]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المهم المشاركة / مرض الرياضة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-08-06 ، الوقت: 04:23:11
  • تقييم المقالة:

 

يظهر بأن الرياضة الجزائرية من اقصاها الى اقصاها مريضة,من رياضتها الفردية الى الجماعية,وسواء التخطيط الرياضي العمودي او الأفقي.لذا لاغرو المسؤولين يؤولون الإنهزام الشامل في اختصاصات كانت جزائرية صرفة كالملاكمة وألعاب القوى,ليس الضعف مرده الى الإمكانات والى سور الطالع وقلة الحظ...

المهم المشاركة شبيهة بلعبة (النية والحيلة ) / او شبيهة بلعبة (الأقوال دون الأفعال)... ولأن كل شيئ عندنا صارت تحكمه الأهواء او شبه السياسة تسنه او لحقته لعنة الشطط. كل شيئ تسيس حنى قفة رمضان وآلية اليبرع بالدم او جمع التبرعات او حتى زكاة الفطر,ايضا الرياضة تسيست,واصبح يشتم منها خشب الحسابات المسبقة,والمجالات الحيوية الفردية والجماعية ,والدفاع عن المكاسب الضيقة. كان الأجدر على الأدمغة اصحاب المادة الرماذية المخططة للفوز السريع دون التحضير بجدية للمستقبل,الغيورة عن الأوطان والإنسان,ان تفكر بأبسط الإيمان بالدفاع عن الألوان الوطنية,في بلد الضباب,ويحسنون لنا الرد عن تلك الصحيفة البريطانبة التي أهانت لحن النشيد الوطنب,أن تعيد الإعتبار لمليون ونصف مليون من الشهداء وللملايين من ابناء الشعب الجزائري,في مبالية ذهبية تحفظ ماء وجه الرياضة الجزائرية العريقة التي كانت الى وقت غير بعيد عالمية قبل ان تكون محلية يحسب لها ألف حساب.

ثانيا: وبما انه فصل الصيف,فصل العطل والعطالة والتعطل,فصل الكلل والملل والكسل على حسب رأي عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين,لابأس ان تكاسل الجميع,وهو يعلم ان جميع المؤسسات الثقيلة في عطلة (...)  وبالتالي حتما سيعود الوفد المشارك بكل طاقمه الرياضي والإداري والطبي,وقد افرغت العملة الصعبة المخصصة غن أخرها,يالطبع كما غودتنا الإنهزامات والإنكسارات والخيبات المرور دون استقالات او اقالات,يعودون وهم على الثقة بأن المؤسسات كما تركوها,لايوجد من يحاسبهم – من يحاسب من - ؟ ان لم يكن استقبالهم,استقبال الأبطال,لأنهم فازوا بجوف فرا (المهم المشاركة),كل صيد الميداليات الذهبية...  وكفونا شر الفرح بالأشهر الحرم

الحل: وكعادتنا جبلنا على مقولة عفى الله هما سلف,وحتى الإسلام يجب ما قبله,لانطالب باستقالة الوفد كبيره وصغيره,لكن ان نوقف جميع العابنا الرياضية لمدة خمسة سنوات,وبأثر رجعي نعيد التقييم والتقوييم في كل ما سلف,ولأن هذا معفود على (التغيير ) الذي اصبح بدوره عقدة,ان لم يكن قد صار (طابو ) خطا احمرا فصل غيه مسبقا,الى تلك اللحظة,نبقى كالدراويش نتثبت بالمهم المشاركة...., بالأمل الأسطوري (هوب)...,وبالنوايا الحسنة,وبالأقوال...,وبالدعاء والصلاة....,اللهم آمين.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق