الله، فلو علمنا نحن البشر المخطئين ما كان يعلمه الصالحون لبكينا كثيراً ولضحكنا قليلاً، هل ثمّة من ينكر هذه الحقيقة ؟!.

    السعادة بعيدةٌ عنا - نحن معشر البشر - بُعْدَ النجوم، فما لذّة في هذه الحياة - لذّة حقيقية - إلاَّ للمجانين.

    أنا لا أهذي، أنا أقول كلاماً عاقلاً، فما التذاذ امرئ يُدرك في أعماقه أنّه مظلومٌ  ولا يَدَ له في دفع هذا الظلم عنه؟!

    ما التذاذ امرئ يُدرك في أعماقه أنّه صائر يوماً إلى حفرة صغيرة ضيّقة تحت أكداس من الحجارة والتراب؟!

    ما التذاذ امرئ عاش حياته بطولها وعرضها.. ثمّ ارتحل عنها ولم يترك خلفة أثراً يذكره الناس به؟!

    ما التذاذ امرئ رأى مُنكراً فلم يستطع أن يغيّره، لا بيده ولا بلسانه ولا بقلبه ولا بأي شيء آخر ؟!

    ما التذاذ امرئ عرف الحقّ ولم يستطع أن يُنْفِذَهُ ؟!.

    آه يا أُختاه .. منغّصات السعادة في عالمنا أكثر من أن تُحصى ..

    ولكن .. علينا أن نروّح عن أنفسنا ساعة وساعة، فالقلوب إذا كَلَّتْ مَلَّتْ، هذه أيضاً من سنن الحياة التي يجب ألاَّ ندعها تهرب من بين أيدينا، إنَّها كأس ماء بارد سلسبيل في هجير حياتنا.

    جميل منا أن ننشر (شذا ) الأمل والرجاء والأحلام  في منعطفات حياتنا، فما يدرينا، لعل الله تعالى يدّخر لنا السعادة السرمدية في دار الخُلد عنده ؟! فإن أكرَمَنا الحليم الرحيم بذلك، نكون قد نِلْنا ذلك الأملَ الصعب النادر.

    أختنا (طيف): إننا مدينون لك بهذه المناقشات التي ما كنا نطرقها لو لم تثيريها بيننا، فأنا -شخصياً- ما كان يدور في خَلَدي يوما أن أناقش مسألة (السعادة)، لأنّي أجهلها، والمرء (عدوّ) ما يجهل.

    ملأ الله أوقاتك كلها بالفرح والسعادة والغبطة والسرور والجَذَل والحبور و...

    واعذُري تأخّري، لا أعرف .. لماذا دائماً أصلُ متأخّراً .. في نهاية الركب ؟؟؟!!!

  • نصير عبد الرحمان | 2012-08-06
    الفرحة حالة من النشوة العارمة تسترخي عليها الروح لحظة صفو نادرة أما  أن نرسمها  لنحياها بكل جزئياتها ذاك إبداع من نوع أخر يتجلى هنا  في كتابة طيفنا الجميل شكرا لكِ!


    نصير عبد الرحمان 
  • عبد اللطيف العامري | 2012-08-06
    لحظات تأمل لكنها أوقات بلا حدود من المعاني الجزلة

    أحييك على إبداعك أستاذة طيف وأتمنى أن تجمعي مجهودك في سفر يتداوله الأجيال
    فقد حباك الله بأسلوب متميز في الكتابة البعيدة عن التعقيد والغزيرة بالمعاني 
  • جمان | 2012-08-06
    صحيح ؟ لما لايسمح لنا بالولوج لعالمه الغامض
    واقتطاع جزء مستديم المدى
    وتعبئته في جيوب الأيام
    لأعباء المستقبل
    دمت بروعة الفرح لحظة حضوره ولحظة الغياب
    ودي واحترامي لابداعك
  • Said souid | 2012-08-06
    الفرح والسعادة شيئان متلازمان ولا يفترقان ..ثد يبدو الفرح ببعد النجوم للانسان البعيد عن الله وبعيد عن الطاعة ...لكن القريب من الله السعادو الفرح تلاقيه ملازمه مثل ضله ولايفارقه الا مرات ..لكن مهما ابتعد ما يقارب بعد النجوم .....كلامك جميل امي الغالية 
    اصلا اني في حد ذاتك ناشرة الفرح ..وكلماتك لمسات الفرح ..الله يجعل كل لحظات حياتك فرح في فرح ...
    ..رح اسرق هي منك امي '' سعيد بتقدير '' ^_^ ..
  • Saido | 2012-08-06
    الفرح والسعادة شيئان متلازمان ولا يفترقان ..ثد يبدو الفرح ببعد النجوم للانسان البعيد عن الله وبعيد عن الطاعة ...لكن القريب من الله السعادو الفرح تلاقيه ملازمه مثل ضله ولايفارقه الا مرات ..لكن مهما ابتعد ما يقارب بعد النجوم .....كلامك جميل امي الغالية 
    اصلا اني في حد ذاتك ناشرة الفرح ..وكلماتك لمسات الفرح ..الله يجعل كل لحظات حياتك فرح في فرح ...
    ..رح اسرق هي منك امي '' سعيد بتقدير '' ^_^ ..
  • لطيفة خالد | 2012-08-06
    الفرح وما ادراكم ما الفرح صار نجما" بعيدا" وحلما" مستحيلا وحتى اننا نحاول ان نكتبه لنتذكر ان هناك في هذه الحياة فرح اتمنى لك اختي طيف الفرح واتمنى ان تبقى حروفك تنطق بكل آياته  سلمت طيف الفرح .....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق